لرفع وعي المتعاملين بالترشيد ونمط الحياة المستدام

«ديوا» تقدّم 2071 جائزة قيّمة للفائزين ببطولة «الحياة الذكية»

البطولة شارك فيها قرابة 16.9 ألف شخص. من المصدر

اختتمت هيئة كهرباء ومياه دبي (ديوا)، «بطولة الحياة الذكية 2071» التي أطلقتها عبر تطبيقها الذكي بهدف غرس القيم البيئية بطريقة سهلة وشيّقة، ورفع مستوى وعي المتعاملين حول أهمية الترشيد وتبني نمط حياة مستدام. وقدمت الهيئة جوائز قيّمة إلى 2071 فائزاً تيمّناً بتاريخ الاحتفال بمئوية الإمارات عام 2071.

وتمحورت البطولة، التي شارك فيها قرابة 16 ألفاً و900 شخص، حول مبادرة «الحياة الذكية» التي تمكن المتعاملين من مراقبة استهلاكهم للكهرباء والمياه، واتخاذ الخيارات الذكية لترشيد الاستهلاك بشكل استباقي وذاتي ورقمي، وحل كل المشكلات والمعوقات التي تسبب زيادة الهدر والاستهلاك دون الرجوع إلى الهيئة.

وقال العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، سعيد محمد الطاير، إن «الهيئة، بوصفها مؤسسة حكومية مسؤولة مجتمعياً، تلتزم بإشراك جميع أفراد المجتمع في تحقيق التنمية المستدامة، من خلال توفير خدمات ذكية تساعدهم على ترشيد الاستهلاك، وتشجيعهم على الحد من الهدر والإسراف، وإطلاعهم على طرق المحافظة على الموارد الطبيعية لأجيالنا القادمة، بما ينسجم مع أهداف (مئوية الإمارات 2071) لجعل دولة الإمارات أفضل دولة في العالم». وتتبنى الهيئة، الابتكار وأحدث تقنيات الثورة الصناعية الرابعة والتقنيات المدعومة بالذكاء الاصطناعي والبيانات الكبيرة لتطوير خدماتها وفق أعلى معايير الكفاءة والفاعلية والاستدامة، وتمكين المتعاملين من رفع كفاءة استهلاك الكهرباء والمياه، بما يسهم في خفض البصمة الكربونية، ويحقق استراتيجية إدارة الطلب على الطاقة والمياه لخفض الاستهلاك بنسبة 30% بحلول عام 2030، ورؤية الهيئة في أن تكون مؤسسة رائدة عالمياً مستدامة ومبتكرة.

وسجلت مبادرة «الحياة الذكية» إنجازات مهمة منذ إطلاقها العام الماضي، حيث حصدت هذا العام «راية برنامج حمدان بن محمد للخدمات الحكومية 2020»، كما فازت بجائزة «الابتكار المتميز» ضمن «جوائز التميز العالمية في الأعمال» 2021 التي تنظمها مؤسسة Awards Intelligence ومقرها المملكة المتحدة. وحققت المبادرة نتائج لافتة، حيث استفاد منها أكثر من 900 ألف متعامل منذ أن أطلقتها الهيئة في شهر يوليو من العام الماضي وحتى نهاية شهر أبريل 2021.

• «الهيئة» تتبنى الابتكار وتقنيات الثورة الصناعية الرابعة والذكاء الاصطناعي لتطوير خدماتها.

طباعة