بطاقة التأمين الصحي لا تغطي كلفة علاجه

«محمد» يحتاج 30 ألف درهم لعلاجه من اعتلال الأعصاب

يعجز (محمد - 31 عاماً - سوري) عن تدبير 30 ألف درهم لعلاجه لمدة عام من مرض اعتلال الأعصاب الذي أصيب به منذ سنوات، ما سبب له مشكلات صحية عدة، منها رعشة في الجسد وضعف في العضلات، ويعتبر حالياً من أصحاب الهمم، لأنه مقعد على كرسي متحرك، ويعيش على المسكنات القوية التي تبلغ كلفتها 2500 درهم شهرياً، ويحتاج إليها لمدة عام، وبطاقة التأمين الصحي لا تغطي كلفة علاجه، لذا يناشد من يساعده على تدبير مبلغ الأدوية.

ويروي محمد قصته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: «أعاني إصابتي بمرض اعتلال الأعصاب منذ ثلاث سنوات، ما يسبب لي حركة لا إرادية وتبولاً لا إرادياً، بسبب تعرضي لخطأ طبي نتيجة خضوعي لعملية جراحية قبل ثلاث سنوات، إذ سببت لي هذه العملية مشكلات صحية عدة من بينها رعشة في الجسد وضعف في العضلات وعدم القدرة على الحركة وألم شديد، وأصبحت مقعداً بسبب العملية الجراحية التي خضعت لها في الرأس، وبعدما كنت من الأسوياء، تحولت إلى شخص مقعد غير قادر على الحركة».

وأضاف: «دخلت مستشفى مدينة شخبوط الطبية، وخضعت للفحوص الطبية والتحاليل ومعاينة الأطباء لي، حيث تبين أن علاجي عبارة عن مسكنات قوية وأدوية للأعصاب تبلغ كلفتها شهرياً 2500 درهم، وهذا مبلغ فوق إمكاناتي المالية المتواضعة في ظل أن بطاقة التأمين الصحي لا تغطي كلفة أدويتي، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها، علماً بأنني تقدمت بطلب مساعدة لجمعيات ومؤسسات خيرية، لكن للأسف لم أجد أي ردّ».

وتابع: «كنت المعيل الوحيد لأسرتي المكونة من ثلاثة أفراد، لكني حالياً أصبحت غير قادر على العمل بسبب وضعي الصحي، لدرجة أن زوجتي حاولت جاهدة البحث عن عمل كي تساندني على متطلبات الحياة، ولم توفق، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي لتدبير كلفة علاجي».

السكري واعتلال الأعصاب

اعتلال الأعصاب هو عبارة عن اضطرابات تحدث عند تلف أعصاب الجهاز العصبي المحيطي، وهو جزء من الجهاز العصبي خارج الدماغ والحبل الشوكي، وهو الأكثر شيوعاً نظراً لحدوث تلف بالخلايا العصبية. وعادة ما يسبب الألم والتنميل في اليدين والقدمين، ويمكن أن تنجم عن الإصابات، والالتهابات، واضطرابات التمثيل الغذائي، والتعرض للسموم، ومن أكثر الأسباب شيوعاً لاعتلال الأعصاب مرض السكر.

 

طباعة