إقبال كبير من الأفراد والعائلات على المعرض العالمي

النداء الأخير.. زوّار «إكسبو دبي»: اغتنموا ختام الأشهر الـ 6 السعيدة

صورة

بدأ العد التنازلي لختام «إكسبو 2020 دبي»، مع الوصول إلى المحطة الأخيرة من رحلة الأشهر الستة السعيدة، وسط إقبال لافت من الضيوف عموماً، والعائلات خصوصاً، ليسجّلوا أنفسهم ضمن زوّار الحدث العالمي، والتعرف إلى ما تقدمه الأجنحة من تجارب ثقافية غامرة وابتكارات وحلول تكنولوجية تسهم في صنع المستقبل.

ورصدت «الإمارات اليوم»، منذ ساعات الصباح، أمس، حركة كثيفة من الزوّار الذين حرصوا على الحضور مبكراً، للحصول على فرصة أطول لزيارة أكبر عدد من الأجنحة وساحات ومناطق المعرض، إذ استهل الضيوف جولاتهم بالتعرف إلى خريطة الموقع وتوزيع المناطق، ومن ثم التجوّل بين أجنحة الدول المشاركة، والاستمتاع بما تقدمه من برامج ومحتوى وفعاليات ترفيهية وثقافية متنوّعة.

وأكدت عائلات على ضرورة عدم تفويت فرصة «إكسبو 2020 دبي»، الذي سيختتم فعالياته في 31 الجاري، مشيرين إلى أن المعرض الدولي لا تكفيه زيارة واحدة، إذ يحتاج إلى العودة إليه مراراً، لاستيفاء التجارب الكثيرة التي تقدمها الدول والثقافات المشاركة.

تأخرنا كثيراً

من جهتهما، كشف الشقيقان الأوكرانيان ألكسندر وكويستا مع زوجتيهما ديانا وزييرا، أن هذه الرحلة تأخرت أكثر من مرة قبل أن يحالفهم التوفيق في تنسيق مواعيدهم للحاق بـ«إكسبو 2020 دبي» قبل نهايته.

وقالت ديانا: «نشعر بسعادة كبيرة جداً، فهذه هي زيارتنا الأولى إلى دبي، وصراحة هي مدينة جميلة جداً، ونحن محظوظون بفرصة الاستمتاع بالتجوّل في (إكسبو 2020)».

وتابعت: «زيارتنا مدتها ستة أيام، ونسعى خلالها إلى الاستفادة بشكل كبير من إقامة الحدث العالمي هنا، وذلك بزيارة أكبر عدد من الأجنحة، خصوصاً أن (إكسبو) يقام مرة كل خمس سنوات، ويجب علينا أن نغتنم هذه الفرصة بأفضل صورة ممكنة».

من جانبه، قال ألكسندر إنه يعتبر دبي من أجمل المدن في العالم، ورغم زيارته للعديد من الدول في أوروبا، فإنه أبدى إعجابه الشديد بالطرق والبنية التحتية والأماكن السياحية في الدولة.

وأضاف: «أعجبني بشكل كبير التصاميم الخاصة بالأجنحة في المعرض الدولي، فلكل جناح فكرة خاصة يقدمها، وتجذب الزوّار للتعرّف عليها».

أجواء رائعة

أما الزوجان سارة وآدم (من التشيك)، فأشارا إلى أنهما لا يصدقان ما شاهداه من إبهار وإبداع في «إكسبو 2020 دبي»، معترفين بأنهما تأخرا في اتخاذ قرار السفر إلى دبي.

وقالت الزوجة سارة: «نزور دبي سبعة أيام، وأعتقد أنها غير كافية على الإطلاق للاستمتاع بالأماكن السياحية المختلفة في دولة الإمارات»، معتبرة أن «إكسبو 2020 دبي» يحتاج بمفرده إلى سبعة أيام، وربما أكثر.

