أُجريت لها عملية استئصال ورم سرطاني خبيث بالمبيض

«أم عبدالله» تحتاج إلى 3 جلسات «كيماوي» بـ 40.9 ألف درهم

تعجز أسرة المريضة (أم عبدالله - يمنية ـ 43 عاماً) عن تدبير 40 ألفاً و917 درهماً، كلفة ثلاث جلسات علاج كيماوي في مستشفى توام بمدينة العين، وذلك بعد إجرائها عملية استئصال ورم سرطاني خبيث بالمبيض، وأسرتها تعيش وضعاً مالياً صعباً، وتناشد أهل الخير وأصحاب الأيادي البيضاء مساعدتها على توفير كلفة العلاج.

وكشف التقرير الطبي الصادر عن مستشفى توام في العين، أن «المريضة دخلت قسم الطوارئ في مستشفى توام بمدينة العين، وهي تعاني آلاماً وانتفاخاً في البطن، وبعد إجراء التحاليل والفحوص الطبية والأشعة المقطعية على منطقة البطن تبين وجود كتلة، تم أخذ عينه منها، ومكثت المريضة في المستشفى ستة أيام، حتى ظهور النتائج التي بينت وجود ورم سرطاني خبيث في المبيض».

وأكد التقرير - اطلعت «الإمارات اليوم» على نسخة منه - أنه تم إجراء عملية استئصال الورم، خوفاً من انتشاره في بقية أنحاء جسم المريضة، والتأمين الصحي غطى كلفة ثلاث جلسات من العلاج الكيماوي للمريضة، والمستشفى غطى كلفة عملية استئصال الورم السرطاني، إلا أن الضمان الصحي للمريضة انتهى بتاريخ الأول من أكتوبر الجاري، والمريضة مازالت تحتاج إلى ثلاث جرعات كيماوي.

ويروي زوج المريضة قصة معاناة زوجته، قائلاً: «في ‬أغسطس من العام الجاري، شعرت زوجتي بآلام وانتفاخات وتضخم في البطن، وآلام أسفل الظهر وعدم انتظام في الدورة الشهرية، وعدم مقدرتها على الأكل والإحساس بالشبع، وزيادة في عدد مرات التبول، وعسر في الهضم».

وتابع: «اصطحبت زوجتي إلى قسم الطوارئ في مستشفى مدينة زايد بالمنطقة الغربية في إمارة أبوظبي، حيث مكثت خمسة أيام تم خلالها إجراء الفحوص والتحاليل المخبرية والأشعة المقطعية على منطقة البطن، وأخبرنا الطبيب المختص بظهور كتلة كبيرة الحجم على المبيض، ويجب نقلها إلى مستشفى توام في مدينة العين».

وأضاف: «توجهنا إلى قسم الطوارئ في مستشفى توام، وبعد إعادة جميع الفحوص والتحاليل الطبية وأخذ عينة، تبين وجود ورم سرطاني خبيث كبير الحجم في المبيض، وتم إجراء عملية جراحية مستعجلة لاستئصاله، وأخبرنا الطبيب المختص في قسم الأورام بأن زوجتي تحتاج إلى ست جلسات علاج كيماوي، إذ غطى التأمين الصحي ثلاث جلسات فقط، وانتهى سريان بطاقة التأمين في بداية شهر أكتوبر الجاري، ليتبقى لها ثلاث جلسات أخرى، تبلغ كلفة الجلسة الواحدة 13 ألفاً و639 درهماً».

وأوضح أنه بسبب وضعه المالي الضعيف جداً، لا يستطيع سداد ولو جزءاً بسيطاً من كلفة جلسات العلاج الكيماوي لزوجته، «ونظراً إلى سوء وضعها الصحي أصبنا بالحزن الشديد لأجلها، ونخاف من أن نفقدها، وأنا المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من ستة أشخاص، إذ أعمل في القطاع الخاص براتب 4000 درهم شهرياً، والراتب بالكاد يلبي احتياجات أفراد أسرتي اليومية، وأناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة المساعدة على توفير كلفة علاج زوجتي، وإنقاذها من المرض الذي حول حياتنا إلى جحيم».

طباعة