كلفته 44.6 ألف درهم

«أم عبدالله» تحتاج إلى علاج كيماوي من السرطان

يهدّد مرض سرطان الرحم حياة المريضة (أم عبدالله - يمنية - 43 عاماً) منذ عام 2017، حيث أصيبت بسرطان عنق الرحم من الدرجة الرابعة، وانتشر حتى الرئة، والتقرير الطبي الصادرة عن مستشفى توام في العين يشير إلى أنها في حاجة إلى جرعة علاج كيماوي وفحوص طبية تبلغ كلفتهما 44 ألفاً و640 درهماً، ووفقاً للطبيب المختص في علاج المريضة، فإنها تحتاج إلى جرعة علاج كيماوي وفحوص طبية مستعجلة، نظراً لسوء حالتها الصحية، بعد تأخرها في أخذ الجرعات وإجراء الفحوص الطبية، وهذا مبلغ يفوق إمكانات أسرتها المالية، وتناشد ابنتها من يساعدهم على توفير تكاليف جلسات العلاج لوالدتها، للسيطرة على السرطان الذي يهدد حياتها بالخطر.

وتروي ابنة المريضة (أم عبدالله) قصة معاناة والدتها مع المرض، قائلةً: «إن والدتي تعاني المرض منذ عام 2017، حيث تعرضت لآلام شديدة في منطقة الحوض، إضافة إلى نزيف حاد، بعدها قمنا بأخذها إلى قسم الطوارئ في مستشفى الجيمي في مدينة العين، ومكثت في المستشفى لمدة أسبوع، تم إجراء العديد من الفحوص الطبية والتحاليل المخبرية، بعدها أخبرنا الطبيب المعالج لحالة والدتي بأنه لابد من نقلها إلى مستشفى توام».

وتابعت: «أدخلت والدتي إلى مستشفى توام في حالة حرجة، وبعد إعادة جميع الفحوص والتحاليل، وأخذ عينة من عنق الرحم، تبين أنها مصابة بسرطان عنق الرحم، وخضعت في البداية لعلاج كيماوي وإشعاعي، حيث مكثت في المستشفى لمدة شهر ونصف الشهر، نظراً لسوء حالتها الصحية، وكانت بطاقة التأمين الصحي تغطي تكاليف علاجها، لكن انتهت إقامة والدتي، ولم أستطع تجديدها، نظراً لسوء إمكانات أسرتي المالية، إذ إنه قبل انتهاء إقامتها كان برنامج الإعفاء لمرضى السرطان يشملها، لكن حينما انتهت إقامتها توقف برنامج الإعفاء عنها، لأنه مرتبط بالإقامة، ونخشى الغرامات علينا».

وأضافت «حالة والدت بدأت تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، لعدم قدرتنا على توفير قيمة جرعة (الكيماوي) والفحوص الطبية، التي تبلغ كلفتها 44 ألفاً و640 درهماً، ولا أعرف كيفية تدبير كلفة الجرعات المتبقية التي تحتاجها، ولا نملك كلفة تجديد إقامتها لكي تدخل في برنامج الإعفاء لمرضى السرطان، إذ إنني أصبحت عاجزة عن فعل أي شيء حيالها».

وتابعت أن أخاها الكبير هو المعيل الوحيد لأفراد الأسرة المكونة من 13 فرداً، حيث يعمل في القطاع الخاص براتب 2100 درهم، وتسكن العائلة في بيت يبلغ إيجاره 3000 درهم شهرياً، وهذا الراتب لا يغطي مصروفات حياتهم الأساسية، وقالت: «لا نعرف ما العمل في ظل الظروف الصعبة والقاسية التي نمر بها».

وأوضحت أن «المرض بات يفتك بجسد والدتي بلا رحمة، ما يجعل أسرتي في حزنٍ دائم، لذا نناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتنا في توفير كلفة الجرعات العلاج الكيماوي والفحوص الطبية، وإنقاذ حياة والدتي من المرض الذي حولها إلى جحيم».

فحوص وتحاليل

أفاد التقرير الطبي الصادر من مستشفى توام في مدينة العين بأن المريضة تبلغ من العمر 43 عاماً، وتعاني الإصابة بسرطان عنق الرحم، الذي أصبح منتشراً حتى الرئة، ودخلت المستشفى تعاني نزيفاً، وبعد إجراء الفحوص والتحاليل، تبينت إصابتها بمرض السرطان، وخضعت لعلاج إشعاعي في المستشفى، وتبينت حاجتها الماسة إلى جرعة (كيماوي) وفحوص طبية عاجلة، نظراً إلى سوء حالتها الصحية.

• حالة المريضة بدأت تزداد سوءاً لعدم قدرة أسرتها على توفير قيمة العلاج.

طباعة