مع الاحترام

«موضوع ندرة المواطنين العاملين في الميدان التربوي شائك ومحزن في آنٍ معاً، وعدم التنبه إليه بحلول جذرية سيؤدي إلى تناقصهم أكثر فاكثر، فقد شهد العام الماضي بعد إعلان وزارة التربية عن حاجتها إلى موظفين للعمل في الهيئات الإدارية والتدريسية، تقدم مواطنين اثنين فقط من الذكور، فيما يرفض المعلمون المواطنون العمل موجهين لدى ترشيحهم».

مدير منطقة الشارقة التعليمية

سعيد مصبح الكعبي

13 من فبراير الجاري «جريدة البيان»

 

لماذا أصبحت المهن التعليمية طاردة إلى هذا الحد في الدولة؟ ولماذا يصل بنا الأمر الى هذه الدرجة من ندرة المواطنين في واحد من أهم قطاعات العمل وأخطرها إن لم يكن الأهم؟ الجواب واضح تماماً ويعرفه جميع العاملين في الميدان التربوي. والطريق الى حله أصبح واضحاً أيضاً، وهو تعديل الرواتب وإيجاد الحوافز وتطوير إمكانات العاملين وغيرها، فهم يستحقون معاملة تفضيلية حفاظاً على هيبتهم، وقبل ذلك وجودهم أصلاً في المدارس.

مراقب

طباعة