يحتاج إلى 5000 درهم كلفة العلاج سنوياً

الأمراض المزمنة تهدّد حياة «نايف»

يعاني نايف « مصري - 60 عاماً» داء السكري من النوع الثاني منذ 10 سنوات، وتزايدت مضاعفات المرض أخيراً، ما سبب له العديد من الأمراض المزمنة مثل ارتفاع الضغط المزمن والكوليسترول، وإصابته بحصى في الكليتين، ويحتاج إلى أدوية سنوية بكلفة تبلغ 5116 درهماً، وظروفه المالية لا تسمح له بتوفير مبلغ العلاج، ويناشد أهل الخير مساعدته.

ويروي (نايف) قصة معاناته مع المرض، قائلاً: «إن حالته الصحية تدهورت كثيراً منذ سنوات، إذ كنت في العمل وانتابتني إغماءة مفاجئة، فأسعفني أصدقائي، ونقلوني إلى مستشفى العين الحكومي».

وأضاف: «توجهنا إلى قسم الطوارئ، وبعد معاينة الطبيب المختص لحالتي، طلب مني إجراء فحوص وتحاليل مخبرية، وتحاليل الدم، التي أظهرت أنني أعاني ارتفاعاً حاداً في سكر الدم، ما سبب لي فقدان الوعي».

وتابع: «طلب مني الطبيب تناول الأدوية الخاصة بمرض السكري، والالتزام بها، ونصحني باتباع نظام غذائي للوقاية من ارتفاع نسبة السكر، إضافة إلى ممارسة الرياضة يومياً، والحرص على أخذ وقت كافٍ للراحة، وطالبني بإجراء الفحوص الدورية للاطمئنان على سيطرة الأدوية على المرض».

وأوضح (نايف) أن مرض السكري أدى إلى إصابته بالعديد من المضاعفات، منها ارتفاع الضغط الدائم، وارتفاع في نسبة الكوليسترول، وبات بحاجة إلى تناول أدوية للعلاج، وفي حال عدم الانتظام والمواظبة على العلاج سيتعرّض لمضاعفات، ما يشكل خطورة على حياته.

وأضاف أن «كلفة الأدوية لعلاج الضغط وارتفاع الكوليسترول، إضافة إلى الأدوية الخاصة بداء السكري في مستشفى العين الحكومي لمدة عام، تبلغ 5116 درهماً، وأنا عاجز تماماً عن توفير ولو جزء بسيط من المبلغ، إذ ليس لي معيل، وأنا عاطل عن العمل منذ فترة، بسبب المرض وكبر السن».

وأشار (نايف) إلى أن «لديه أسرة مكونة من ثمانية أفراد، جميعهم خارج الدولة، وليس لدي أي مصدر للدخل إلا مساعدات الأهل وبعض الأصدقاء، وأناشد أهل الخير لمساعدتي على تدبير كلفة الأدوية».


السُّكَّري من النوع الثاني

داء السُّكَّري من النوع الثاني حالة مُزمِنة تؤثِّر على الطريقة التي يستقبل بها الجسم السكر (الغلوكوز)، وهو مَصدر هام لتزويد جِسمك بالطاقة. عند الإصابة بهذا الداء يُقاوِم الجسم تأثير الأنسولين، وهو هرمون يُنظِّم حركة السُّكر في الخلايا، أو لا يُنتِج ما يكفي من الأنسولين للحِفاظ على مستوى الغلوكوز العادي. لا يُوجَد علاج لداء السُّكري من النوع الثاني، لكن يُمكن أن يُساعِد فُقدان الوَزن، وتناوُل طعامٍ جيِّد، ومُمارسة التمارين في السَّيطرة على داء السُّكري. إذا لم يكن النظام الغذائي ومُمارسة التَّمارين كافِيَين للسَّيطرة على سُكَّر دمك بشكلٍ جيد، فقد تحتاج أيضًا إلى أدوية داء السُّكري أو العلاج بالأنسولين.

طباعة