«زايد الإنسانية»: مكافحة الاتجار في البشر جزء من حقوق الإنسان

أكدت مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية أن مساهمتها في تعزيز الجهود الوطنية لمكافحة الاتجار في البشر تأتي في سياق مسؤوليتها الوطنية تجاه حماية حقوق الإنسان وتوفير السبل التي تسهم في تحسين حياة البشر انطلاقاً من نهج الوالد المؤسس، المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه.

ونوهت المؤسسة بالجهود الحثيثة التي تبذلها وزارة الخارجية والتعاون الدولي في إثراء وتعزيز مسيرة اللجنة نحو توحيد الجهود ودعم المبادرات على المستويين المحلي والدولي لمكافحة جريمة الاتجار في البشر، ما يعكس الجهود التي تقوم بها الدولة في هذا المجال بكل شفافية، ويؤكد ضرورة توعية المجتمع بهذه الجرائم التي تمسّ الكرامة الإنسانية، لتجفيف منابع هذه الجرائم التي تهدد شعوب العالم.

وأكدت المؤسسة دعمها المستمر والقائم للجنة الوطنية لمكافحة جريمة الاتجار في البشر التي تقوم على خمس ركائز رئيسة، هي الوقاية والمنع، والملاحقة القضائية، والعقاب، وحماية الضحايا، إضافة إلى تعزيز التعاون الدولي، وهو ما تسعى المؤسسة من خلاله إلى دعم جهود التنسيق بين الجهات المعنية، وجهات إنفاذ القانون، ومؤسسات المجتمع المدني لتطبيق تلك الاستراتيجية على إمارات الدولة دون استثناء.

وقال مدير عام المؤسسة، حمد سالم بن كردوس العامري، إن المؤسسة حرصت على المشاركة في مشروعات ومبادرات خيرية وإنسانية داخل الدولة وخارجها منذ انطلاقتها قبل نحو 26 عاماً على يد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيّب الله ثراه، إيماناً بدورها في دعم مسيرة الخير والعطاء، وتأكيدها أن الإنسان هو أساس أي عملية حضارية، وهو محور كل تقدم حقيقي.

وخصصت المؤسسة نحو 200 ألف درهم ضمن باقة مشروعاتها ومخصصاتها الخيرية لدعم مبادرات اللجنة ومشروعاتها على المستوى الوطني.

طباعة