مالك البيت أقام ضده دعوى قضائية وإدارة المدرسة تطالبه بالسداد

60 ألف درهم متأخرات دراسية وإيجارية على أسرة «أبويوسف»

يعجز (أبويوسف - 43 عاماً) عن تدبير 60 ألفاً و700 درهم، متأخرات إيجارية ودراسية لابنيه يوسف وزينة، لذا يناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له لتجاوز محنته التي يمر بها، وإنقاذ أسرته من التشرد.

ويحتاج «أبويوسف» إلى 22 ألفاً و700 درهم متأخرات الرسوم الدراسية لعام 2020-2021 لابنيه (يوسف - 10 سنوات) يدرس في الصف الخامس الابتدائي، و(زينة - سبع سنوات) تدرس في الصف الأول الابتدائي، إضافة إلى 38 ألف درهم لسداد مبلغ القضية الإيجارية المقامة ضده أمام لجنة فض المنازعات الإيجارية في بلدية الشارقة، وهو مهدد بالطرد في أي وقت، وليس لديه دخل ثابت، إلا من المساعدات الخيرية التي يتلقاها من جهات خيرية والأصدقاء والجيران.

وروى «أبويوسف» قصته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «لدي أسرة صغيرة مكونة من ثلاثة أطفال وزوجة، وكانت حياتنا مستقرة ومتوازنة، ولم أشكُ أي صعوبات مادية، إذ كانت زوجتي تعمل معلمة في إحدى المدارس الخاصة بإمارة الشارقة، وتتقاضى 3500 درهم راتباً شهرياً، وأنا أعمل مندوب مبيعات في شركة خاصة براتب 4000 درهم».

وتابع: «استطعنا خلال السنوات الماضية ترتيب أساسيات وضروريات الحياة من مسكن ومأكل ومشرب ودراسة الأبناء، لكن الوضع تغيّر، وانقلبت حياتنا رأساً على عقب، حيث أغلقت المدرسة التي تعمل فيها زوجتي أبوابها، وأصبحت بلا عمل، وأصبح دخل الأسرة يعتمد على راتبي الشهري، الذي بالكاد يلبي احتياجات أفراد الأسرة الأساسية».

وأضاف: «حاولنا تقليص احتياجاتنا الأساسية، وإعادة جدولة مصروفاتنا اليومية، حتى نتجاوز الصعوبات، لكن مشكلتي لم تتوقف، ففي يونيو من عام 2020 أخبرتنا الشركة التي أعمل فيها، بإيقاف رواتب جميع الموظفين بسبب تعرض الشركة لخسارة مالية، وأصبحت أسرتي بلا دخل، وأبلغتني إدارة المدرسة التي يدرس ابناي فيها بوجود متأخرات دراسية تبلغ 22 ألفاً و700 درهم، وبعدها أقام مالك المسكن الذي أعيش فيه دعوى إيجارية ضدي في إدارة فض المنازعات الإيجارية، يطالبني بسداد المتأخرات التي وصلت إلى 38 ألف درهم».

وأشار «أبويوسف» إلى أنه طلب مهلة من مالك المسكن، لحين تقديم أوراقه في المؤسسات والجمعيات الخيرية بالدولة لطلب المساعدة، فأمهله شهراً، وبعده اتخذ الإجراءات القانونية ضده، مؤكداً خوفه من القبض عليه في أي وقت، وتصبح أسرته مشردة، وبلا معيل.

وقال «أبويوسف»: «لا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي تواجهني، وكيفية الخروج من هذا الوضع، وصعوبة العثور على عمل آخر في الوقت الراهن يساعدني على النهوض مجدداً، لمساعدة أفراد أسرتي، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون ومساعدتي في ظروفي القاسية».


- مالك البيت أمهل «أبويوسف» شهراً للسداد، وهو وزوجته بلا عمل.

طباعة