يعرضها الجناح في «إكسبو»

إكسبو.. 250 صورة من السماء.. عن «ليتوانيا التي لم يرها أحد»

صورة

إلى مدن وقرى وطبيعة خلابة، يصحب معرض «ليتوانيا التي لم يرها أحد»، زوار جناح ذلك البلد في «إكسبو 2020 دبي»، إذ يضم المعرض لقطات للمصور والمحرر ومؤلف الأفلام الوثائقية الليتواني ماريوس جوفايزا، التي التقطها على مدار ما يزيد على 100 ساعة من الطيران.

وتتمثل الفكرة وراء التقاط هذه الصور في تخليد المناظر الطبيعية، والمدن، والقرى، والآثار، والظواهر الطبيعية، وكذلك الأمكنة الخفية في ليتوانيا.

وأكد المفوض العام لجناح ليتوانيا في «إكسبو دبي» ورئيس شؤون «إكسبو» لدى وزارة البيئة الليتوانية، روماس جانكوسكاس، أن المعرض الذي يشغل مساحة رئيسة في قلب الجناح يستخدم مقاطع فيديو وصوراً التقطت بوسائل بصرية جوية عالية الجودة للمعالم الجاذبة الرئيسة في ليتوانيا.

وأضاف: «يُبرز المعرض الجمال الساحر الذي تتمتع به كل أراضينا، ويغطي مُدنها الكبرى وقراها الصغرى، فضلاً عن الأنهار والبحيرات، والغابات، والحصون والتلال، والبحر والسماء. كما يغطي أشهر الوجهات الجديرة بالزيارة في ليتوانيا، بما في ذلك الأماكن الغامضة التي لم يرها أحد من قبل»، مشيراً إلى أن المعرض يمنح زواره تجربة فريدة وإحساساً جديداً لمشاهدة الجمال المذهل للطبيعة والناس في ليتوانيا.

ويتضمن «ليتوانيا التي لم يرها أحد» 250 صورة جوية نشرها جوفايزا في كتابه، الذي يحمل اسم المعرض نفسه أيضاً. وتشمل البقية صوراً كبيرة الحجم تتسم بجودة فنية هائلة، وإضاءة ملائمة، وتناغم في الألوان، استطاع المصور التقاطها من السماء، معتمداً في بعض الأحيان على أجهزة طيران غير تقليدية كالمنطاد.

وعن تجربته، قال جوفايزا: «يسعى كل شخص لمعرفة المزيد من المعلومات عن وطنه الأم بطريقته الخاصة. ولكي أفهم إلى أي مدى ليتوانيا مُدهشة، تعيّن علي أن أسافر حول العالم. إنني أشعر بالفخر كوني أعيش على هذه الأرض الجميلة، وأود أن أنقل هذا الشعور، من خلال منصة إكسبو 2020 دبي، لكل من أبناء وطني، وضيوفنا، وكل الناس في العالم الذين سيقررون بعد ذلك المجيء إلى بلدي ومشاهدة كل شيء فيها بأنفسهم».

ماريوس جوفايزا: وطني مبهر

أكد المصور ومؤلف الأفلام الوثائقية الليتواني ماريوس جوفايزا، أن المناظر الطبيعية في ليتوانيا مبهرة، بنفس قدر الإبهار الذي تتمتع به المناظر الطبيعية في البلدان المعروفة والأكثر استقبالاً للسياح في العالم، مضيفاً: «لدينا جبال يكسوها الجليد، وصحارى تكاد الحرارة تتنفس فيها، وبراكين تنفث الموت أو شعاب مرجانية ملونة كالصور التي تزيّن كتب الأطفال».

• روماس جانكوسكاس: «المعرض يمنح زواره تجربة فريدة وإحساساً جديداً لمشاهدة الجمال المذهل للطبيعة والناس في بلدنا».

•  100 ساعة من الطيران والتحليق، تطلبتها تلك الصور من ماريوس جوفايزا.

طباعة