تسعى إلى استقطاب أبرز شركات القطاع العالمية والإقليمية

«إي.زي.دبي» تطور 4 مرافق في منطقة التجارة الإلكترونية

صورة

أعلنت «إي.زي.دبي»، المنطقة المخصصة بالكامل للتجارة الإلكترونية، في المنطقة اللوجستية بـ«دبي الجنوب»، تنفيذها حالياً إنشاءات على مساحة قدرها 270 ألف قدم مربعة.

وأفادت في بيان أمس، بأنه سيتم بناء أربعة مرافق إضافية، لتضاف إلى إجمالي المساحة التي أنجزت، وسلمتها بالفعل، والبالغة مليوناً و300 ألف قدم مربعة، وذلك في إطار استعداداتها لتلبية الطلب المستقبلي.

ولفتت إلى أن هذا الإعلان يأتي على هامش مشاركتها في «معرض سيملس الشرق الأوسط 2021»، الذي سيقام يومي 29 و30 سبتمبر الجاري، في مركز دبي التجاري العالمي.

وقال المدير التنفيذي للمنطقة اللوجستية في «دبي الجنوب»، محسن أحمد: «نعرب عن بالغ سعادتنا إزاء النمو الذي أحرزته (إي.زي.دبي) على مدى العامين الماضيين منذ تأسيسها، ولتلبية الطلب المتزايد، فإننا نعمل باستمرار على تطوير مرافق إضافية، لضمان حصول شركائنا المميزين على أفضل الخدمات».

وأضاف: «ندرك في (دبي الجنوب) أن التغيير الهيكلي الذي يطرأ على قطاع الخدمات، يعتبر نتيجة حتمية للنمو الاقتصادي. لذلك، حرصنا على تقديم نموذج مميز من شأنه أن يمهد الطريق لعملائنا للاستفادة من الممارسات الرامية إلى خفض التكاليف داخل (إي.زي.دبي)، لضمان أقل كلفة ممكنة لكل طلب يتم تنفيذه بنجاح».

يشار إلى أن «إي.زي.دبي» تتميز بمفهوم تخزين مزدوج وفق آليات عمل المناطق الحرة والتقليدية في دبي. ويكمن نجاحها من خلال استقطابها أبرز شركات التجارة الإلكترونية العالمية والإقليمية، التي تستفيد من خدمات «دبي الجنوب»، التي تضع المتعاملين في محور تركيزها، مع توفير اتصال سلس متعدد الوسائط بين النقل البري والجوي والبحري.

وتعد «إي.زي.دبي»، أول منطقة من نوعها للتجارة الإلكترونية في الشرق الأوسط، على مساحة قدرها تسعة ملايين و902 ألف و700 قدم مربعة.

وجرى تصميمها لاستقطاب شركات التجارة الإلكترونية من شتى أنحاء العالم. وتهدف هذه المنطقة إلى ترسيخ مكانة الإمارة كمركز للتجارة الإلكترونية العالمية.

طباعة