والدهما سائق حافلة ويعجز عن سداد الرسوم الدراسية

41.1 ألف درهم تعيد «عمر» و«إبراهيم» لصفوف الدراسة

يعجز (أبوعمر - عراقي) عن سداد المتأخرات الدراسية لابنيه (عمر) و(إبراهيم)، التي بلغت 41 ألفاً و177 درهماً، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له حتى لا يحرم أبنيه مواصلة دراستهما.

ويدرس (عمر - 19 عاماً) في السنة الثانية بجامعة الخليج الطبية في إمارة عجمان، تخصص طب أسنان، وبلغت المتأخرات الدراسة التي يحتاج إليها 22 ألفاً و77 درهماً، وأخوه (إبراهيم - تسع سنوات) بالصف الرابع الابتدائي في إحدى المدارس الخاصة بإمارة الشارقة، وبلغت المتأخرات الدراسية له 19 ألفاً و100 درهم، وقد أنهيا سنوات دراستهما الماضية بتقدير امتياز.

ويظهر الكشف الصادر عن جامعة الخليج الطبية أن الطالب (عمر) التحق بـ(بكالوريوس طب الأسنان) منذ عام 2019، وهو من الطلبة المتفوقين في الجامعة، لكن بسبب عدم سداد المتأخرات الدراسية المترتبة عليه تم إيقاف تسجيله الجامعي لعام 2020/‏‏‏‏‏‏2021.

ويبيّن الكشف المدرسي للطالب (إبراهيم) أنه من المتميزين في المدرسة، وترتبت عليه متأخرات دراسية، ما أدى إلى إيقاف تعليمه عن بُعد، وعدم دخوله الامتحانات للفصل الأول.

وقال (أبوعمر) لـ«الإمارات اليوم» إنه يعمل سائق حافلة في أحد القطاعات الخاصة في الدولة، ويتقاضى راتباً شهرياً 5000 درهم، يسدد منه 833 درهماً شهرياً إيجار المسكن، وهو المعيل الوحيد لأفراد أسرته المكونة من خمسة أبناء وزوجته.

وأضاف: «كنت حريصاً أثناء فترة عملي على تحقيق حياة مستقرة لأسرتي، إذ أنهت ابنتي الكبرى ( 22 عاماً) دراستها الجامعية تخصص طب أسنان، العام الماضي، لكن الوضع تغير كلياً في العام الجاري، ففي شهر مارس الماضي تم خفض راتبي إلى 2000 درهم، وكان الراتب بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية من مأكل ومشرب».

وأشار (أبوعمر) إلى أنه يبحث عن عمل، ويأمل أن يتحسن وضعه المادي، حتى لا يُحرم ابناه من الدراسة، مفيداً بأن زوجته وابنته تبحثان عن عمل لتدبير مصدر دخل إضافي للأسرة، يعيد الاستقرار إليها من جديد، لكن المشكلة التي لا تنتظر تأجيلاً هي سداد المتأخرات الدراسية لابنيه حتى لا يضيع عام دراسي عليهما.


- راتب «أبوعمر» 2000 درهم ويلبي بالكاد متطلبات الحياة اليومية.

طباعة