تعاني ضعفاً في المناعة وتحتاج إلى حقن خاصة

50.2 ألف درهم كلفة علاج الطفلة «حفصة» لمدة عام

تعاني «حفصة - خمس سنوات» ضعفاً في المناعة ونقصاً في الأجسام المضادة، وتحتاج إلى أنزيم خاص يتم حقنه في الوريد، وتبلغ كلفة علاجها الشهرية 4185 درهماً، ما يعادل 50 ألفاً و220 درهماً لمدة عام، ووالدها عاجز عن تدبير المبلغ، ويناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مد يد العون لمساعدة ابنته وتوفير كلفة علاجها.

وأفادت التقارير الطبية الصادرة عن مستشفى توام في مدينة العين، والتي حصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، بأن «الطفلة حفصة دخلت قسم الطوارئ في شهر نوفمبر من عام 2019، وهي في عمر ثلاث سنوات، تعاني ارتفاعاً حاداً في درجة الحرارة، وفقراً في الدم وفقداناً للشهية وشحوباً في الوجه».

وبيّن التقرير الطبي أن الفحوص والتحاليل المخبرية كشفت أن الطفلة تعاني ضعفاً في المناعة، ومكثت في المستشفى 10 أيام تتلقى العلاج والرعاية اللازمة، وهي بحاجة إلى حقن لأنزيم خاص يتم حقنه في الوريد مدى الحياة، وفي حال لم تتمكن من العلاج بانتظام ستتعرض لالتهابات قوية متكررة، ما يسبّب مضاعفات خطيرة.

وروى (أبوحفصة) قصة معاناة ابنته الوحيدة مع المرض، قائلاً: «رزقني الله بابنتي بولادة طبيعية، وكانت تتمتع بصحة جيدة، وكنت حريصاً على تطعيماتها الدورية، لكنها عندما أكملت السنتين من عمرها أصيب بحمى شديدة وسوء تغذية، فأخذتها إلى أحد المستشفيات الخاصة القريبة إلى مسكني، حيث تم إعطاؤها بعض الأدوية والمسكنات، لكن حالتها لم تتحسن والحمى لم تهدأ».

وتابع: «نقلتها إلى المستشفى مرة أخرى، حيث أعيدت الفحوص والتحاليل، وأخبرني الطبيب أنها تعاني ضعفاً في المناعة، ولابد من نقلها إلى مستشفى حكومي، وعلى الفور تم نقلها إلى مستشفى توام في مدينة العين، وتم وضعها تحت الملاحظة الطبية، وبينت الفحوص مرة أخرى أنها تعاني وجود نقص في الأجسام المضادة، وتعاني ضعفاً في المناعة، وتحتاج إلى تناول أنزيم خاص في أقرب وقت، لأن الحمى تهدد حياتها».

وأوضح الأب أن الطبيب أكد استجابة الطفلة للعلاج في حال حصلت عليه بأسرع وقت، وأن التأخير ليس في مصلحتها تماماً، وكشف (أبوحفصة) أن ابنته مكثت في المستشفى 10 أيام تتلقى العلاج والعناية الطبية، لكن خلال العام الجاري لم يستطع توفير كلفة علاجها، بعد أن تراكمت على عاتقه الديون، وبلغت كلفة علاجها 4185 درهماً شهرياً، وأفاد بأن ظروفه المادية في الوقت الراهن شديدة الصعوبة، إذ يعيل أسرة مكونة من زوجته وابنته، ويعمل في إحدى الشركات الخاصة براتب 11 ألف درهم، يسدد 4000 درهم للإيجار، و6000 درهم قرض البنك، وبقية الراتب بالكاد تلبي متطلبات الحياة اليومية.

وأضاف أنه يعجز عن توفير احتياجات طفلته الطبية، لافتاً إلى أن المرض يحرم (حفصة) من أن تعيش طفولتها، مناشداً أهل الخير والجمعيات الخيرية مساعدته على تدبير كلفة علاجها.

• الأب يسدّد 6000 درهم أقساطاً بنكية شهرية وهو المعيل الوحيد لأسرته.

طباعة