مصاب باضطراب طيف التوحد ويحتاج إلى تعليم خاص

65 ألف درهم تحرم «خالد» مواصلة دراسته

يعجز (أبوخالد - أردني) عن سداد 65 ألف درهم، كلفة المتأخرات الدراسية لابنه (خالد)، الذي يعاني اضطراب طيف التوحد، ويحتاج إلى علاج سلوكي ومهني، وعلاج في النطق لمدة لا تقل عن خمس ساعات أسبوعياً. ويناشد الأب أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون إليه، ليتمكن ابنه من مواصلة الدراسة.

وقال (أبوخالد)، لـ«الإمارات اليوم»: «في السنة الماضية، أنهت الشركة التي أعمل بها خدماتي، وأصبحت أسرتي دون مصدر دخل، وبحثت عن عمل في أماكن عدة، لكن دون جدوى، ما تسبب في تراكم الديون والرسوم الدراسية لابني (خالد)، الذي يتلقى تعليماً من نوع خاص، بسبب إصابته باضطراب طيف التوحد».

وأضاف: «لديَّ طفلة تدرس في المدرسة ذاتها التي يدرس فيها (خالد) وهي (مريم في الصف الثاني)، لكن كلفة دراسته أعلى، لأنه يحتاج إلى تعليم من نوع خاص، إذ إنه يعاني اضطراباً في النطق، واللغة، ويحتاج إلى رعاية خاصة بالصف، وجلسات تدريب فردي للنطق، واللغة، وتنمية المهارات».

وتابع: «قدمت طلب مساعدة لعدد من الجهات الخيرية، لكن من دون جدوى».

وواصل: «أشعر بالخوف من أن يتدهور مستوى ابني التعليمي، وقد صبرنا على كثير من المشكلات التي واجهتنا وتحملناها، لكن المشكلة التي لم نستطع الصبر عليها، هي كلفة الرسوم الدراسية لـ(خالد)، فأنا لا أحتمل رؤيته يخسر عاماً من عمره دون دراسة، بسبب أمور لا دخل له فيها، وتدهور حالته».

وأكمل: «منذ أربعة أشهر، حصلت على عمل بإحدى الجهات الحكومية براتب قدره 9500 درهم، وأعيل أسرة مكونة من أربعة أفراد، ولديّ التزامات مالية، وراتبي بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية».

وناشد الأب أهل الخير مد يد العون لتدبير مبلغ المتأخرات الدراسية وقدره 65 ألف درهم، حتى يعود (خالد) إلى الدراسة مجدداً.


«خالد» يحتاج إلى جلسات تدريب فردي للنطق، واللغة، وتنمية المهارات.

طباعة