خبراء يلقون الضوء على أمن الطيران وسط تحديات الجائحة

برعاية وحضور سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، الرئيس الأعلى الرئيس التنفيذي لـ"طيران الإمارات" والمجموعة، بدأت اليوم أعمال الدورة الخامسة لمؤتمر أمن الطيران المدني 2021، بمشاركة عدد من خبراء الأمن والمسؤولين الحكوميين وصناع السياسات والمهنيين من مختلف أذرع الصناعة.

ويستضيف المؤتمر على مدى ثلاثة أيام 35 متحدثاً و400 مندوب من أكثر من 50 دولة.

وحضر المؤتمر أمين عام المنظمة الدولية للطيران المدني "إيكاو"، خوان كارلوس سالازار، ووكيل وزارة النقل في المملكة المتحدة، روبرت كورتس، ووزير النقل في الكونغو الديمقراطية، شيروبين أوكندي، ومدير عام الهيئة العامة للطيران المدني بدولة الإمارات، سيف محمد السويدي، إضافة إلى عدد من الشخصيات وممثلي السلك الدبلوماسي.

ويلقي المؤتمر الضوء على "عام الثقافة الأمنية" للمنظمة الدولية للطيران المدني، الذي يهدف إلى تعزيز الأمن بشكل شامل عبر جميع جوانب عمليات الطيران مع تعافي الصناعة.

ويتضمن المؤتمر 38 جلسة وورشة عمل تفاعلية تتناول الموضوعات الراهنة في أمن الطيران، مثل أمن البيئة وإدارة مخاطر الاحتيال والاتجار غير المشروع في الحياة البرية وأمن البضائع والابتكار في إنفاذ القانون وغيرها.

وفي كلمته في افتتاح المؤتمر، قال سالازار: "شكّلت الجائحة تحديات عديدة، وعلمتنا دروساً جديدة، ما دفعنا للتكيف والتطور للحفاظ على عمليات آمنة في ظل ظروف صعبة للغاية، وبينما يعاني المشغلون من تأثيرات الجائحة، فقد أتيحت لنا فرصة أخرى لإعادة التفكير في نهجنا وتحديث استراتيجياتنا، والمحافظة على المرونة ومواكبة تعافي النقل الجوي الدولي مع استمرار تطور التهديدات. وتفخر المنظمة الدولية للطيران المدني أن تعمل كحلقة وصل للشراكات العالمية الاستراتيجية والتعاون الفعال بين الحكومات والصناعة لدعم هذه الجهود المهمة".

من جهته، أكد كورتس، أهمية حدث مثل مؤتمر أمن الطيران المدني. وقال: "واجهنا طوال الـ18 شهراً الماضية تهديدات مختلفة للسلامة العامة"، مضيفا: "لقد ذكرتنا الجائحة بترابط المجتمع العالمي، وشكّلت فرصة للعمل معاً في أوقات الأزمات، وتأكد للجميع أن التعاون الدولي أمر حيوي للمحافظة على أمن وسلامة الأجواء".

بدوره، قال نائب رئيس أول الدائرة الأمنية في مجموعة الإمارات، الدكتور عبد الله الهاشمي: "أصبح مؤتمر أمن الطيران المدني ملتقى لتبادل المعرفة وإلهام الأفكار الجديدة وربط العقول عبر الصناعة، حيث يجمع خبراء ومفكرين وصناع قرار من مختلف أنحاء العالم بهدف التعلم وتبادل الخبرات وتحسين الممارسات عامةً".

وأضاف: "تأكدنا هذا العام، من خلال الشراكة مع (إكسبو 2020 دبي) ومنظمات طيران رائدة، أن مؤتمرنا لايزال يحظى بأهمية بالغة، حتى في ظل التحديات الراهنة التي تواجه العالم".

 

طباعة