الأجنحة تتنافس على تقديم تجارب واكتشافات مرحة للأطفال

ضحك وجد ولعب.. وصفة الدهشة في «إكسبو»

صورة

مع تزايد إقبال الزوار من الداخل والخارج على «إكسبو 2020 دبي»، وازدحام أجندة المعرض الدولي بالفعاليات والأنشطة النوعية، يفرض الحدث الاستثنائي نفسه اليوم كأكثر الوجهات جذباً، بما يطرحه من مفاجآت متنوعة تناسب كل الخيارات والأعمار.

وبشكل خاص، يستقطب «إكسبو دبي» العائلات لزيارة المعرض أكثر من مرة، وقضاء أوقات ممتعة برفقة أبنائهم الذين وجدوا في الحدث الاستثنائي ما يرضي طموحاتهم، لاسيما داخل أروقة الأجنحة التي تتنافس على تقديم تجارب فريدة، وإرضاء أذواق أجيال المستقبل بأنشطة تجمع بين الترفيه والفائدة.

«مزرعة المستقبل»

ترصد «الإمارات اليوم» عناصر جذب للزوار الصغار لا يمكن تفويتها، لما تتضمنه من مزيج متفرد من المرح الطفولي وتجارب التعلم في آن واحد، في مقدمتها تجربة «مزرعة المستقبل»، وهو مركز تعليمي مخصص يمكن للأطفال في رحابه، التعرف إلى أنواع النباتات التي تنمو بشكل طبيعي في الصحراء، ومتابعة حركة الأسماك التي تعيش في بحر العرب.

كما ويمكنهم الاستمتاع بتجربة «ملعب لطيفة»، المساحة التفاعلية المبهجة، التي يمكن للصغار اللهو فيها، والقفز لاكتشاف غرفة «انعدام الجاذبية»، ومن ثم السفر في تجربة النسخة المتوافرة من «مسبار الأمل» الخاص بدولة الإمارات.

أما في جناح الولايات المتحدة، فيمكن لجيل الغد الذين يحلمون باكتشاف الفضاء، التوجه إلى القسم الأعلى للجناح، للمس صخرة القمر التي يزيد عمرها على 3.5 مليارات سنة، التي جمعت خلال إحدى مهام «أبولو»، علاوة على رؤية عينة نيزك المريخ الموجودة في القارة القطبية الجنوبية ونموذج المريخ «روفر».

بالتوازي مع كل هذه التجارب الرائدة، سيتعرف الأطفال كذلك إلى تاريخ الشعوب في الجناح الفلبيني، الذي يتفاعلون فيه مع شخصية رسوم متحركة مغامرة ومرحة تدعى Ube Boy، أيقونة الجناح الأكبر، من خلال تعريفهم بأصل أجداد الفلبينيين وثقافتهم التي تمتد لـ4000 عام، إذ تترجم هذه الشخصية المرحة، الهوية المحلية للبلد، من خلال توظيف الرسوم المتحركة لضمان تفاعل فئة الأطفال وتحقيق الاستفادة.

أما «بيت الهامور» المشروع الفني والمجتمعي المستوحى من «ألف ليلة وليلة»، فيستضيف ورش عمل يومية للأطفال، يسلط فيها الضوء على التدمير المستمر للشعاب المرجانية في المحيط، ويعي من خلالها الصغار، أهمية وقيمة الحفاظ على البيئة والكنوز الطبيعية الثمينة.

تشويق

وإن بحث الأبناء عن تجارب التشويق والإثارة، فما عليهم إلا بتجربة نمر الجناح الهندي ولو مرة واحدة في «إكسبو»، حيث يتراءى النمر ليلاً للزوار عبر واجهة الجناح، في مشهد يثير دهشة الحضور، ويحاكي حركة الحيوان البطيئة والمهيبة وتجواله داخل الجناح.

