يعيل أسرة مكونة من 8 أفراد.. ويحتاج إلى 200 ألف درهم لاستعادة حريته

«حبيب الرحمن».. في السجن على ذمة دية شرعية

«حبيب الرحمن» يعيش حالة نفسية سيئة وقلقاً دائماً على وضع أسرته. من المصدر

يقضي «حبيب الرحمن» (بنغالي - 33 عاماً)، حكماً قضائياً في السجن المركزي بالشارقة على ذمة قضية «قتل بالخطأ»، إذ يتعين عليه سداد قيمة دية شرعية 200 ألف درهم، نتيجة حادث مروري أدى إلى وفاة شخص (من جنسية دولة آسيوية) بالخطأ.

وأكمل (حبيب) عاماً كاملاً في السجن، وهو يناشد أهل الخير مساعدته على سداد قيمة الدية الشرعية، لأن ظروفه المالية الصعبة تمنعه من تأمين المبلغ المطلوب.

وقال (حبيب) لـ«الإمارات اليوم»، إنه من أسرة فقيرة، تعيش ظروفاً قاسية بسبب تدني دخلها، لافتاً إلى أنه المعيل الوحيد لها. وشرح أنه جاء إلى الدولة للعمل حتى يتمكن من مساعدة أشقائه وشقيقاته على تخطي ظروفهم الحياتية الصعبة، وقد وفق في العمل في إحدى المزارع في منطقة نزوى في الشارقة.

وأضاف: «في أحد الأيام كنت في عجلة من أمري، وتوجهت إلى الشاحنة وشغلتها من دون أن أنتبه إلى وجود زميل لي ينام مستلقياً خلفها، وبينما كنت أقودها إلى الخلف شعرت بأني دهست شيئاً، فنزلت منها مسرعاً، وفوجئت بأنني دهسته. كان فاقد الوعي والدماء تغطي وجهه وتسيل على ملابسه، وقد حاولت أن أسعفه لكنني لم أنجح في ذلك بسبب تعرضه لإصابات كبيرة».

وتابع: «جاءت دوريات الشرطة والإسعاف بعد ذلك ونقلته إلى المستشفى، لكنه فارق الحياة، وقد صدر الحكم ضدي بالحبس لمدة شهرين وسداد 200 ألف درهم دية شرعية، وقد أكملت عاماً كاملاً في السجن المركزي، لأنني لا أستطيع الخروج منه إلا بعد سداد المبلغ المترتب علي، ولكن وضعي المالي سيئ، ولا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها، وكيف لأسرتي الفقيرة المكونة من ثمانية أفراد أن تعيش دون وجود معيل لها»، مشيراً إلى أنه يعيش حالة نفسية سيئة وقلقاً دائماً على وضع أسرته، فضلاً عن الألم الذي يشعر به جراء الحادث الذي تسبب فيه.

وقال: «لا أعرف كيف أخرج من هذا المأزق، فأنا قابع خلف جدران السجن. الحادث قضاء وقدر وهذه مشيئة الله ولا اعتراض عليها، لكني المعيل الوحيد لأفراد أسرتي، وأعمل في إحدى المزارع في منطقة نزوى بالشارقة، وأتقاضى راتباً لا يتعدى 1000 درهم، وليس بيدي أي حيلة لتدبر أمري، لأنه لن يفرج عني إلا بعد سداد مبلغ الدية كاملاً»، مناشداً أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على تأمين المبلغ المترتب عليه حتى يتمكن من العودة إلى أسرته والاستمرار في رعايتها.

«حبيب الرحمن»:

• «أكملت عاماً كاملاً في السجن، لأنني لا أستطيع الخروج منه إلا بعد سداد قيمة الدية».

طباعة