تعاني سرطان الثدي منذ 3 أشهر وخضعت للعلاج الكيماوي

متبرعة تسدّد 41.7 ألف درهم كلفة أدوية «أم ناصر»

سدّدت متبرعة 41 ألفاً و771 درهماً كلفة أدوية المريضة الخليجية (أم ناصر-55 عاماً) لمدة خمسة أشهر، حيث إنها تعاني سرطان الثدي منذ ثلاثة أشهر، وكانت إحدى الجمعيات الخيرية سددت في وقت سابق كلفة ثلاث جلسات علاج كيماوي، ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لتحويل مبلغ التبرع لمدينة شخبوط الطبية.

وأعربت «أم ناصر» عن سعادتها وشكرها العميق للمتبرعة، ومساندتها في ظل الظروف التي تمر بها أسرتها، وقالت إن «هذا التبرع أفرحني كثيراً».

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت قصة معاناة «أم ناصر» وعدم قدرتها على سداد كلفة أدويتها.

ووفقاً لمدينة شخبوط الطبية في أبوظبي، فإن المريضة كانت تحتاج إلى ثلاث جلسات علاج كيماوي، وتصوير إشعاعي وعلاج هرموني وأدوية كيماوية، وتبلغ كلفة الأدوية الكيماوية 8000 درهم شهرياً في مدة لا تقل عن عام.

ويروي زوجها قصة معاناتها قائلاً: «أصيبت زوجتي بسرطان الثدي منذ ثلاثة أشهر، وتم اكتشاف ذلك في مستشفى المفرق سابقاً، بعد خضوعها للفحوص والتحاليل الطبية، وخضعت لجرعة كيماوية واحدة من أصل أربع جرعات تحتاج إليها، وتكلفت إحدى الجمعيات الخيري في أبوظبي بكلفة ثلاث جرعات، وكنا سابقاً ندفع 2527 درهماً، والبقية تسدد عن طريق بطاقة الضمان الصحي، ولكن حالياً هي تحتاج إلى متابعة العلاج».

وأضاف: «تم تحويل المرضى جميعاً من مستشفى المفرق إلى مدينة شخبوط الطبية، والمشكلة أن التأمين الصحي الخاص بشركة ضمان لم يتم اعتماده في الوقت الحالي، ويتطلب عليَّ سداد كلفة الجرعات الكيماوية والأدوية».

وقال: «لدي أسرة مكونة من خمسة أبناء، وأعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 7000 درهم، يذهب منه 1700 درهم شهرياً لقروض بنكية، و4000 درهم أدفعها شهرياً لرسوم ابني الجامعية، والبقية تذهب إلى مصروفات الحياة».


سرطان الثدي

يعد سرطان الثدي أكثر الأنواع شيوعاً بين النساء.

وساعد الدعم الكبير للتوعية بسرطان الثدي على إحداث تقدُّم في تشخيصه وعلاجه. وزادت معدلات البقاء على قيد الحياة للمرضى، ويرجع ذلك إلى عدد من العوامل، مثل الكشف المبكر، وطريقة علاج جديدة تراعي الحالة الفردية.

طباعة