أما إذا رغب أولياء الأمور في إدهاش الصغار بشكل حقيقي، فعليهم بتجربة الجناح الهولندي، الذي سيأخذهم في رحلة استكشافية تتناول كيفية جمع المياه من الهواء، ورؤيتها تمطر في الصحراء. كما يدخلهم هذا الجناح في تجربة إدهاش ورهبة، عبر النزول أربعة أمتار إلى قبو بارد وبنية متداخلة ومعقدة قبل الحصول على مظلة بيضاء سرعان ما تنقلب إلى شاشة عرض مذهلة الصور.

وللباحثين عن تجارب القصص والروايات الخيالية، يطرح جناح تونغا ميزة تفاعلية في غاية التشويق تدعو مكتشفيها إلى زيارة «الغابة المسحورة»، المليئة بأجهزة استشعار الحركة، التي تدفع الزهور إلى التفتح فور اقتراب الأطفال منها، ما يثير فضولهم وتعجبهم.

انتعاش

من الصعب في «إكسبو 2020 دبي» تفويت فرصة التجربة الاستثنائية التي يقدمها جناح البرازيل للأطفال التي تميزه عن غيره، ببركة مياهه الكبيرة المتوسطة للمكان، والتي تغري الجميع بخلع أحذيتهم وتبليل أقدامهم والإحساس بالانتعاش. وتضاهي تجربة الجدران الأربعة المحيطة بالمسبح، التي تعرض صوراً مضيئة لشلالات ضخمة، مشهد الشلالات الطبيعية.

أما ملعب كرات «قاعة القبة»، فيعد من أكثر التجارب مرحاً في الجناح المجري، إذ يمكن للصغار فيه الاستمتاع باستراحة لعب ولهو، والقفز في حوض سباحة مملوء ليس بالمياه، وإنما بكرات بلاستيكية تحاكي الكرات الثلجية.

وفي جناح موناكو، يمكن للأطفال المشاركة في إنقاذ طفل البطريق والمساعدة في توجيهه إلى بيته، من خلال تجربة تماثل تجارب القطب الجنوبي البارد، الذي يصل إليه الصغار والكبار، عبر ممر مكسو بالكامل بالمرايا، يعمل بمثابة المشهد المرئي التفاعلي للمكان، الذي تتجول فيه البطاريق الآلية، فيما توضح تماثيل البطريق الضخمة، الالتزام العام بمجابهة التغيّرات المناخية.

• «بيت الهامور» المستوحى من «ألف ليلة وليلة» يستضيف ورشاً يومية للأطفال.

• من الصعب تفويت فرصة التجربة التي يقدمها جناح البرازيل للأطفال.

• ملعب كرات «قاعة القبة»، من أكثر التجارب مرحاً في الجناح المجري.

• في جناح الولايات المتحدة، يمكن للصغار لمس صخرة من القمر.

• نمر الجناح الهندي يتراءى ليلاً للزوار وكأنه يتجول داخل الجناح.


طعام لذيذ.. من السويد حتى أستراليا

لا تبدو تجارب الغابات الطبيعية التي تستعرضها السويد في جناحها، بعيدة عن إغراء الكبار والصغار باكتشافها، بما تقدمه من مفاجآت غير مسبوقة تبهر مكتشفيها. لذا تأكدوا من حصولكم فور بلوغكم هذه الوجهة المفضلة لكثيرين، على نظرة ليس فقط للأشجار الكثيرة، التي استجلبت من الدولة الاسكندنافية فحسب، بل كذلك بكوب من القهوة اللذيذة من مقهى علامة سويدية شهيرة.

أما في جناح الصين، فيمكنهم أن يحظوا بتجارب أشهى وأطيب الأطباق الصينية الشعبية وروبوت الباندا المشاكس الموجود في الطابق العلوي من الجناح. أما إذا قادهم الفضول نحو مزيد من الاكتشافات، فيمكنهم المضي نحو الجناح الأسترالي لتذوق سندويتشات «الجافلز» المحمصة رائعة المذاق.

 

طباعة