العد التنازلي لإكسبو دبي 2020

    لتهدئة الأسعار بعد صعودها إلى أعلى مستوى في عامين ونصف العام

    الإمارات تدعم اتفاق «أوبك بلس» بزيادة إنتاج النفط

    صورة

    اتفق وزراء مجموعة «أوبك بلس»، أمس، على زيادة إمدادات النفط من أغسطس، لتهدئة الأسعار التي صعدت إلى أعلى مستوى في عامين ونصف العام، مع تعافي الاقتصاد العالمي من جائحة فيروس كورونا.

    وقال وزير الطاقة والبنية التحتية، سهيل المزروعي، إن «الإمارات تدعم الاتفاق الذي توصلت إليه مجموعة (أوبك بلس)»، مؤكداً التزام دولة الإمارات باتفاق «أوبك بلس»، والعمل معها دائماً، وبذل الجهود لمصلحة التوازن في السوق.

    وأضاف، على هامش مؤتمر في ختام اجتماع «أوبك بلس»، أمس: «وصلنا إلى اتفاق كامل بعد الحوار البنّاء الذي جرى في الاجتماع».

    دول «أوبك»

    واتفقت المجموعة، التي تضم دول أوبك وحلفاء مثل روسيا، على حصص إنتاج جديدة من مايو. وكانت «أوبك بلس»، قد اتفقت العام الماضي على تخفيضات قياسية للإنتاج بنحو 10 ملايين برميل يومياً، لمواجهة تراجع الطلب الناجم عن تفشي وباء فيروس كورونا، وهي قيود خففتها تدريجياً منذ ذلك الحين، ليبلغ الخفض حالياً نحو 5.8 ملايين برميل يومياً.

    وذكرت «أوبك بلس»، في بيان، أنها سترفع الإنتاج بواقع 400 ألف برميل يومياً من أغسطس إلى ديسمبر 2021، مؤكدة أن أساسيات السوق قد تعززت، حيث أظهر الطلب على النفط علامات واضحة على التحسن، وتراجع مخزونات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، حيث استمر الانتعاش الاقتصادي في معظم أنحاء العالم بمساعدة برامج التطعيم المتسارعة.

    خط الأساس

    وبموجب الاتفاق الذي توصل إليه الاجتماع، سيرتفع خط أساس الإنتاج (الكلي) لـ«أوبك بلس» من 43.853 مليون برميل إلى 45.485 مليون برميل يومياً، اعتباراً من مايو 2022.

    ووافقت «أوبك» على حصص إنتاج جديدة لعدد من الأعضاء، من بينهم الإمارات والسعودية وروسيا والكويت والعراق، من مايو 2022. وتضيف التعديلات ككل 1.63 مليون برميل يومياً للإمدادات من مايو المقبل.

    وسيرتفع مستوى الأساس، الذي تحسب على أساسه تخفيضات الإنتاج، بالنسبة للإمارات من مايو إلى 3.5 ملايين برميل يومياً، من 3.168 ملايين برميل يومياً حالياً.

    كما سيرتفع مستوى الأساس لكل من السعودية وروسيا إلى 11.5 مليون برميل يومياً، من 11 مليوناً حالياً، وللعراق والكويت بواقع 150 ألف برميل لكل منهما.

    واتفقت المجموعة على تمديد الاتفاق حتى نهاية 2022، بدلاً من الموعد الحالي إلى نهايته في أبريل 2022، لإفساح المجال للمناورة في حال تعثر التعافي العالمي بسبب سلالات جديدة للفيروس.

    إدخال تعديلات

    وقال وزير النفط الكويتي، محمد الفارس، إن «الاتفاق يأخذ في اعتباره بعض المستجدات في الأسواق، ومنها المطالب بإدخال تعديلات على الأساس المرجعي لبعض الدول الأعضاء»، معتبراً أنه «ستكون له آثاره الإيجابية في استقرار الأسواق».

    وأضاف الفارس، أنه بموجب الاتفاق تم «رفع الأساس المرجعي لاحتساب مستويات الإنتاج المقررة مستقبلاً لدولة الكويت بمقدار 150 ألف برميل يومياً».

    من جانبه، أعلن نائب رئيس الوزراء الروسي، ألكسندر نوفاك، أن بلاده ستزيد إنتاجها النفطي في النصف الثاني من العام، بفضل اتفاق تحالف «أوبك بلس».

    وقال نوفاك إن روسيا ستبدأ زيادة الإنتاج شهرياً، بواقع 100 ألف برميل يومياً من أغسطس المقبل، على أن تصل إلى مستوى ما قبل الأزمة في مايو 2022.

    وأضاف أن روسيا ستنتج نحو 21 مليون طن أخرى من النفط هذا العام والعام المقبل.

    وأبلغ نوفاك «قناة روسيا 24» بأن ميزانية بلاده ستزيد 400 مليار روبل (5.4 مليارات دولار)، بفضل الاتفاق الجديد على أساس متوسط سعر نفط يبلغ 60 دولاراً.

    طباعة