«الجود» يتلقى التبرعات لمساعدة المتضررين من تداعيات «كورونا»

بدأ صندوق الجود، المبادرة الإنسانية التي أطلقتها شركة الشارقة لإدارة الأصول والشركات الشقيقة التابعة لها، بالتعاون مع جمعية الشارقة الخيرية، في تلقي التبرعات من مختلف الجهات الداعمة، والمحسنين من رجال الأعمال والمنفقين من الأفراد، بهدف توفير غطاء إغاثي للمتضررين من التداعيات الاقتصادية المتأثرة بانتشار فيروس «كورونا» (كوفيد-19)، وتوفير المساعدات لعدد كبير من الحالات والأسر التي تمت دراسة حالتها وتقييمها من قبل جمعية الشارقة الخيرية.

واكد الرئيس التنفيذي للشركة، وليد الصايغ، أهمية تضافر الجهود وتكاتفها في تنفيذ الدور المجتمعي، وتعميق مبدأ التكافل الاجتماعي والإنساني بين المؤسسات وأفراد المجتمع، من أجل تجاوز هذه الأزمة الاستثنائية.

وأضاف الصايغ: «نعمل بكل جد على إطلاق المبادرات المجتمعية وتفعيلها، في سبيل دعم قدرة إمارة الشارقة والدولة على التصدي لجائحة فيروس كورونا المستجد، والخروج منها، ونسعى إلى تسخير جميع جهودنا وإمكاناتنا لتذليل الصعوبات التي تواجه المواطنين والمقيمين، بما يلبي طموح الدولة ونهجها».

ومن جانبه، أفاد المدير التنفيذي لجمعية الشارقة الخيرية، عبدالله سلطان بن خادم، بأن «العمل الخيري في جوهره هو منظومة تقوم على تفعيل المشاركة المجتمعية التي تتضافر فيها الجهود، وتتوحد من خلالها المبادرات الإنسانية في بوتقة واحدة، وهو ما تطلعنا إليه من خلال التنسيق مع شركة الشارقة لإدارة الأصول، بشأن إطلاق مبادرة نموذجية تعكس قيم العطاء في إمارة الشارقة، ودولة الإمارات بشكل عام، وتفتح أبواب المشاركة الفعالة لبناء نموذج تكافلي يستهدف المتأثرين من الأوضاع الحالية، ورد الجميل إلى الحكومة ومساندتها جهودها الحثيثة في عبور هذه الأزمة».

وتابع: «وجدنا ترحيباً كبيراً ودعماً كاملاً من قبل إدارة الأصول والشركات التابعة لها، التي عملت على إطلاق المبادرة لتفسح المجال أمام الخيرين وأصحاب الأيادي البيضاء، للإسهام في تحقيق تطلعاتها، مشيراً إلى أن الجمعية قد أطلقت رابطاً لاستقبال إسهامات وتبرعات المحسنين لمصلحة الصندوق، عبر موقع الجمعية الإلكتروني، كما تم الانتهاء من تنفيذ شعار المبادرة، الذي يحدد هويتها، وتكون معروفة لدى الجمهور».

وأكد أنه تم عمل خطة تسويقية لتعريف الجمهور بالمبادرة، ودورها في تحقيق الاستقرار المعيشي للمحتاجين والمتأثرين من الظروف الراهنة، متطلعاً إلى الحصول على دعم أصحاب الأيادي البيضاء من رجال الأعمال والشركات والدوائر الحكومية.

طباعة