«البلدية»: خدمات عامة وكافتيريات على الشاطئ قريباً

مرتادو ممزر الشارقة يطالبون بـ«حمامات»

شاطئ الممزر في الشارقة يفتقر إلى الخدمات العامة. الإمارات اليوم

طالب سكان في الشارقة البلدية بتوفير حمامات وخدمات عامة على شاطئ ممزر الشارقة، لافتين إلى أنه من أهم المناطق الجاذبة للسكان، خصوصاً في الإجازات وعطلات نهاية الأسبوع، في هذا الوقت من العام حيث الأجواء الربيعية اللطيفة، موضحين أنهم يقصدون الشاطئ للشواء وقضاء ساعات النهار مع أسرهم وأطفالهم، ويواجهون مشكلة عدم وجود حمامات أو مرافق عامة، ما يضطرهم إلى مغادرة المكان سريعاً كلما احتاج أحدهم أو أحد أطفالهم إلى دخول دورة المياه.

وأكدوا أن «شاطئ الممزر منطقة جاذبة ومناسبة للتنزه والشواء ولعب الأطفال أكثر من أي مكان آخر في الشارقة، لكن المكان يتحوّل إلى بيئة طاردة للمتنزهين بسبب انعدام الخدمات خصوصاً الحمامات العامة».

من جانبه، أكد مدير عام بلدية الشارقة، المهندس سلطان المعلا، أن البلدية تنسق مع هيئة الشارقة للاستثمار والتطوير «شروق»، من أجل بناء حمامات وكافتيريات تخدم المنطقة وروادها، بحيث تبقى المنطقة جاذبة للزوّار، لافتاً إلى أن «البلدية تعمل على مدار الساعة في تنظيف الشاطئ وأماكن جلوس العائلات، بحيث تكون منطقة جذب للسكان والزوار لقضاء أوقات ممتعة ومريحة».

وفي التفاصيل، قال أحد سكان الشارقة، رائد الأديب، إن «شاطئ الممزر مكان مناسب للراحة والاستمتاع والشواء وقضاء وقت مناسب، كما أن المكان واسع ولا توجد مشكلة في مواقف السيارات، وهي متوافرة ومجانية، لكن المشكلة التي نعانيها هي عدم وجود حمامات عامة أو كافتيريات، ما يضطرنا إلى عدم المكوث طويلاً في هذا المكان، أو البحث عن حمامات في المحال القريبة أو البنايات المجاورة، وهو أمر متعب ومزعج، خصوصاً بالنسبة للأطفال، الذين يحتاجون إلى دخول الحمام كثيراً لعدم قدرتهم على التحمل فترات طويلة»، مطالباً بلدية الشارقة بـ«العمل على توفير حمامات عامة وخدمات أخرى من أجل الحفاظ على جاذبية المكان، وراحة السكان».

وقال آخر، أحمد نصر، «المنطقة جميلة وواسعة وتشهد ازدحاما، خصوصاً في عطلة نهاية الأسبوع، حتى أن أصدقاء لنا من إمارات أخرى يقضون معنا عطلة نهاية الأسبوع بشكل شبه مستمر، ويجدون راحة ومتعة وينتظرون نهاية الأسبوع على أحر من الجمر، لكن المشكلة الوحيدة في الممزر هي افتقار الشاطئ للحمامات والخدمات العامة، ما يعتبر مشكلة للعائلات، خصوصاً الذين لديهم أطفال في سن صغيرة».

وأشار إلى أن عدم وجود حمامات عامة يدفع المتنزهين إلى المغادرة بعد وقت وجيز، مطالباً الجهات المعنية بضرورة توفير الخدمات العامة سريعاً حتى يستطيع السكان الاستمتاع بالطقس المعتدل.

وأيده منير مصطفى، مطالباً البلدية بـ«العمل على توفير حمامات عامة وبقالات صغيرة أو أكشاك تتضمن بعض الحاجات اللازمة للرحلات والتنزه في المكان، الذي يتميز بمساحته الكبيرة ومواقفه المجانية»، متمنياً أن تبقى المواقف مجانية لخدمة المتنزهين.

وقال زياد خالد، «يكاد لا يمر يوم إجازة طوال فترة الشتاء إلا ونستغله في التنزه والشواء على الممزر، وأطفالنا يلعبون أمامنا أو يسبحون بالقرب منا ونحن في حالة من الطمأنينة عليهم، ولا يزعجنا إلا عدم توافر حمامات عامة وبعض الخدمات، كي تبقى المنطقة جاذبة لا طاردة».

وفي المقابل أكد مدير عام البلدية، المهندس سلطان المعلا، أن «البلدية بصدد بناء وتجهيز حمامات عامة وكافتيريات مناسبة لخدمة زوار الشاطئ، كما أنها ستبني حمامات وكافتيريات على طول كورنيش البحيرة».

وأشار إلى أن «هذه الخدمات سترى النور قريباً، بعد الانتهاء من تصميمها بحيث تكون موجودة على شاطئ الممزر وكورنيش البحيرة»، موضحاً أن الحمامات ستكون مناسبة وبأعداد كافية وذات تصاميم جيدة مستوحاة من التصاميم المميزة في الشارقة، مؤكداً أن «الفكرة موجودة ونعمل على بلورتها ومن ثم تصميمها وتحديد المواقع التي ستكون عليها، بشكل يسهم في الحفاظ على المنطقة في جذبها للزوار».

ولفت إلى أنه «على الرغم من أن عمال البلدية حاضرون باستمرار في المنطقة من أجل الحفاظ عليها نظيفة، لكن من المهم أن يقوم كل فرد أو أسرة بجمع مخلفات الطعام والشراب في أكياس من أجل التسهيل على العمال في عملهم، ومن ثم نقلها إلى المكان المخصص لذلك، وبالتالي الحفاظ على المكان نظيفاً ومناسباً، لأنه عندما تغادر هذه العائلة سيحل محلها عائلة أخرى، ما يستدعي أن تحافظ كل أسرة على المكان نظيفاً عندما تغادره». وأضاف المعلا أن البلدية تبذل كل ما في وسعها من أجل توفير أفضل بيئة جاذبة للسكان في الحدائق والمسطحات والمساحات الخضراء، لقضاء أوقات مريحة وممتعة.

طباعة