يعاني آلاماً حادة ونزيفاً وبطئاً في التئام الجروح

«أبوعبدالله» يحتاج إلى طرف اصطناعي بـ27 ألف درهم

تعرض (أبوعبدالله - 45 عاماً) لحادث دهس في موطنه مصر عام 1992، أدى إلى بتر الساق اليسرى، وتركيب ساق اصطناعية (طرف اصطناعي)، وتعرض أخيراً لمضاعفات خطرة نتيجة عدم استبدال الطرف الاصطناعي، ويحتاج إلى تركيب (طرف اصطناعي) جديد في المركز الطبي، تبلغ كلفته 27 ألفاً و300 درهم، وهذا المبلغ يتجاوز إمكاناته المالية.

ويناشد أهل الخير مساعدته في تدبير قيمة الساق الاصطناعية، حتى يستطيع مواصلة عمله وحياته.

وأكد التقرير الطبي أن المريض يعاني آلاماً حادة ونزيفاً في الرجل المبتورة، وبطئاً في التئام الجروح، ويحتاج إلى تركيب طرف اصطناعي جديد، حتى لا تحدث مضاعفات تؤدي إلى مخاطر صحية.

وروى (أبوعبدالله)، لـ«الإمارات اليوم»، قصة معاناته مع المرض، قائلاً إنه في عام 1992 تعرض لحادث دهس بمصر، ولم يتلق الإسعافات الأولية في الوقت المحدد، بسبب تأخر وصول سيارة الإسعاف، ما أدى إلى فقدان الوعي ونزيف حاد.

وتابع المريض: «تم نقلي إلى قسم الطوارئ في مستشفى حكومي، لتلقي العلاج اللازم، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل والأشعة المقطعية، تبين أن العلاج الوحيد لإنقاذ حياتي من الموت هو بتر الساق اليسرى من أسفل الركبة، حتى لا أتعرض لمضاعفات صحية تؤدي إلى الوفاة».

وأضاف (أبوعبدالله): «بتر الساق كان الحل الوحيد، وتشتت تفكيري بين الموافقة على إجراء العملية أو رفضها، كوني المعيل الوحيد لأفراد أسرتي، وأخاف من أن تفقد الأسرة عائلها الوحيد، وعلى الرغم من صعوبة القرار وافقت على إجراء عملية البتر، ولم يكن أمامي خيار آخر».

وتابع: «تم إجراء العملية الجراحية، ومكثت في المستشفى 29 يوماً»، لافتاً إلى أنه تلقى تأهيلاً نفسياً، وتدريباً على كيفية المشي والحركة باستخدام الطرف الاصطناعي، ونصحه الطبيب المعالج بضرورة تغيير الطرف الاصطناعي من ثلاث إلى خمس سنوات، حتى لا يتسبب له في مشكلات ومضاعفات صحية خطرة.

وتابع أنه في عام 2018، حصل على فرصة عمل مناسبة لوضعه الصحي في إحدى الشركات الخاصة بإمارة أبوظبي، براتب 1200 درهم، وحضر إلى الدولة، وبدأ يرسل إلى أسرته المكونة من زوجة وثلاثة أطفال 600 درهم شهرياً، ويصرف على معيشته بقية الراتب.

وأضاف أنه، حالياً، يحتاج إلى تغيير الطرف الاصطناعي، بسبب ظهور مضاعفات وضمور في الساق وآلام في مفاصل القدم، لافتاً إلى أن كلفة الطرف الاصطناعي 27 ألفاً و300 درهم، مناشداً أهل الخير مساعدته في تدبير تكاليف الطرف الاصطناعي، لإنقاذ حياته.


نزيف الرجل المبتورة

أفاد تقرير طبي، صادر عن مركز البرشاء الصحي الحكومي في دبي، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن «المريض حضر إلى قسم الطوارئ، يعاني آلاماً حادة ونزيفاً في الرجل المبتورة، وبطئاً في التئام الجروح، نظراً لتعرضه لحادث دهس قديم، ما أدى إلى تركيب طرف اصطناعي للرجل اليسرى».

وأضاف أن المريض يحتاج إلى تركيب طرف اصطناعي جديدة، نتيجة تغير لون منطقة البتر وخروج سائل من الجرح، وانتفاخات حول منطقة البتر، وخروج رائحة كريهة حيث أكمل تركيب الطرف الاصطناعي القديم أكثر من خمس سنوات، ويحتاج إلى التغيير حتى لا تحدث مضاعفات تؤدي إلى مخاطر صحية.

أطراف اصطناعية

الأطراف الاصطناعية عبارة عن أعضاء اصطناعية، يتم استخدامها كبديل عن الأعضاء المفقودة، مثل: الأيدي، والأرجل.

ويتم تحديد نوع الطرف الاصطناعي المستخدم، وفقاً لطريقة البتر، وطبيعة الجزء المفقود.

طباعة