يحتاجون إلى 20.5 ألف درهم لاستكمال مبلغ الرسوم

متبرعة تسهم بـ 20 ألف درهم لسداد متأخرات دراسية لأبناء «أبوسيف»

تكفلت متبرعة بسداد 20 ألف درهم من إجمالي 40 ألفاً و535 درهماً قيمة المتأخرات الدراسية للعام الماضي عن أبناء (أبوسيف) الأربعة، إذ يواجه ظروفاً مالية صعبة تسببت في تراكم الرسوم على أبنائه.

ويناشد أبوسيف أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له لاستكمال المبلغ المتبقي من المتأخرات الدراسية ليتمكن أبناؤه من مواصلة الدراسة مثل بقية زملائهم.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرعة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع إلى مدرستهم بمدينة العين.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في اليوم الثامن من الشهر الجاري قصة معاناة أبوسيف، وعجزه عن سداد 40 ألفاً و535 درهماً متأخرات دراسية على أبنائه للعام الماضي.

وأعرب «أبوسيف» عن جزيل شكره للمتبرعة لوقفتها معهم في ظل الظروف المالية التي يمرون بها، مشيراً إلى أن هذا التبرع ليس غريباً على أفراد الدولة في تكاتفهم مع الحالات الإنسانية، ومد يد العون والمساعدة لكل محتاج.

وكان «أبوسيف» قال لـ«الإمارات اليوم» إن حالته المالية ساءت جداً في الفترة الحالية، وتراكمت عليه الرسوم الدراسية لأبنائه (سيف في الصف العاشر، ومريم في الصف الثامن، ورهف في الصف الرابع، وعلي في مرحلة الروضة).

وأكد أن «إدارة المدرسة أرسلت إليهم العديد من الرسائل التي تطالبهم بسداد المتأخرات الدراسية، البالغة 40 ألفاً و535 درهماً، وتنذرهم بإيقافهم عن استكمال دراستهم للعام الجاري، إذا لم يتم السداد بأسرع وقت».

وأضاف: «أبنائي في حزن دائم لعدم قدرتهم على الاستمرار في الدراسة كبقية أصدقائهم، وأنا لا أحتمل رؤيتهم يخسرون عاماً من عمرهم من دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهم فيها».

وتابع «أبنائي متفوقون دراسياً، لكن لتردّي الوضع المالي والظروف الصعبة التي أمر بها، باتوا مجبورين على البقاء في المنزل».

وقال «أعمل براتب 5000 درهم في إحدى الجهات الخاصة، فيما تعمل زوجتي ممرضة في أحد المستشفيات الحكومية في العين براتب 13 ألف درهم، يقتطع منه 4000 درهم أقساطاً بنكية، وأسرتي تتكون من ستة أفراد، وأناشد أصحاب القلوب الرحيمة لتقديم المساعدة لنا من خلال دفع المبلغ المتبقي من متأخرات الرسوم الدراسية للعام الماضي، التي يتبقى منها 20 ألفاً و535 درهماً».

إدارة المدرسة أرسلت رسائل إنذار بإيقاف الأبناء الأربعة عن الدراسة العام الجاري.

 

طباعة