لمسة وفاء من المعرض العالمي إلى «أبطال الظل»

أسماء 200 ألف عامل على «أعمدة القمر»

صورة

في لمسة وفاء إلى سواعد أبطال في الظل، كشف «إكسبو 2020 دبي»، أمس، عن نصب تذكاري يمثل عرفاناً بجهود أكثر من 200 ألف عامل أسهموا في تشييد موقع أول إكسبو دولي يُقام في العالم العربي.

وأزاحت وزيرة الدولة لشؤون التعاون الدولي، المدير العام لـ«إكسبو 2020 دبي»، ريم الهاشمي، الستار عن النصُب التذكاري مشيدة بجهود القوى العاملة التي بنت بسواعدها الموقع.

ويمثل النصب التذكاري عرفاناً بجهود العمال، ويعبّر عن الإنجازات المذهلة التي حققها أكثر من 200 ألف عامل من جميع أنحاء العالم، وتفانيهم في العمل من أجل إنجاز الصروح العمرانية في موقع الحدث العالمي.

وقالت ريم الهاشمي: «أردنا الاحتفاء بالعمل الرائع الذي قام به أكثر من 200 ألف من العمّال وبإسهاماتهم في إكسبو 2020 دبي، إذ يستحق كل واحد منهم خالص شكرنا وتقديرنا على الجهود الهائلة التي بذلوها».

وأضافت: «لقد شكّل تفانيهم في عملهم حجر أساس في تنظيم هذا الحدث التاريخي، وهو أول إكسبو دولي يُقام في منطقتنا ونسخة إكسبو الدولي الأكثر تنوعاً ومشاركة على الإطلاق. وبفضل جهودهم، يمكن للعالم الاجتماع في وقت يُشكّل فيه التعاون الدولي الحاجة الأكثر إلحاحاً لتحقيق الهدف الجماعي المتمثل في صُنع مستقبل أفضل لنا وللأجيال المقبلة».

ويضم النصب التذكاري، الذي صممه المعماري الشهير آصف خان أعمدة حجرية أسطوانية الشكل نُقش عليها اسم كل عامل من العمّال، وهي مستلهمة من مراحل القمر، وتشير أيضاً إلى علم رسم الخرائط، والدقة الهندسية في الأسطرلاب، وهي آلة فلكية قديمة كان العرب يطلقون عليها اسم ذات الصفائح.

وتمتد سلسلة الأعمدة، المقتطع كل منها من حجر واحد، على طول الممر الرئيس لحديقة اليوبيل في «إكسبو 2020 دبي»، وسيزورها الملايين من أنحاء العالم، إذ تجسد هذه الأعمدة روح التعاون الراسخة في دولة الإمارات، وتعزز رؤية «إكسبو 2020 دبي» وجوهره، إذ يمثل أول حدث دولي بهذا الحجم منذ ظهور جائحة «كوفيد-19».

ومنذ وضع حجر الأساس لبناء موقع «إكسبو 2020» في عام 2015، أكملت القوى العاملة أكثر من 240 مليون ساعة عمل، محولة ما كان في السابق صحراء رملية إلى موقع «إكسبو 2020 دبي» على صورته المبهرة الحالية، وهو مدينة مستقبلية عالمية المستوى ومحور رئيس في خطة دبي الحضرية 2040.

وأعد «إكسبو 2020 دبي» أيضاً «سلسلة صور العمّال الشخصية»، التي تشمل صوراً مميزة تجسد تنوع القوى العاملة في الحدث الدولي وروحها، وتكمّلها اقتباسات ملهمة لبعض أفراد القوى العاملة، وهو ما يسلط الضوء على إنجازات هؤلاء العمّال وتطلعهم للمستقبل. وستُعرض هذه الصور في فترة انعقاد «إكسبو 2020 دبي» على الشاشات الرقمية في المساحات العامة، حيث سيشاهدها زوّار من أنحاء العالم. وتُعرض أيضاً باقة منتقاة في معرض الصور في مركز إكسبو الإعلامي طوال فترة انعقاد الحدث الدولي.

وتأتي هذه السلسلة بعد المعرض السمعي البصري لعام 2017، الذي قدم قصص عمّال «إكسبو 2020 دبي» المسرودة بلغاتهم الخاصة.

 

• شهادات

آنا نالومانسي: أجمل لحظة

أكدت عاملة التنظيف آنا نالومانسي، أن إكسبو دبي طور مسيرتها المهنية، مضيفة: «استطعتُ إقامة صداقات مع مختلف الأفراد. وتمكّنتُ من تطوير مسيرتي المهنية. وأجمل لحظة بالنسبة إليّ في فترة عملي في إكسبو 2020 دبي هي أنه متنوع ويبيّن كرم الضيافة. أجمل لحظة بالنسبة إليّ هي عندما أتعاون مع مختلف الأفراد من مختلف البلدان».

ديبو داس: هذه فرصتي

أعرب العامل ديبو داس ديفاداس، عن افتخاره بأن يكون جزءاً من «إكسبو 2020 دبي». وقال «تماماً كما يتمحور إكسبو 2020 حول الفرص، والتنقل، والاستدامة، حظيتُ بفرصة لأكون جزءاً منه».

ديفين نجومبي: أفضل تجربة لي

وصف حارس الأمن ديفين إلومبا نجومبي، عمله في «إكسبو 2020 دبي» بأنه أفضل تجربة بالنسبة إليه، مضيفاً «إن الحدث من الفعاليات الأضخم، إذ يجمع معاً العالم. وسأسعد بمشاركة هذه القصة مع أحبائي عندما تنتهي هذه التجربة».

غورميت سينغ: ذكرياتي كثيرة

قال عامل البناء غورميت سينغ أمريك سينغ: «لقد عملتُ أكثر من عام في إكسبو 2020. صنعتُ ذكريات كثيرة في إكسبو، لكن اللحظات الفضلى هي: التعليم الاجتماعي من مشرفي إكسبو، الذي يعد مشروعاً فريداً في العالم».

نسومينانغ توكيه: أبدأ حلمي

يحلم حارس الأمن نسومينانغ ألان توكيه، بأن يكون رائد أعمال في المستقبل، مشيراً إلى أنه سيتمكن من توفير فرص للتأثير في المجتمع عبر التوظيف، ومساعدة المحتاجين، وجمع الناس معاً لأغراض إيجابية، فضلاً عن تغيير حياتهم من أجل تحسين المجتمع.

طباعة