قيمة متأخرات دراسية عن العام الماضي

11 ألف درهم تحرم أبناء «أم أحمد» دراستهم

تعجز أسرة (أم أحمد - سورية - 35 عاماً) عن سداد 11 ألف درهم متأخرات دراسية عن العام الجاري على أبنائها الثلاثة (أحمد - 16 عاماً) و(عمر - 13 عاماً) و(رنيم - 10 أعوام)، بسبب فقدان الأب وظيفته في مارس العام الماضي بسبب تبعات جائحة كورونا، ما أدى إلى حرمانهم مواصلة مشوارهم التعليمي للعام الجديد.

وتناشد الأسرة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة يد مد العون والمساعدة لسداد المتأخرات الدراسية.

وقالت «أم أحمد» لـ«الإمارات اليوم»: «زوجي كان يعمل في شركة خاصة براتب 3000 درهم، نسدد منها إيجار المسكن والرسوم الدراسية للأبناء، وما يتبقى ينفق على احتياجات الأسرة الأساسية، وكنت أعد أطباقاً من الطعام والحلويات وأبيعها للأصدقاء والجيران والأهل، لأساعد زوجي على تدبير دخل إضافي».

وتابعت: «في نهاية مارس من العام الماضي، واجهنا الكثير من العقبات والصعوبات المالية، فقد أصبحت غير قادرة على إعداد الطعام الذي أبيعه بسبب آلام أصابتني في منطقة الظهر، وشخصها الطبيب بأنها إعوجاج في العمود الفقري، ويصعب القعود أو الوقوف ساعات طويلة، وتوقفت الشركة التي يعمل بها زوجي عن العمل، بسبب تبعات جائحة كورونا».

وأضافت: «أصبحت الأسرة بلا مصدر دخل، وتراكمت على عاتقنا الكثير من الديون، وأرسلت إدارة المدرسة إنذارات تطالبنا بسداد 11 ألف درهم متأخرات دراسية، وأخبرتنا بمنع أبنائي من الالتحاق بالصفوف الدراسية للعام الجديد في حال لم يتم سداد الرسوم المتأخرة».

وتابعت: «لا نستطيع أن نخبر أطفالنا بالظروف القاسية التي تواجهنا، ولا نعرف كيف نبرر لهم توقفهم وحرمانهم من مواصلة مشوارهم الدراسي».

وواصلت: «أرى أبنائي في حزن، وأسئلتهم كثيرة عن عودتهم إلى الدراسة كبقية أقرانهم، خصوصاً أنهم من الطلبة المتفوقين، لكن ليس في وسعنا فعل أي شيء، لذا نناشد أهل الخير مساعدتنا على تدبير المبلغ».


- الأب عاطل عن العمل.. والأم كانت تبيع أطعمة منزلية قبل إصابتها باعوجاج في العمود الفقري.

طباعة