سدد عنه 9234 درهماً كلفة إبر الأنسولين لمدة عام

متبرّع يتكفل بنفقات دواء السكري لـ «أبوسعيد»

تكفل متبرع بسداد 9234 درهماً كلفة إبر الأنسولين والعلاج، لمدة عام، للمريض (أبوسعيد) في مستشفى مدينة الشيخ شخبوط في أبوظبي، حيث يعاني مرض السكري ويحتاج إلى علاج منتظم.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في المستشفى.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت يوم الإثنين الماضي قصة معاناة المريض «أبوسعيد» مع مضاعفات مرض السكري منذ عام 2015، والتي أدت إلى تشحم في الكبد، وتم إنقاذ حياته، بعد أن تبرعت له زوجته بجزء من كبدها.

وسبق أن روى المريض لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته مع المرض، قائلاً: «كنت أعاني إرهاقاً شديداً، وتعباً عند القيام بأي مجهود، ولدي شعور دائم بالعطش، وعندما ذهبت إلى إحدى العيادات الخاصة في أبوظبي عام 2015 بيّنت الفحوص التي أجريتها أنني أعاني ارتفاعاً في معدل السكر بالدم، ويجب تناول أدوية للسيطرة عليه».

وتابع: «واظبت على تناول الدواء، وبعد مرور فترة شعرت بألم شديد في الكبد، وتناولت المسكنات، لكن من دون جدوى، فاصطحبتني زوجتي إلى إحدى العيادات الخاصة، وبيّنت الفحوص ضرورة إجراء جراحة لزراعة كبد في أسرع وقت، وإلا تعرضت حياتي للخطر، وأخذنا التقارير الطبية، وأرسلناها إلى مستشفيات عدة في مختلف دول العالم».

وأضاف: «جاءت الموافقة من أحد المستشفيات في دولة آسيوية، وجمعنا تكاليف العملية الجراحية، بمساعدة الأهل والأصدقاء، وأجريت العملية، وتبرعت زوجتي بجزء من كبدها لإنقاذ حياتي».

وقال المريض: «بعد زراعة الكبد تحسنت حالتي الصحية ببطء، ولكن مازلت أعاني ارتفاعاً دائماً في السكري، والكوليسترول، ولابد من أخذ إبر الأنسولين وأدوية للسيطرة على حالتي الصحية».

وأضاف المريض أن سوء وضعه المادي في الوقت الحالي، جعله لا يستطيع تدبير تكاليف الإبر والأدوية، حيث إنه المعيل الوحيد لأسرته المكونة من خمسة أفراد، ويعمل في إحدى المؤسسات الخاصة براتب 5000 درهم، بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية، والرسوم الجامعية لأبنائه.

وقال المريض إنه كان يشعر بالقلق والخوف من أن يتطوّر المرض ويشكل خطراً على حياته، ولكن بعد سداد كلفة العلاج لمدة سنة فإنه بدأ يشعر بالأمان والاستقرار النفسي.


وقفة كريمة

أعرب «أبوسعيد» عن جزيل شكره للمتبرع، لوقفته الكريمة مع معاناته، في ظل الظروف المالية الصعبة التي يمر بها، مشيراً إلى أن هذا التبرع ليس غريباً على أفراد الدولة في تكاتفهم مع الحالات الإنسانية، ومد يد العون والمساعدة لكل محتاج.

طباعة