استأصلت الثدي و11 غدة لمفاوية سرطانية

    «أم يوسف» تعاني السرطان وتحتاج إلى 32 ألف درهم كلفة فحوص وعلاج

    تعاني المريضة (أم يوسف - 51 عاماً - مصرية) من سرطان الثدي، منذ أكتوبر العام الجاري، وتحتاج إلى إجراء فحص طبي يتم إرساله إلى أحد المختبرات المختصة في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك وفقاً لتقرير مستشفى توام، إذ تبلغ كلفة الفحص 16 ألفاً و500 درهم، وهو غير مُغطى من التأمين الصحي الخاص بالمريضة، إضافة إلى فاتورة العلاج المتبقية عليها، التي تبلغ 16 ألفاً و473 درهماً، ليصل المبلغ الإجمالي إلى 32 ألفاً 973 درهماً، وتناشد أسرة المريضة أهل الخير مساعدتها على تدبير مبلغ الفحص الطبي، لتحديد نوع العلاج المناسب في أسرع وقت، نظراً إلى وجود خطورة شديدة على حياتها.

    وأكدت التقارير الطبية - حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها - أن «المريضة أُدخلت إلى مستشفى توام في مدينة العين وكانت تعاني آلاماً شديدة في الثدي الأيسر، مع فقدان الشهية، وعدم قدرتها على الأكل، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل تبيّنت إصابتها بسرطان الثدي، ووجود 11 غدة لمفاوية سرطانية في الثدي نفسه».

    وأضافت التقارير: «تم إجراء عملية مستعجلة للمريضة، لاستئصال الثدي الأيسر بالكامل مع الغدد، وتمت متابعة المريضة بعد العملية يومياً، وتحتاج المريضة إلى فحص طبي خارج الدولة لتحديد نوع العلاج».

    ويروي زوج المريضة لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناة زوجته مع المرض قائلاً: «في أكتوبر العام الجاري، شعرت زوجتي بآلام شديدة في الثدي الأيسر، مع وجود صداع، عندها قررت الذهاب إلى أحد المستشفيات الحكومية، وبعد إجراء أشعة الرنين المغناطيسي والفحوص الطبية، تبينت إصابتها بمرض سرطان الثدي الأيسر، وتم تحويلها إلى مستشفى توام في مدينة العين».

    وأضاف: «في اليوم نفسه، نقلتها إلى مستشفى توام، وبعد معاينة الفريق الطبي، وأخذ خزعة من الثدي الأيسر وإعادة جميع الفحوص الطبية، أخبرني الطبيب بأن زوجتي تحتاج إلى عملية مستعجلة لاستئصال الثدي الأيسر بسبب وجود خلايا سرطانية وغدد لمفاوية فيه».

    وتابع: «مكثت زوجتي في المستشفى يومين تتلقى الرعاية الصحية بعد استئصال الثدي الأيسر، وبعد أن استقرت حالتها خرجت من المستشفى، حيث تكفلت المؤسسات الخيرية بدفع كلفة العملية الجراحية، ليتبقى مبلغ فاتورة العلاج التي بلغت 16 ألفاً و473 درهماً».

    وأضاف: «نصحني الطبيب المختص بحالة زوجتي بالمتابعة اليومية، رغم بعد المسافة بين إقامتي في إمارة رأس الخيمة ومستشفى توام في مدينة العين، إلا أني كنت أصطحبها للمتابعة، خوفاً من انتشار المرض في أنحاء جسدها، وبسبب مرافقة زوجتي في مرضها فصلتني جهة عملي السابق، حيث كنت أعمل في القطاع الخاص، وأعتبر المعيل الوحيد لأفراد أسرتي».

    وأوضح أنه الآن يقف عاجزاً عن توفير كلفة الفحص الطبي، بعد أن حاول طرق أبواب عدة للبحث عن وظيفة يستطيع من خلالها أن يوفر كلفة علاج زوجته وإعالة أسرته، المكونة من ثلاثة أبناء وزوجته المريضة.

    وقال الزوج: «أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في تدبير كلفة الفحص الطبي الذي تحتاج إليه زوجتي، لتحديد نوعية العلاج في أسرع وقت، وإنقاذ حياتها من المرض الذي حوّل حياتها إلى جحيم».


    المريضة تحتاج إلى فحص طبي يُجرى بمختبر مختص في الولايات المتحدة الأميركية.

    زوج المريضة يناشد أهل الخير مساعدته على تدبير كلفة العلاج.

    طباعة