المريض تعرّض لحادث دهس في موطنه عام 1992

متبرّع يسدّد 27.3 ألف درهم لتركيب طرف اصطناعي لـ «أبوعبدالله»

سدّد متبرّع 27 ألفاً و300 درهم، كلفة الساق الاصطناعية لـ(أبوعبدالله - مصري) الذي تعرض لحادث دهس في موطنه مصر عام 1992، وظهرت مضاعفات خطيرة عليه نتيجة عدم استبدال الطرف الاصطناعي القديم.

ونسّق «الخط الساخن» بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى مركز ديناميك للمعدات الطبية في دبي، لتركيب الطرف الاصطناعي للمريض.

وشكر (أبوعبدالله) المتبرع على مساعدته والوقوف إلى جانبه في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها في الوقت الراهن، معرباً عن سعادته بسماع خبر سداد كلفة تركيب الطرف الاصطناعي.

وسبق أن نشرت «الإمارات اليوم»، الأسبوع الماضي، قصة معاناة (أبوعبدالله) الذي عجز عن سداد تكاليف تركيب الطرف الاصطناعي لرجله اليسرى إثر تعرضه لحادث دهس.

وروى (أبوعبداالله) لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناته مع المرض، قائلاً: «في عام 1992 تعرضت لحادث دهس في موطني مصر، ولم أتلقَّ الإسعافات الأولية في الوقت المحدد، ما أدى إلى فقداني الوعي ونزيف حاد».

وتابع: «نقلت إلى قسم الطوارئ في مستشفى حكومي لتلقي العلاج، وبينت الفحوص والتحاليل والأشعة المقطعية أن العلاج الوحيد لإنقاذ حياتي من الموت هو بتر الساق اليسرى من أسفل الركبة».

وأضاف: «على الرغم من صعوبة القرار، إلا أني وافقت على إجراء عملية البتر، ولم يكن أمامي خيار آخر، وتم إجراء العملية الجراحية، ومكثت بالمستشفى 29 يوماً».

وأوضح أنه تلقى تأهيلاً نفسياً، وتدريباً على كيفية المشي والحركة باستخدام الطرف الاصطناعي، مشيراً إلى أن الطبيب المعالج نصحه بضرورة تغيير الطرف الاصطناعي من ثلاث إلى خمس سنوات، حتى لا يتسبب له في مضاعفات صحية خطيرة.

طباعة