تناشد أهل الخير مساعدتها خوفاً من التشرد

«ناريمان» عاجزة عن سداد 31 ألف درهم متأخرات إيجارية

تعجز «ناريمان» (مصرية - 38 عاماً)، عن سداد 31 ألف درهم قيمة المتأخرات الإيجارية للشقة التي تعيش فيها مع أمها المسنة، ما يهددها بالطرد في أي وقت، ويعرضها للسجن بسبب عدم السداد، وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها.

وكانت ناريمان سددت 8500 درهم، ونظراً لظروف جائحة كورونا، أصبحت غير قادرة على تدبير قيمة الإيجار، وتخاف أن يأتي اليوم الذي ترى نفسها وأمها في الشارع من دون مسكن.

وقالت «ناريمان» لـ«الإمارات اليوم»: «كنت أعمل منذ 2013 في قطاعات حكومية وخاصة في الدولة، وفي مارس عام 2019، أصبت بورم في المعدة، وأخبرني الطبيب المعالج لحالتي في أحد المستشفيات الخاصة في أبوظبي بضرورة استئصال الورم في أقرب وقت، حيث قررت إجراء العملية في مصر بسبب ضعف إمكاناتي المالية، ومكثت في المستشفى بعد الجراحة 45 يوماً». وتابعت: «بعدها تلقيت بريداً إلكترونياً من جهة العمل (قطاع خاص) يفيد بالاستغناء عن خدماتي». وأضافت: «بعدما تحسنت حالتي الصحية رجعت إلى الإمارات لاستكمال الإجراءات المترتبة علي من عملي السابق، وحصلت على مستحقاتي المالية أثناء فترة عملي بالقطاع الخاص، واستطعت دفع الرسوم الإيجارية والمستحقات البنكية المتراكمة على عاتقي، والعيش بها حتى أحصل على وظيفة أخرى، أساعد بها نفسي ووالدتي على العيش».

وشرحت «ناريمان» أنها هي المعيلة الوحيدة لوالدتها (62 عاماً)، والتي تعيش معها في الدولة، وتعاني والدتها أمراضاً ومشكلات صحية، وتخاف أن يتم سجنها في حالة عدم مقدرتها على سداد المتأخرات الإيجارية، وأن تصبح والدتها مشردة.

فرصة عمل

تقول «ناريمان»: «طرقت العديد من الأبواب بمختلف القطاعات الحكومية والخاصة بالدولة، باحثةً عن فرصة عمل، وفي مارس العام الجاري، وفقت في الحصول على وظيفة جديدة جعلتني أرى بصيص أمل في الوقوف من جديد مرة أخرى، لكن سرعان ما تبدل الحال بسبب جائحة كورونا، والآن أصبحت حالتي المالية سيئة جداً، وليس بمقدوري تدبير قوت يومي، وسداد المتأخرات الإيجارية المتراكمة على عاتقي والتي بلغت 31 ألف درهم».

طباعة