العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    تعاني «السكري» من الدرجة الأولى

    «أبومريم» يعجز عن سداد 9500 درهم فاتورة علاج ابنته

    «أبومريم» غير قادر على توفير الاحتياجات الطبية لطفلته. من المصدر

    تعاني الرضيعة (مريم - عام ونصف) إصابتها بمرض السكري من الدرجة الأولى منذ أشهر عدة، وتم نقلها إلى قسم الطوارئ بمستشفى القاسمي في إمارة الشارقة، إذ تلقت العناية الطبية لحالتها الصحية الحرجة، للسيطرة على ارتفاع مستوى السكر في الدم، وبلغت كلفة علاجها في المستشفى 9500 درهم، وأبوها عاجز عن سداد المبلغ، ويناشد أهل الخير مد يد العون لهم.

    ويقول (أبومريم): «أصيبت ابنتي منذ فترة بحمى شديدة، ورفضت تناول الحليب، فعرضتها على طبيبة في عيادة قريبة من البيت، وأفادت بأن حالة مريم طبيعية، لاحتمال خروج أسنانها، ووصفت بعض الأدوية المسكنة، وانتظمنا في إعطائها الأدوية في مواعيدها، حتى تحسنت قليلاً».

    وأضاف: «بعد أسبوع، عادت الأعراض مرة أخرى لابنتي، فشعرنا بالخوف الشديد على حالتها الصحية، ولم تفدها المسكنات، فنصحني أحد الأصدقاء بعرض ابنتي على أحد الاستشاريين في مستشفى حكومي».

    وتابع: «وصلنا إلى قسم الطوارئ بمستشفى القاسمي، وتمت معاينة مريم من قبل الطبيب، وتم وضعها تحت المراقبة الطبية، وبيّنت الفحوص والتحاليل أنها مصابة بمرض السكري، وبحاجة إلى نقلها على الفور إلى وحدة العناية المركزة، لأن الحمى تهدد حياتها، وللسيطرة على ارتفاع السكر في الدم، لابد أن تبقى في المستشفى إلى أن تستقر حالتها الصحية».

    وأشار (أبومريم) إلى أن «الخبر صدمنا، وطمأننا الطبيب، وقال إن العلاج متوافر، وسنتمكّن من السيطرة على المرض المزمن، وأن كثيراً من الأطفال مصابون بالسكري، ولا خطورة منه».

    وأضاف: «بقيت ابنتي نحو أسبوعين في المستشفى، تلقت خلالهما العلاج اللازم، والعناية الطبية الجيدة، وبلغت كلفة علاجها 9500 درهم، وأنا حالياً عاجز عن سداد فاتورة علاج طفلتي».

    وأوضح (أبومريم) أن ظروفه المادية صعبة، لأنه عاطل عن العمل منذ خمسة أشهر، ولديه أسرة مكونة من خمسة أفراد، وأخوه هو المعيل الوحيد لأسرته، إذ يعمل بإحدى الجهات الحكومية، ويتقاضى 8000 درهم راتباً شهرياً، ولديه أسرة أيضاً تتكون من ثلاثة أفراد، ينفق 2500 درهم للإيجار، وما يتبقى بالكاد يلبي متطلبات الحياة اليومية.

    وأكد (أبومريم) أنه عاجز عن توفير الاحتياجات الطبية لطفلته، خصوصاً أنه يشعر بخوف الدائم من فقدان ابنته، إذ يحرمها هذا المرض أن تعيش حياتها بشكل طبيعي، مطالباً أهل الخير والجمعيات الخيرية بمساعدته على سداد كلفة علاج طفلته وسداد فاتورة علاجها.

    • أسرة «أبومريم» مكونة من 5 أفراد وأخوه المعيل الوحيد لهم.

    طباعة