راتبه توقف منذ عام ونصف ويناشد أهل الخير مساعدته

    67.8 ألف درهم تحرم أبناء «أبوعدنان» دراستهم

    تواجه أسرة «أبوعدنان- سوري»، ظروفاً مالية صعبة، تسببت في عدم مقدرته على دفع الرسوم الدراسية لأبنائه الخمسة للعامين الجاري والماضي، إذ بلغت كلفتها الإجمالية 67 ألفاً و858 درهماً، بسبب إيقاف رواتب الموظفين في الشركة التي يعمل فيها لمدة عام ونصف العام، نتيجة عدم تحصيلها أموالها من الخارج، ويناشد «أبوعدنان» أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون له حتى يتمكن أبناؤه من مواصلة دراستهم.

    وقال أبوعدنان لـ«الإمارات اليوم»، إن «حالتنا المالية ساءت جداً في الفترة الحالية بعد أن تم إيقاف راتبي في الشركة التي أعمل بها منذ سنة ونصف، بسبب عدم تحصيل أموالها بالخارج، وأثر ذلك في الاستقرار المادي لأسرتي، ما أدى إلى تراكم الديون على عاتقي، ومنعني دفع الرسوم الدراسية لأبنائي، الذين يدرسون بإحدى المدارس الخاصة في عجمان، وأنا خائف جداً من عدم استكمال دراستهم كبقية أقرانهم».

    وأضاف: «لدي خمسة أبناء، أكبرهم في الصف التاسع، وأصغرهم في الصف الثاني، وفي منتصف العام الماضي بدأت أوضاعي المالية تتدهور، لكنهم استمروا في الدراسة، وعند بداية العام الدراسي الجاري الجديد توقفوا بسبب المتأخرات الدراسية، وحالياً ترتب علي كلفة دراستهم 67 ألفاً و858 درهماً».

    وتابع: «أبنائي في حزن دائم لعدم قدرتهم على الاستمرار في دراستهم للعام الجاري، كبقية أصدقائهم، وأنا لا أحتمل رؤيتهم يخسرون عاماً من عمرهم دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهم بها».

    وأضاف: «مازلت على رأس عملي بإحدى الشركات الخاصة، وللأسف منذ سنة ونصف لم أتسلم راتبي، بسبب عدم تحصيل الشركة التي أعمل بها أموالها من الخارج، وأنا المعيل الوحيد لأسرتي، ونعتمد حالياً على بعض المساعدات من الأهل، والتي لا تكاد تلبي احتياجاتنا اليومية».

    وأناشد أصحاب القلوب الرحيمة تقديم المساعدة لنا، ودفع متأخرات الرسوم الدراسية للعامين الماضي والجاري.

    الأب:

    • «أبنائي في حزن دائم لعدم قدرتهم على الاستمرار في دراستهم للعام الجاري، كبقية أصدقائهم».

    طباعة