عانى ضائقة مالية بسبب جائحة «كورونا»

28 ألف درهم متأخرات إيجارية على «أبو عبدالرحمن»

يواجه (أبو عبدالرحمن - فلسطيني - 57 عاماً) صعوبات مالية، تجعله عاجزاً عن سداد متأخرات إيجارية للمسكن الذي يقطنه هو وعائلته، يبلغ إجماليها 28 ألف درهم.

ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد العون له، ومساعدته على سداد المبلغ المطلوب، معرباً عن قلقه من المصير الذي ينتظر أفراد أسرته بعد لجوء مالك المبنى إلى القانون للحصول على حقه.

وعمل (أبو عبدالرحمن) سابقاً في شركة تجارة عامة، براتب 10 آلاف درهم، وكانت حياته مستقرة، لكنه عانى ضائقة مالية، في نهاية مارس الماضي، بسبب جائحة «كورونا»، التي أدت إلى خسارة الشركة التي كان يعمل فيها، ما أدى إلى تراكم الديون عليه، وعجزه عن سداد أقساط الإيجار.

ويروي (أبو عبدالرحمن) أنه عمل في الدولة منذ عام 2003، وكانت حالته المالية جيدة ولم يشكُ أي عقبات.

وقال: «لم أفكر يوماً أن حياتي ستنقلب رأساً على عقب، وسأصبح من دون دخل ثابت لأفراد أسرتي، ففي نهاية شهر مارس الماضي تعثرت الشركة التي كنت أعمل فيها، وتعرضت لخسارة فادحة بسبب جائحة (كورونا)، وقررت الإدارة إنهاء خدماتي، لأصبح بلا عمل أو مصدر دخل، ولم أوفق في الحصول على وظيفة جديدة، وقد قررت زوجتي، وهي ربة بيت، مساعدتي في إيجاد دخل بسيط للأسرة، من خلال إعداد أصناف متنوعة من المأكولات وبيعها للأصدقاء والجيران، كما أننا نحصل على مساعدات بسيطة من الأهل والأصدقاء المقربين لنا لتدبير مصروفات يومنا».

وأضاف: «لم أستطع تدبير قيمة المتأخرات الإيجارية، وأنا حالياً معرّض للسجن في أي وقت، وعائلتي مهددة بالطرد، إذ أقام مالك البيت دعوى قضائية يطالبني فيها بسداد المتأخرات الإيجارية ودفع المبلغ كاملاً، لكن المشكلة أن ظروفي المالية تحول دون تأمين المبلغ».

وأوضح أنه بحث عن عمل لكنه لم يوفق في ذلك، ولجأ إلى جهات عدة لمساعدته في حل مشكلته لكن من دون جدوى، وهو لا يعرف كيفية الخروج من هذا المأزق، مناشداً أهل الخير مساعدته وإعانته على سداد المتأخرات الإيجارية.

طباعة