أجواء من البهجة تسود «المعرض» مع عروض موسيقية مستمرة

خميس السعادة.. «إكسبو 2020 دبي» يزداد صخباً وإثارة

صورة

أجواء غير اعتيادية خيمت على جنبات معرض «إكسبو 2020 دبي»، أمس، إذ شهد إقبالاً كثيفاً من الزوار، مشكّلين لوحة إنسانية فريدة، متنوعة الألوان والأعراق والثقافات، وبدا المعرض أكثر صخباً وإثارة، أمس، في ظل الاحتفال باليوم الوطني لدولة سيراليون، من خلال عروض موسيقية على مدار اليوم، استقبلها الجمهور بتعبيرات تلقائية تعكس سعادته بالمعرض، تمثلت في الرقص التلقائي بمختلف الأماكن، خصوصاً في محيط ساحة الوصل.

ورصدت «الإمارات اليوم» انفعالات الجمهور، والتقت عدداً من الزوار الذين أكدوا بحماسة أن الأجواء الاحتفالية فاقت كل توقعاتهم، إذ اعتقدوا أن زيارتهم لن تتجاوز مجرد المرور على الأجنحة المختلفة، والاطلاع على ثقافات الدول ومعروضاتها، لكنهم سيحتاجون إلى العودة مرات عدة، حتى يستطيعوا الإلمام بمحتوى المعرض.

وقال (فابيان)، من ألمانيا، إنه قَدِم من بلاده لزيارة دولة الإمارات، ولم يكن يعلم أن معرض «إكسبو» سيفتتح في هذا التوقيت، لكنها مفاجأة سارة بالتأكيد، فما يشهده من أجواء وطاقة إيجابية تشع في المكان، يشعره بقدر كبير من السعادة، معتبراً أنه محظوظ لأنه زار المعرض.

وأضاف أنه يستمتع كثيراً بالعروض الموسيقية وبهذا التنوع الفريد بالثقافات، مؤكداً أنه وزوجته وابنته جزء من لوحة إنسانية رائعة.

إلى ذلك، خطفت الطفلة البرتغالية (فيتوريا - أربع سنوات)، أنظار الجميع، بتفاعلها الرائع مع العروض الموسيقية، من خلال الرقص والاحتفال مع والدتها وصديقة أمها، وعبّرت عن مشاعرها بجملة واحدة «أنا أحب دبي». وقالت (يورجينيا - برتغالية) إن الطقس تحسن إلى حد كبير، لافتة إلى أنها تحب الأجواء التي تسود «إكسبو 2020 دبي»، فهي تناسب كل الأعمار، لذا تشعر ابنتها بسعادة كبيرة، وهذا في حد ذاته كفيل بجعل الحدث مختلفاً، إذ يحرر الآباء من عبء شعور أبنائهم بالملل من الأماكن التي يقصدونها.

وأضافت أنها لم تزر سوى جناحَي إسبانيا والبرتغال حتى الآن، لقضائها وقتاً طويلاً في العروض الموسيقية الرائعة، لكنها على ثقة بأنها ستأتي مجدداً لأن المعرض يستحق ذلك.

أما صديقتها (نافيا) فلخصت شعورها قائلة: «إنه مذهل، الأجواء اليوم رائعة بكل المقاييس»، لافتة إلى أن هذه هي زيارتها الأولى، لذا لا يمكن أن تجزم ما إذا كانت الأجواء يومياً بهذه الإثارة والبهجة، لكنها سعيدة لقدومها اليوم.

وأشارت إلى أن تنوع العروض الموسيقية يزيد المعرض ثراء، فالجميع معتاد على موسيقى بعينها في بلادهم، لكنها سعيدة بالعروض الإفريقية بالمعرض.

من جهتها، أفادت (أونوبيا - بلجيكية) بأنها أحبت جناح الولايات المتحدة كثيراً، كما أن الأجواء بالغة الإثارة والحركة، لكن لا تعتقد أنها ستستطيع زيارة عدد كبير من الأجنحة، وتتطلع إلى زيارة الجناح المصري لرؤية «المومياء» الموجودة هناك.

لمشاهدة الفيديو، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة