ريم الهاشمي: حققنا أكثر مما حلمنا به.. ولايزال في جعبة المعرض المزيد

«إكسبو دبي» يربح رهان إعادة الأمل

صورة

أكّدت وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي المدير العام لـ«إكسبو 2020 دبي»، ريم الهاشمي، أن «أول (إكسبو دولي) يُقام في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وجنوب آسيا، نجح في إعادة الأمل إلى المجتمع العالمي، وساعد في تجديد الالتزام تجاه موضوعات الحدث الدولي، المتمثلة في الفرص والتنقل والاستدامة».

وبلغ إجمالي عدد زيارات «إكسبو 2020 دبي»، حتى نهاية فبراير الماضي 15 مليوناً و995 ألفاً و423 زيارة، فيما أوصت لجنة تسيير المعرض العالمي المكوَّنة من مجموعة من المفوّضين العامين للدول المشاركة، بتمديد ساعات عمل الأجنحة حتى الساعة 11 ليلاً، لإتاحة المزيد من الوقت للزوّار للاستمتاع بالفعاليات وأماكن الجذب العديدة في أرجاء الموقع، خلال الشهر الأخير من انعقاد الحدث الدولي.

وأضافت ريم الهاشمي: «وسط نجاح (إكسبو دبي) في تنظيم أكثر من 28 ألف فعالية، على مدار الأشهر الخمسة الماضية، حققنا أكثر مما حلمنا به، لكن لايزال في جعبة (إكسبو 2020 دبي) المزيد، ونحثُ الزوّار على اغتنام هذه الفرصة الفريدة والاستفادة منها، لمشاهدة كل ما يقدمه (إكسبو 2020 دبي) عن قرب، قبل إسدال الستار على فعاليات الحدث الدولي الأكبر على الإطلاق آخر الشهر الجاري».

تدفق السائحين

وأسهم انعقاد أسبوع الغذاء والزراعة وسُبل العيش، وعودة الزيارات المدرسية، في زيادة أعداد الضيوف، وفي تدفق السائحين الدوليين، الذين استجابوا لشعار «لا تفوّتوا آخر فرصة»، مدركين محدودية الوقت المتاح أمامهم لتحقيق أقصى استفادة ممكنة من هذه التجربة الاستثنائية، في ظل تبقي أقل من شهر على اختتام فعاليات الحدث الدولي.

ونتيجة لذلك، كانت نصف الزيارات في فبراير الماضي زيارات متكرّرة، وجَذَب الشهر قبل الأخير من «إكسبو 2020 دبي» رقماً قياسياً من الزيارات بلغ 4.4 ملايين زيارة، وهو أعلى رقم للزيارات شهرياً منذ انطلاق فعاليات الحدث الدولي في الأول من أكتوبر الماضي.

وأطلق «إكسبو 2020 دبي»، «جواز السفر الأبيض»، وهو إصدار خاص يمثل رسالة شكر للزوّار الذين لديهم 100 ختم أو أكثر على صفحات جوازات سفرهم الصفراء، وهو ما يمثل سبباً آخر يدفع الضيوف لاستكشاف أكبر عدد ممكن من الأجنحة التي يزيد عددها على 200 جناح قبل اختتام فعاليات الحدث الدولي.

ألق النجوم

وتحت سماء تألقت بنجومها، أبهرت فرقة «كولدبلاي» العالمية الشهيرة الجماهير في ساحة الوصل، إضافة إلى آلاف المعجبين الآخرين الذين شاهدوا الحفل في أرجاء الموقع، أو عبر الإنترنت، إذ جرى بثه في جميع أنحاء العالم. وقدّم العرض الموسيقي غير المسبوق تجربة موسيقية مُبهرة مغلَّفة برسالة بيئية قوية، دعماً لبرنامج الإنسان وكوكب الأرض في «إكسبو 2020 دبي»، وضمن إطار سلسلة «أمسيات خالدة» الساحرة.

وفي الفترة من مطلع أكتوبر إلى نهاية فبراير الماضيين، استضاف «إكسبو دبي» زيارات لما يزيد على 13 ألفاً من القادة، ورؤساء الدول، ورؤساء الحكومات، والوزراء. وشهدت الفترة الأخيرة زيارات رئاسية من تنزانيا، وقبرص، وأوروغواي، وجنوب السودان، وتركيا، وكينيا. ومن بين أبرز تلك الزيارات، كانت زيارة الرئيس الكيني أوهورو كينياتا، الذي اعتلى المنصّة في ساحة الوصل أثناء العرض الثقافي المبهج لبلاده.

وشهد فبراير الماضي مجموعة من الفعاليات التي ملأت موقع الحدث الدولي بأجواء نابضة بالحماس مع زيارة الأمير وليام، دوق كامبريدج، الذي ألقى كلمة أثناء عرض الابتكارات الخاصة بجائزة «إيرث شوت»، والتقى سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي.

وخلال الشهر الماضي أيضاً، احتفلت دولة الفلبين بيومها الوطني، بمجموعة من الأنشطة تضمّنت أمسية موسيقية في حديقة اليوبيل لأيقونة موسيقى البوب الفلبيني - الأميركي «بامبو»، إضافة إلى حفل أحيته المغنية الفلبينية، مويرا ديلا تورّي، في أجواء نابضة بالحب ضمن احتفالات «يوم الحب» في «إكسبو»، التي أمتعت جمهور منصّة اليوبيل بمجموعة من أفضل أغانيها.

وكان من بين المتحدثين الرئيسين في «إكسبو 2020 دبي»، خلال الشهر الماضي، وزير السياحة في جامايكا والرئيس المشارك لمركز مرونة السياحة العالمية وإدارة الأزمات، إدموند بارتليت، الذي دشّن «اليوم العالمي لمرونة السياحة» الأول من نوعه في «إكسبو 2020 دبي»، بهدف مساعدة قطاع السياحة للاستعداد على نحو أفضل للمرحلة المستقبلية المقبلة، إضافة إلى مدير الصندوق الدولي للتنمية الزراعية في غرب إفريقيا، الدكتور بينوا تيري.

تطوّر دائم

ومن بين الأماكن الجديدة في «إكسبو 2020 دبي»، الدائم التطوّر، «ساحة إكسبو الرياضية»، التي استضافت منافسات ماراثونية لرياضة الـ«مواي تاي» (الملاكمة التايلاندية)، التي امتدت ثماني ساعات. كما شهدت الساحة سلسلة من المباريات الاستعراضية لبطلَي التنس: جون ماكنرو وكارولين فوزنياكي. وهناك ساحة مركز دبي للمعارض، التي أطلقت «نادي إكسبو للكوميديا»، واستقبلت نجم بوليوود سلمان خان، في حفل غنائي خاص ضمن «إعادة إطلاق جولة دا - بانغ».

كما حافظ نجوم الرياضة على تدفق النشاط في أرجاء موقع الحدث الدولي، إذ فاز الدرّاج التشيكي ماتياس فاسيك، بالجولة السادسة من «طواف الإمارات»، الذي انطلق من «إكسبو دبي» واختُتتم فيه، بينما انضم نجما فريق مانشستر سيتي للرياضات الإلكترونية: شون «شيلز» سبرينجيت ورايان بيسوا إلى اللاعبين لمواجهتهم في جولات التصفيات النهائية للفوز بكأس مانشستر سيتي للرياضات الإلكترونية. كما عُقد لقاء جمع بين أسطورة كرة القدم ديدييه دروغبا، ومدربة كرة القدم النسائية الرائدة اقرا إسماعيل، لتشجيع المساواة بين الجنسين في الرياضة.

«آخر فرصة»

وإلى جانب تنظيم 28 ألفاً و397 فعالية منذ أن فتح «إكسبو 2020 دبي» أبوابه أمام العالم في الأول من أكتوبر الماضي، هناك حزمة من الفعاليات والأنشطة الأخرى ذات المستوى العالمي المقرر إقامتها في الشهر الأخير قبل إسدال الستار على فعاليات الحدث الدولي في 31 الجاري، ليواصل توجيه رسالة «لا تفوّتوا آخر فرصة» إلى زوّاره، داعياً إياهم إلى أن يكونوا جزءاً من أهم تجمع عالمي منذ بداية الجائحة.

وعلى صعيد آخر، تجاوزت أعداد الزيارات الافتراضية لـ«إكسبو 2020 دبي» عتبة الـ150 مليون زيارة، مدفوعة بالفعاليات الترفيهية المتنوّعة المُتاحة عبر «لايف من إكسبو»، إضافة إلى التغطية المكثفة لبرنامج الإنسان وكوكب الأرض في «إكسبو 2020 دبي»، فضلاً عن التركيز المستمر الذي يوليه الحدث الدولي للتعليم، والذي أثمر عن تنزيل لعبة «ماينكرافت إكسبو 2020 دبي»، نحو مليون مرة.

• 150 مليون زيارة افتراضية، مدفوعة بالفعاليات الترفيهية المتنوّعة المتاحة عبر «لايف من إكسبو».

• 13 ألفاً من القادة، ورؤساء الدول، ورؤساء الحكومات، والوزراء، زاروا المعرض.

• 28 ألف فعالية، نظمها المعرض على مدار الأشهر الخمسة الماضية.

• الحدث يعد زوّار الشهر الأخير بباقة من الفعاليات والأنشطة ذات المستوى العالمي.

• 15,995,423 مليون زيارة.


ترسيخ الثقة

عبر موقعه البالغ حجمه نحو أربعة أضعاف حجم «دبي مول»، الممتد على مساحة تعادل مساحة 613 ملعباً لكرة القدم، يستمر «إكسبو 2020 دبي» في التقيّد بإرساء تدابير الصحة والسلامة على نحو صارم، ليواصل ترسيخ الثقة بين زوّاره، التي عزّزها استقرار دولة الإمارات باستمرار على رأس قائمة الدول الأفضل للعيش خلال وباء «كوفيد-19»، وفق التصنيف الدوري الذي تضعه وكالة «بلومبيرغ» لرصد جهود الدول في مكافحة الجائحة الحالية.

طباعة