بلغت 10.7 آلاف درهم

متبرع يسدد متأخرات دراسية عن 3 أشقاء

أنهى متبرع معاناة (أبوخالد) مع الرسوم الدراسية المتأخرة لأبنائه (خالد، وحور، ومهرة) بسداد 10 آلاف و720 درهماً، وكان والدهم تلقى خطاباً من إدارة المدرسة ينذر بحرمانهم من استكمال الدراسة للعام الجاري، بسبب تراكم المتأخرات الدراسية.

وأعرب (أبوخالد) عن سعادته، وشكره العميق للمتبرع، ومساعدته في سداد المتأخرات الدراسية لأبنائه، في ظل الظروف التي يمر بها، مشيراً إلى أن هذه الوقفة أعادت الفرحة والبسمة من جديد إلى الأسرة.

ونشرت «الإمارات اليوم» في تاريخ 17 يناير الجاري قصة عجز (أبوخالد - سوري)، عن تسديد 10 آلاف و720 درهماً متأخرات دراسية لأبنائه للعام الجاري، بسبب مروره بظروف مالية صعبة.

وسبق أن روى (أبوخالد) لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً إن حالته المالية ساءت جداً في الفترة الأخيرة، بعد أن أصبح عاطلاً عن العمل، وتراكم عليه العديد من المتطلبات المالية، إذ أنفق مدخراته على علاجه من مرض ارتفاع السكري، وضغط الدم، وأثر ذلك في الوضع المادي للأسرة، فتراكمت الديون عليه، ومنها الرسوم الدراسية لأبنائه ولم يستطع تسديدها.

وأضاف: «لدي ثلاثة أبناء، أكبرهم خالد ويدرس في الصف التاسع، وحور تدرس في الصف السادس، وابنتي الصغيرة مهرة تدرس في الصف الأول، وجميع أبنائي يدرسون في مدارس خاصة بالشارقة، وهذا العام بدأت أوضاعي المالية في التدهور، ولم أستطع تدبير جزء ولو بسيطاً من رسوم دراستهم، التي بلغت 10 آلاف و720 درهماً».

وتابع: «أبنائي في حزن دائم لعدم قدرتهم على الاستمرار في الدراسة، كبقية أصدقائهم، وأنا أيضاً لا أحتمل رؤيتهم يخسرون عاماً من عمرهم دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهم فيها».

وقال (أبوخالد): «أنا المعيل الوحيد لأسرتي، وكنت أعمل بإحدى الشركات الخاصة في الشارقة، ولكنني منذ عام عاطل عن العمل، بسبب ظروفي الصحية، وهذه الظروف منعتني من إيجاد فرصة عمل جديدة، لأتمكن من إعالة أسرتي وتدبير أمور حياتهم».

• الأب عاطل عن العمل، وأنفق مدخراته على علاجه من الأمراض، وتراكمت عليه الديون.

طباعة