أصيب بحروق خطيرة إثر انسكاب علبة «أسيد» على جسمه

الطفل عبدالرحمن يحتاج إلى 77.2 ألف درهم لزراعة جلد

أصيب طفل باكستاني، يبلغ ست سنوات، بحروق بليغة وتشوهات، نتيجة انسكاب مادة تنظيف حارقة عليه، ما سبب له حروقاً بليغة من الدرجة الثالثة. وهو يحتاج إلى عمليتين جراحيتين، بشكل مستعجل، لإنقاذ حياته وإجراء الترميم والعلاج.

وتبلغ كلفة العملية الأولى في مستشفى الأكاديمية الأميركية للجراحة التجميلية في دبي، 45 ألفاً و204 دراهم، والثانية 32 ألفاً و42 درهماً، أي بمبلغ إجمالي يصل إلى 77 ألفاً و146 درهماً، إلا أن إمكانات أسرته المالية لا تسمح لها بتأمين هذا المبلغ. وتناشد والدته ميسوري الحال من أصحاب القلوب الرحيمة مدّ يد المساعدة لعلاج طفلها من حروقه وتخفيف آلامه.

ويفيد تقرير طبي، صادر عن المستشفى، حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منه، بأن الطفل، (عبدالرحمن)، أدخل إلى المستشفى نتيجة إصابته بحروق بليغة وتشوهات، إثر انسكاب محلول التنظيف (الأسيد) على جسمه، مضيفاً أنه خضع لعملية «منظار» لإزالة الأنسجة الميتة من الجلد، كما أجريت له عملية لزراعة جلد جديد.

وقال التقرير إن «(عبدالرحمن) يحتاج إلى عملية ترميم مستعجلة، لأنه مصاب بجروح ملتهبة، ما يهدد حياته بالخطر».

وذكرت والدة الطفل أن ابنها كان يلعب مع أخيه الأصغر عندما سمعت صوت صراخه فجأة، فذهبت إليه فوراً، لتجده طريح الأرض، وإلى جانبه علبة «الأسيد». وتابعت أنها أدركت مباشرة أن العلبة انسكبت على جسمه، فاتصلت بوالده وأخبرته بما حدث، لأنها لم تكن تعرف كيف تتصرف، مضيفة أن زوجها غادر عمله، وحضر إلى المنزل مسرعاً.

وتابعت: «نقلنا (عبدالرحمن) إلى قسم الطوارئ في مستشفى قريب، فبادر الطبيب المناوب بإسعافه وإعطائه بعض المسكنات، للسيطرة على وضعه، لكن حالته الصحية واصلت التدهور. وقرر الطبيب نقله إلى قسم العناية المركزة بسبب خطورة حالته».

وقالت إن الفحوص الطبية أظهرت أن ابنها تعرض لحروق خطيرة، شملت إصابة يده اليمنى ورقبته بالكامل، إضافة إلى بعض أجزاء من جسمه، مضيفة أن الطبيب قرر إجراء عملية جراحية عاجلة له لإنقاذ حياته.

وشرحت أن علاج (عبدالرحمن) يتطلب إجراء عملية جراحية له لتطهير الأجزاء المحترقة، وإزالة الجلد الذائب، وزراعة جلد جديد.

وتابعت الأم: «حادث احتراق ابني سبّب لي الحزن والهم، وأغرقني في حال من القلق على أفراد أسرتي جميعاً. لا يمكنني وصف مشاعري تجاه ما عاناه (عبدالرحمن)، فقد عاش تحت التخدير أثناء العلاج. وكلما أفاق تعالى صراخه من شدة الألم، حتى اضطر الأطباء إلى تخديره كلياً، حتى لا تؤدي شدة الألم إلى حدوث صدمة عصبية له قد تتسبب في وفاته».

وشرحت (أم عبدالرحمن) أن «الطفل يحتاج إلى عمليتين جراحيتين مستعجلتين، إلا أننا عاجزون عن مساعدته، ولو بجزء بسيط من تكاليف علاجه، وليس أمامنا سوى الدعاء له، أملاً في أن يمد فاعل خير من المقتدرين يد العون لإنقاذه من هذا الوضع».

وذكرت الأم أن (أبوعبدالرحمن) يعمل في جهة خاصة براتب 7000 درهم، يسدد منها إيجار المنزل، وينفق المتبقي على أسرتهم المكونة من أربعة أفراد، مناشدة أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتهم في تدبير كلفة العلاج لطفلها، لتخفيف معاناته وآلامه.


«عبدالرحمن خضع لعملية منظار لإزالة الأنسجة الميتة من الجلد، وأجريت له عملية لزراعة جلد جديد».

طباعة