يضم 100 مركبة أبرزها سيارة للشيخ زايد

مشروعات صغيرة.. «درفن».. مشروع ناشئ يجمع بين القهوة والسيارات الكلاسيكية

صورة

عشق رائد الأعمال الإماراتي، راشد الفهيم، للقهوة والسيارات الكلاسيكية، دفعه للتفكير في إقامة مشروع مبتكر في أبوظبي يجمع بين تقديم القهوة والطعام، وإتاحة الفرصة في الوقت نفسه لعشاق السيارات الكلاسيكية القديمة لرؤية نحو 100 سيارة فريدة في مكان واحد تحت مظلة موحدة ومبتكرة.

وقال الفهيم لـ«الإمارات اليوم»، إن تاريخ أقدم تلك السيارات يعود إلى عام 1913، مشيراً إلى أن من بينها سيارة قديمة للمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان أهداها إلى جده عبدالجليل الفهيم، وهي سيارة من طراز «مرسيدس بولمان 600» موديل عام 1967.

وذكر الفهيم، أن مشروعه «درفن» واجه تحديات خلال جائحة «كورونا»، لكنه أكد أنه تمكن من التغلب عليها وإنشاء فرع آخر لمشروعه في أبوظبي مع الاستعداد لفتح فرع آخر في دبي العام الجاري.

«درفن»

وتفصيلاً، قال رائد الأعمال الإماراتي راشد الفهيم، إن مشروعه «درفن» يعد الأول من نوعه في دولة الإمارات، حيث يقدم القهوة ذات الجودة العالية والطعام الإيطالي لرواده، كما يتيح في الوقت نفسه لمحبي السيارات الكلاسيكية القديمة رؤية نحو 100 سيارة كلاسيكية قديمة تحت سقف واحد.

وأوضح الفهيم لـ«الإمارات اليوم»، أنه فكر في تأسيس المشروع عام 2018، وقدم طلباً إلى صندوق خليفة لتطوير المشاريع للحصول على دعم تمويلي، ليتمكن من إقامة المشروع، حيث تمكن بالفعل من إقامة المشروع عام 2019 على مساحة 620 متراً مربعاً ليصبح الأول الذي يقدم مثل تلك الخدمات معاً.

سيارة الشيخ زايد

وأضاف الفهيم، أنه يستخدم أفضل أنواع البن والماكينات الخاصة بالقهوة لصناعة قهوة مميزة كما يقدم «البيتزا» الإيطالية بمذاق مختلف، في الوقت الذي يتمتع فيه محبو السيارات القديمة برؤية السيارات الكلاسيكية والتي يرجع تاريخ أقدمها إلى عام 1913، مشيراً إلى أن تلك السيارات مصنوعة في دول مختلفة منها الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وغيرها.

وبيّن أن أهم ما يتضمنه المشروع هو سيارة قديمة للمغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، كان أهداها إلى جده عبدالجليل الفهيم، وهي من طراز «مرسيدس بولمان 600» تعود لعام 1967، مشيراً إلى إقبال كبير وحرص من رواد المشروع على رؤية هذه السيارة الفريدة بشكل خاص.

تحديات

ولفت الفهيم إلى أن المشروع تمكن من تكوين سمعة طيبة في السوق المحلية، وأصبح يقصده رواد من مختلف أنحاء الدولة، ما مكّن المشروع من النجاح وتحقيق أرباح، إلا أن المشروع واجه تحديات كثيرة بسبب تداعيات أزمة فيروس «كورونا»، وما تبعها من عمليات الإغلاق وحرص الجميع على تقليل الخروج بصفة عامة.

لكنه أكد أن المشروع تمكن من الصمود أمام تلك التحديات والتغلب عليها، موضحاً أن هناك عوامل عدة ساعدته على ذلك، أبرزها الدعم الذي قدمته الدولة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة، فضلاً عن حرص المشروع على اتباع الإجراءات الاحترازية للوقاية من الفيروس وفقاً لتعليمات السلطات الحكومية المختصة، إضافة إلى إصرار المشروع على الحفاظ على جودة المنتجات نفسها، رغم الخسائر وعدم اللجوء إلى خفض مستوى الجودة لخفض التكاليف.

تعاون كبير

وأفاد الفهيم، بأنه قرر عدم الاستغناء عن أي عامل أو موظف في المشروع خلال الأزمة، وعدم تقليل الرواتب، بل استمرارها على المستوى نفسه، لافتاً إلى أن فترة «كورونا» شهدت تعاوناً كبيراً بين جميع الموظفين وإدارة المشروع مع العمل بروح الفريق الواحد، فضلاً عن الإصرار على النجاح وعدم الاستسلام لفكرة الاغلاق بسبب الصعوبات والخسائر.

فروع جديدة

وكشف الفهيم، أن المشروع تمكن من تجاوز التحديات المرتبطة بالجائحة، حيث افتتح في نوفمبر الماضي فرعاً جديداً في منطقة الحديريات بأبوظبي، فيما يستعد لافتتاح فرع جديد في دبي قبل نهاية العام الجاري.

راشد الفهيم تغلب على تداعيات «كورونا» وافتتح فرعاً آخر لمشروعه في أبوظبي.

الاستمرار

أكد الفهيم أن إقامة مشروعات مبتكرة وغير متكررة، فضلاً عن المرونة والإصرار على النجاح والتغلب على أي تحديات مهما كانت الصعوبات والعمل بروح الفريق، تعد من أهم العوامل التي تساعد على استمرارية المشروعات الصغيرة ونجاحها على الرغم من الظروف المفاجئة وغير المواتية التي تواجهها.

طباعة