رسائل

ظروف صعبة

أنا أردني(43 عاماً) أقيم في العين، لدي خمسة أبناء، كنت أعمل في إحدى الجهات شبه الحكومية لمدة ثماني سنوات وتم إنهاء خدمتي أخيراً، ولم أتسلم مستحقاتي لأن المؤسسة تطلب مني إنهاء إقامتي، والمشكلة أن أبنائي في المدارس في الوقت الجاري، ولا أستطيع السفر إلا بعد إكمال السنةالدراسية، والمدرسة تطالبني بسداد الرسوم، ومالك البيت بالأقساط الإيجارية، التي تبلغ شهرياً 2625 درهماً، وظروفي لا تسمح لي بسداد الإيجار في الأشهر المقبلة لعدم وجود مصدر دخل، إذ حاولت البحث عن وظيفة في جهات ومؤسسات ولكني لم أوفق ، لذا أتمنى أن أجد حلاً للظروف الصعبة التي أمر بها.

(أبوأحمد)


وظيفة

أنا مواطنة (31 عاماً) مطلقة من الفجيرة، حاصلة على دبلوم في المصارف المالية، ودبلوم في إدارة أعمال في البنوك، ودبلوم متوسط في خدمة العملاء، وشهادات أخرى في اللغة الإنجليزية والحاسب الآلي، إضافة إلى فترة تدريبية لمدة شهرين، وخبرة لمدة سنتين في وزارة الشؤون الاجتماعية، وأخيراً تم إنهاء خدماتي من شركة خاصة في الفجيرة لظروف خاصة، وحالياً أبحث عن فرصة عمل مناسبة تساعدني على إعالة نفسي وأمي المريضة وشقيقاتي، لذا أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة في الفجيرة مساعدتي في العثور على وظيفة.

(ن.ح)


متأخرات دراسية

أنا مصري (36 عاماً) أقيم في دبا الفجيرة، متزوج ولدي ثلاثة أبناء أكبرهم ولد يبلغ من العمر تسع سنوات، وأصغرهم أربع سنوات، وأنا المعيل الوحيد لأسرتي، إذ اعمل في جهة محلية في دبا الفجيرة مقابل 3300 درهم شهريا، وتكمن مشكلتي في تراكم مستحقات أبنائي الدراسية، إذ اسكن في شقة ايجارها السنوي 7500 درهم، و بلغت متأخرات ابنائي الدراسية 10 آلاف درهم، ساعدتني «الهلال الأحمر» بـ3000 درهم فقط، وتبقى علي 7000 درهم، وهي متأخرات سنة دراسية كاملة، ولا أعرف كيف أتدبر المبلغ المتبقي، لذا أناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتي في دفع المستحقات ليتمكن أبنائي من إكمال تعليمهم.

(أبومحمد)


فرصة عمل

أنا مواطنة (37 عاماً) من العين، حاصلة على شهادة الثانوية العامة، إضافة إلى خبرة عملية في إحدى الجهات الحكومية لمدة سبع سنوات في الشؤون الإدارية، وحالياً أمر بظروف معيشية صعبة في ظل عدم وجود مصدر دخل إلا من راتب والدي التقاعدي، وسبق لي البحث عن وظيفة في جهات ومؤسسات حكومية وخاصة ولكن لم أوفق في العثور على فرصة تساعدني على إعالة نفسي و عائلتي المكونة من تسعة أفراد، لذا أناشد المسؤولين في الجهات الحكومية والخاصة مساعدتي في العثور على فرصة عمل.

(ف.م)

طباعة