سدّدت عنه 51 ألف درهم

متبرعة تتكفل بالمتأخرات الإيجارية والرسوم الدراسية لأسرة «أبومؤمن»

تكفلت متبرّعة بسداد مبلغ 51 ألف درهم قيمة المتأخرات الإيجارية والرسوم الدراسية لأسرة «أبومؤمن»، التي تواجه ظروفاً مالية صعبة، تسببت في عدم مقدرتها على دفع المتأخرات الإيجارية للمنزل الذي تقطن فيه، والتي بلغت 16 ألف درهم، إضافة إلى كلفة دراسة الأبناء التي بلغت 35 ألف درهم، حتى أن الأب (49 عاماً) بات مهدداً بالسجن، وتشرد أسرته -المكونة من أربعة أفراد- وطردها من المنزل، وحرمان الأبناء الدراسة.

ونسق «الخط الساخن» بين المتبرعة ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى الجهات المعنية.

وكانت «الإمارات اليوم» نشرت في 19 من شهر نوفمبر الماضي، قصة معاناة أسرة «أبومؤمن»، التي تواجه ظروفاً مالية صعبة، تسببت في عدم مقدرتها على دفع المتأخرات الإيجارية للمنزل الذي تقطن فيه، والبالغة 16 ألف درهم، ما يهدّد الأب (أبومؤمن) البالغ من العمر 49 عاماً بالسجن، وطرد أسرته المكونة من أربعة أفراد من المنزل، وتصبح من دون معيل، بسبب تراكم المتأخرات الإيجارية عليها من العام الماضي.

وكان الأب واجه صعوبة كبيرة في تدبير المتأخرات الإيجارية المترتبة عليه، وكانت قيمتها 23 ألف درهم، وتمت مساعدته من قبل إحدى الجمعيات الخيرية وسددت منها 7000 درهم، وتبقى عليه 16 ألف درهم، وبات مهدداً بدخول السجن.

وسبق أن قال «أبومؤمن» لـ«الإمارات اليوم»، إن «حالتهم المالية ساءت جداً، بعد أن أصبح عاطلاً عن العمل، بسبب إنهاء خدماته منذ أكثر من ستة أشهر، وطرق أبواب جهات عدة بحثاً عن عمل جديد من دون جدوى، وأثر ذلك في وضع الأسرة واستقرارها، ما أدى إلى تراكم المتأخرات الإيجارية، كما تراكمت عليه الرسوم الدراسية، حتى بلغت قيمتها 35 ألفاً و125 درهماً تكاليف العامين الماضي والجاري، وبات يخشى دخول السجن، وحرمان أطفاله استكمال دراستهم».

وأضاف الأب «لدي ثلاثة أبناء، (لجين، مؤمن، ومحمد)، ولجين الابنة الكبرى في الصف الثاني، ومؤمن في الأول، وعندما تدهورت أوضاعي المالية، كنت حريصاً على استمرارهما في الدراسة، وكنت مطالباً بسداد 35 ألفاً و125 درهماً كرسوم دراسية لهما».

وأكمل أن «لجين ومؤمن كانا في حزن دائم لعدم قدرتهما على الاستمرار في الدراسة، مثل بقية أصدقائهما، وأنا لم أحتمل رؤيتهما يخسران عاماً من عمرهما دون دراسة، بسبب أمور لا دخل لهما فيها».

وتابع الأب: «ابناي يدرسان في إحدى المدارس الخاصة في مدينة الشارقة، وكانا مهددين بعدم استكمال مشوارهما التعليمي لهذا العام». وأضاف: «ليس من السهل على الأب رؤية أبنائه محرومين من أبسط حقوقهم، وهو التعليم، خصوصاً أن لجين ومؤمن متفوقان، لكن تردّي الوضع المالي والظروف الصعبة التي نمر بها، كادت أن تجبرهما على الجلوس في المنزل».

وأضاف: «كنت أخشى الدخول إلى السجن في أية لحظة، حال عدم دفع المتأخرات الإيجارية، وتصبح أسرتي من دون معيل وسند».

وقفة كريمة

أعرب «أبومؤمن» عن سعادته البالغة، وشكره العميق للمتبرعة على وقفتها الكريمة إلى جانب أسرته في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها، مثمناً استجابتها السريعة التي أعادت السعادة إلى الأسرة بعدما كادت تتشرد نتيجة الضائقة المالية التي كادت تطيح به إلى السجن.

طباعة