رفعت عدد السلع والخدمات المعروضة عليها ودعمت مراكزها اللوجستية

منافذ بيع تتنافس في توسعة وتطوير منصاتها للتجارة الإلكترونية

صورة

شهدت أسواق تجارة التجزئة المحلية، أخيراً، منافسة ملموسة بين عدد من منافذ البيع، في طرح مبادرات جديدة لتوسعة وتطوير تطبيقاتها ومنصاتها الإلكترونية.

وأشار مسؤولون بقطاع تجارة التجزئة، لـ«الإمارات اليوم»، إلى أنهم يعملون على تطبيق خطط لتطوير أنشطة التجارة الإلكترونية خلال العام الجاري، في ظل توقعات بنمو حصص التسوق الإلكتروني، لافتين إلى أن ارتفاع حدة التنافسية في أسواق التجزئة دعم تطبيق تلك المبادرات، إضافة إلى استهداف زيادة حصص المبيعات عبر المنصات الرقمية للمنافذ، بشكل مواكب لخطط التوسع للمنافذ التقليدية.

خطط للتوسع

وتفصيلاً، قال مدير إدارة التسويق والسعادة في «تعاونية الاتحاد»، الدكتور سهيل البستكي، إن «(التعاونية) تعمل على تنفيذ خطط للتوسع وتطوير قطاع التجارة الإلكترونية لديها خلال الفترة المقبلة، وشملت تلك الخطط التوسع بعدد المنتجات المشمولة، على المنصة، خلال الفترة الأخيرة، من نحو 30 ألف سلعة، إلى 40 ألف سلعة».

وأضاف أن «هناك مظاهر تنافسية في الأسواق خلال الفترة الأخيرة بين منافذ البيع في قطاع التجارة الإلكترونية، وتعمل (التعاونية) على المنافسة في ذلك القطاع عبر مبادرات مختلفة، منها ما يتعلق برفع عدد السلع، إضافة إلى زيادة التنوع في فئات السلع المعروضة، وحملات التنزيلات المطروحة على المنصات الإلكترونية، إضافة إلى خطط التطوير المستمرة للخدمات المستحدثة».

وأوضح أن «(التعاونية) قطعت خطوات متقدمة في تطوير معايير عملها نحو خطط التسوق الذكية، استناداً إلى تطبيق (التعاونية)، الذي يتيح للمتعاملين العديد من الخدمات، أبرزها الفاتورة الإلكترونية، إضافة لخدمات جديدة تعمل على تطويرها وطرحها خلال الفترة المقبلة».

مبادرات موسعة

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لتعاونية الشارقة، ماجد سالم الجنيد، إن «(التعاونية) تعمل على تنفيذ مبادرات موسعة لتطوير منصتها للتجارة الإلكترونية، عبر التطبيق الذكي والموقع الإلكتروني».

وأضاف أن «أبرز خطط التوسع في قطاع التجارة الإلكترونية تشمل تطوير خدمات جديدة، والتوسع بعدد المنتجات المشمولة بالتسوق الإلكتروني»، لافتاً إلى أن «خطط التوسع التي تعمل التعاونية على تنفيذها خلال العام الجاري، تستهدف الوصول بسلع منصة التجارة الإلكترونية إلى نحو 200 ألف منتج لسلع غذائية واستهلاكية».

التجارة الإلكترونية

بدوره، قال المتحدث الرسمي لمراكز مجموعة «أسواق»، التابعة لمؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية، عبدالحميد الخشابي، إن «خطط التوسع في قطاع التجارة الإلكترونية من المبادرات ذات الأولوية التي يتم العمل عليها حالياً، عبر التوسع بعدد السلع المشمولة في المنصة، وتعزيز دور المراكز اللوجستية الداعمة لتطور قطاع التجارة الإلكترونية في المجموعة».

وأضاف أن «قطاع التجارة الإلكترونية، يشهد في الفترة الأخيرة، معدلات تنافسية لافتة، بين مؤسسات تجارة التجزئة، وهو ما يجعل العديد من المنافذ تتسابق لتنفيذ المبادرات الخاصة بها في ذلك القطاع».

من جهته، أفاد مدير الاتصال المؤسسي في مجموعة مراكز «اللولو التجارية»، ناندا كومار، بأن «جائحة (كورونا) سلطت الضوء بشكل كبير على أهمية التجارة الإلكترونية، ومدى النمو الذي تحققه في قطاع تجارة التجزئة، وهو ما جعل التنافسية تزداد خلال الفترة الأخيرة».

وأوضح أن «المجموعة تركز على التوسع في قطاع التجارة الإلكترونية، عبر عمليات التطوير المستمرة والتوسع في المنصة والحملات التخفيضية المطروحة بها، إضافة إلى مركز الدعم اللوجيستي الذي أنجزته المجموعة في دبي خلال الفترة الأخيرة، والذي يعزز سرعة وسهولة نقل الطلبات، وتقدّر مساحته بنحو 30 ألف قدم مربعة، ومجهز بمرافق عالية التصنيف وأجهزة تخزين ذكية لتنظيم وتخزين جميع المنتجات من الأطعمة الطازجة والمجمدة إلى الأطعمة الأخرى، إضافة إلى منتجات البقالة الأخرى، ويحتوي على أقسام لتلبية الطلبات».

«ارتفاع التنافسية»

وقال خبير شؤون تجارة التجزئة، رئيس شركة «البحر للاستشارات»، إبراهيم البحر، إن «العام الماضي شهد مؤشرات تنافسية متنامية في قطاع التجارة الإلكترونية بين منافذ البيع، وكذا المنصات المخصصة فقط للتجارة الإلكترونية»، متوقعاً أن ترتفع حدة التنافسية خلال العام الجاري، وذلك مع التعافي المستمر في قطاع تجارة التجزئة، وتوجه المؤسسات العاملة في القطاع إلى رفع حصص مبيعاتها، سواء من خلال المنافذ التقليدية أو عبر منصات وتطبيقات التجارة الإلكترونية التي أصبحت من الخيارات المفضلة والسهلة للعديد من المستهلكين.

وأضاف أن «أبرز مظاهر التنافسية في قطاع التجارة الإلكترونية، التي شهدتها الأسواق بشكل غير مسبوق خلال الفترة الأخيرة، ارتفاع حملات التخفيضات ونسب التنزيلات بين المنافذ من جهة، وبين المواقع الإلكترونية من جهة أخرى»، معتبراً أن «المنافسة تنعكس بشكل إيجابي لمصلحة المستهلك في الحصول على خدمات جديدة والمزيد من العروض التخفيضية».

• جائحة «كورونا» سلطت الضوء على أهمية التجارة الإلكترونية والنمو الذي تحققه.

طباعة