وأضافت: «زرنا العديد من الأماكن في دبي، مثل: برج العرب، وبرج خليفة، ودبي مول، وشاركنا في رحلة جميلة بالصحراء، إذ إن لدينا العديد من الأصدقاء هنا الذين سهلوا من مهمتنا في التعرف إلى أبرز الأماكن التي من الممكن زيارتها».

وأردفت سارة: «زوجي آدم يزور (إكسبو) للمرة الثانية، بينما هذه هي زيارتي الأولى، وأتوقع أنه إذا سنحت الفرصة لنا مجدداً فسنزور المعرض مرة أخرى».

وأشارت إلى أن الأجواء رائعة في الحدث، مشددة على أن التنظيم والإبهار الذي تقوم به اللجنة المنظمة، من خلال توفير المعلومات كافة، والمساعدة التي يقدمها المتطوّعون للزوّار، تجعل من زيارة المعرض العالمي رحلة ممتعة.

رحلة متكاملة

ولم يخف الزوجان ريكي وكلوس (من ألمانيا)، أنهما يفكران في العودة إلى دبي مجدداً خلال الشهر الجاري. وقالت ريكي: «هذه هي المرة الأولى التي نزور فيها (إكسبو دبي)، بينما هي المرة الثانية التي نزور فيها دولة الإمارات».

وأوضحت: «سنغادر اليوم عائدين إلى ألمانيا، وصراحة مدة الرحلة لم تكن كافية لزيارة الأماكن المختلفة التي خططنا لزيارتها، لذلك نفكر بشكل جدي في أن نعود مجدداً خلال الشهر الجاري للحاق بالأيام الأخيرة من (إكسبو)، وفي الوقت نفسه زيارة أماكن أخرى في دبي».

وأكملت ريكي: «تحدثنا إلى العديد من أصدقائنا في ألمانيا، ونصحناهم بأن ينتهزوا الفرصة بالسفر إلى دبي، حتى تكون رحلتهم متكاملة بزيارة هذه المدينة الجميلة، إلى جانب الاستمتاع بمعرض (إكسبو 2020)».

مهتمان بالاستدامة

وأكد توماس كليف وزوجته أنجليكا (من ألمانيا)، أنهما يزوران دبي للمرة الأولى، مشيرين إلى أنهما في الأساس يهتمان بالاستدامة والجوانب الخاصة بالحفاظ على البيئة.

وقالت أنجليكا: «نزور دبي سبعة أيام، ويُعدّ (إكسبو 2020) من أولى المحطات التي تم تحديدها في البرنامج الخاص بالرحلة، إذ زرنا المعرض مرتين، وقد نعود مرة ثالثة قبل سفرنا إلى ألمانيا الخميس المقبل».

وأضافت: «نهتم بشكل كبير في بلدنا بمسألة الاعتماد على الأدوات التي لديها علاقة بالاستدامة وإعادة التدوير حفاظاً على البيئة، خصوصاً أننا في منطقة تتسم بالخضرة والاهتمام بالزراعة».

ولفتت إلى أنها وزوجها لم يكتفيا بزيارة «إكسبو دبي» فقط، إذ توجها إلى العديد من المناطق السياحية في الإمارة، موضحة: «زرنا (دبي مارينا) والخليج التجاري وبرج خليفة، والعديد من الأماكن الجميلة، ونخطط لزيارة أماكن أخرى خلال الأيام المقبلة».

وعي بقيمة الحدث العالمي

يجسّد الإقبال الواسع من مختلف شرائح المجتمع على زيارة «إكسبو 2002 دبي»، الوعي الكبير لديهم بأهمية وقيمة وحجم هذا الحدث العالمي الضخم، الذي يقام في دولة الإمارات ومنطقة الشرق الأوسط وجنوب آسيا للمرة الأولى، وحرصهم على الاستفادة منه وتحقيق شعاره «تواصل العقول وصنع المستقبل»، والتعرف إلى ثقافات 192 دولة مشاركة، والاطلاع على أحدث التقنيات في مجال الفرص والتنقل والاستدامة.

طباعة