حضر احتفالات بلاده بيومها الوطني في ساحة الوصل

رئيس إستونيا: «إكسبو دبي» الحدث الأروع في العالم بالفعل

صورة

أكّد رئيس جمهورية إستونيا، ألار كاريس، أن «(إكسبو 2020 دبي) هو الحدث الأروع في العالم بكل ما تحمل الكلمة من معانٍ»، مشيراً إلى أن لدى بلاده الكثير الذي يمكن أن تشارك فيه العالم فيه. وأضاف الرئيس الإستوني خلال حضوره احتفال بلاده بيومها الوطني في ساحة الوصل بـ«إكسبو دبي»، أمس، أن إستونيا تربطها بدولة الإمارات علاقات صداقة وشراكة ممتدة.

واستقبل الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش المفوض العام لـ«إكسبو دبي»، ووزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لـ«إكسبو دبي»، ريم الهاشمي، ألار كاريس، والوفد رفيع المستوى المرافق له.

وقال كاريس: «لدى إستونيا الكثير لتقدمه في مجال التعليم والتقنيات ذات الصلة، إذ سمحت حلول التعليم التقنية التي نقدمها بأن نتعاطى مع تحديات التعليم الهجين في زمن جائحة (كوفيد-19). ولدينا الكثير مما يمكننا أن نُشرك العالم فيه، في مجال الرقمنة والتقنية في التعليم».

من جانبه، قال الشيخ نهيان بن مبارك إن «مشاركة إستونيا في (إكسبو دبي) تستعرض الحلول المبتكرة في القطاع الرقمي، بما في ذلك الخدمات الإلكترونية التي تهدف إلى جعل الحياة أكثر يُسراً، وتُسلّط الضوء على مكانة إستونيا كدولة حاضنة تتيح إمكانات لا متناهية لتأسيس الأعمال واختبار الأفكار المبتكرة».

وأضاف: «تربط دولة الإمارات وإستونيا علاقة صداقة وشراكة راسخة؛ وفي ضوء تركيزنا المشترك على الحوكمة الإلكترونية والاقتصاد الرقمي، فإننا نتطلع إلى استكشاف آفاق تعزيز التعاون بين بلدينا بما يحقق المصالح المشتركة». وفي ختام الحفل، قدمت إحدى الفرق الغنائية الإستونية أغاني على وقع موسيقى البوب والجاز.

ونجحت الفرقة المؤلفة من ثلاثة رجال وثلاث سيدات في إبهار الحضور بأدائها المتقن والاحترافي. وتضمّن الحفل أيضاً مجموعة متنوعة من المقطوعات الموسيقية التي تجسّد الموروثات الثقافية والتراثية في جمهورية إستونيا.


ألار كاريس:

• «لدينا الكثير ممّا يمكننا أن نُشرك العالم فيه، في مجال الرقمنة والتقنية في التعليم».


برامج تقنية

يقع جناح إستونيا في منطقة التنقل بـ«إكسبو 2020 دبي»، ويعرض مراحل إنجازاتها في بناء نظام بيئي فاعل وآمن في الصحة والبنية التحتية والنقل والتعليم، عبر ابتكار برامج تقنيّة مسرّعة للتنمية المجتمعية أدت إلى انتقالها إلى الرقمنة خلال 20 عاماً. كما يُقدم الجناح مجموعة من التقنيات الذكية، مثل «الروبوت النادل»، ليحل محل النادل في المقاهي والمطاعم.

بالإضافة إلى هذا، يعرض الجناح فكرة القوالب الزراعية الذكيّة باستخدام تربة ذكية مطوّرة خصيصاً، ونظام آلي بسيط يساعد على زراعة النباتات بسرعة وسهولة في المنازل والمناطق ذات المساحات الصغيرة، لحل مشكلات الازدحام العمراني والتطور المستمر للمدن والمباني.

طباعة