قدموا 38 ألف درهم كلفة جراحة استئصال الورم

3 متبرعين يتكفلون بنفقات علاج «دعاء» من سرطان الرحم

سدد ثلاثة متبرعين 38 ألف درهم كلفة عملية استئصال ورم سرطاني في الرحم للمريضة (دعاء - 44 عاماً - مصرية).

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في مستشفى توام بالعين.

وشكرت المريضة المتبرعين على مساعدتهم لها، والوقوف إلى جانبها في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها، معربة عن سعادتها بسداد كلفة علاجها بالكامل.

ونشرت «الإمارات اليوم»، أول من أمس، قصة معاناة «دعاء» مع سرطان الرحم، إذ قالت: «أعاني مشكلات صحية منذ بداية العام الجاري، وفي مايو الماضي زادت الأعراض، فتوجهت إلى مستشفى توام في العين، حيث أجريت الفحوص والتحاليل الطبية اللازمة، التي بيّنت أنني مصابة بسرطان الرحم».

وأضافت: «وضع الأطباء خطة علاجية لي، تتمثل في إجراء عملية جراحية لاستئصال الورم، وبعدها خضوعي لجلسات علاج كيماوي وإشعاعي، وتبلغ كلفة العملية كمرحلة أولى للعلاج 38 ألف درهم، وهذا مبلغ فوق إمكاناتي المالية المتواضعة، إذ إنني لا أملك هذا المبلغ، وسبق لي التقديم على مساعدة من الجمعيات والمؤسسات الخيرية، ولم أجد أي رد، وحالياً أبحث عن من ينقذني من المرض قبل أن يقضي على حياتي».

وتابعت: «أنا منفصلة عن زوجي قبل إصابتي بالمرض، وابنتي الوحيدة تعيش معي، وأنا المعيلة الوحيدة لها، إذ كنت أعمل بإحدى الجهات الخاصة، ومع تفشي جائحة فيروس كورونا، تم إيقاف راتبي منذ مارس الماضي، وأصبحت أعيش فقط على المدخرات التي ادخرتها من راتبي السابق، ولا أعرف ما العمل في ظل الوضع المرير الذي أمر به، علماً بأنني أسكن في شقة يبلغ إيجارها الشهري 2200 درهم، والمشكلة أن مالك الشقة يهددني بالطرد. لذا، أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي على تكاليف العملية والعلاج والمتأخرات الإيجارية».

• «دعاء» تخضع لجلسات علاج كيماوي وإشعاعي بعد استئصال الورم.

طباعة