مجلس الإدارة يقترح توزيع أرباح بـ 1.20 درهم للسهم الواحد عن العام الماضي

9 مليارات درهم صافي أرباح «اتصالات» في 2020

صورة

حققت مجموعة اتصالات أرباحاً صافية موحّدة، بعد خصم حق الامتياز الاتحادي، بلغت تسعة مليارات درهم خلال العام الماضي، بزيادة نسبتها 3.8% مقارنة بعام 2019، فيما وصلت إيرادات المجموعة إلى 51.7 مليار درهم نتيجة النمو القوي في العمليات الدولية، وفقاً للنتائج المالية الصادرة عن المجموعة، أمس.

توزيعات

وأفادت «اتصالات»، في بيان أعلنت خلاله عن نتائجها المالية الموحّدة للأشهر الـ12 المنتهية في 31 ديسمبر 2020، بأن مجلس إدارة المجموعة اقترح توزيع أرباح بقيمة 40 فلساً للسهم الواحد عن النصف الثاني من عام 2020 لتصبح الأرباح النقدية الإجمالية الموزعة للسنة 80 فلساً للسهم. كما اقترح مجلس الإدارة إلغاء برنامج شراء الشركة لأسهمها، حيث إنه بدلاً من ذلك اقترح توزيع أرباح إضافية لمرة واحدة بقيمة 40 فلساً للسهم، وبذلك يصبح إجمالي توزيع الأرباح المقترحة للسهم الواحد 1.20 درهم للعام. وبلغت قيمة الأرباح قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء الموحدة، 26.4 مليار درهم، بزيادة سنوية نسبتها 0.3%، نتج عنها هامش الأرباح قبل احتساب الفائدة والضريبة والاستهلاك والإطفاء وصلت نسبته إلى 51.1%.

مشتركون

ووصلت قاعدة مشتركي «اتصالات» في الدولة إلى 12.2 مليون مشترك، في حين وصل إجمالي عدد مشتركي مجموعة اتصالات إلى 154 مليون مشترك، بزيادة سنوية بلغت نسبتها 3.6%.

تصنيف

وأكدت كل من وكالتي التصنيف الائتماني «ستاندرد آند بورز غلوبل»، و«موديز» التصنيف الائتماني المرتفع لمجموعة اتصالات، والبالغ (AA-/‏‏Aa3). وكانت «اتصالات» أقوى علامة تجارية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا خلال العام الماضي، بينما محفظة علامتها التجارية هي الأكثر قيمة في قطاع الاتصالات في المنطقة وللعام الخامس على التوالي. كما استحوذت «اتصالات» بالكامل على شركة «Help AG» الرائدة في مجال تقديم خدمات وحلول الأمن السيبراني.

مرونة

وقال رئيس مجلس إدارة مجموعة اتصالات، عبيد حميد الطاير، إنه «في الوقت الذي تواصل فيه (اتصالات) حالياً مسيرتها نحو المستقبل الرقمي وتمكينه، يأتي عام 2020 ليكون شهادة حقيقية على مرونة الشركة وسرعتها في التعامل مع الظروف الاستثنائية وغير المسبوقة التي يشهدها العالم».

وأضاف أنه «على الرغم من التأثير العالمي لجائحة (كورونا)، فقد أظهرت (اتصالات) أداءً جيداً، مدفوعاً برؤية مستقبلية بضرورة تسريع التحول الرقمي والابتكار وزيادة الجاهزية الرقمية، وبالشكل الذي تضمن من خلاله أن تبقى المجتمعات التي تخدمها متصلة وأكثر إنتاجية».

خطوات فورية

وأكد الطاير أن «(اتصالات) حرصت خلال الجائحة على العمل جنباً إلى جنب مع الحكومات والجهات الرسمية في الدول التي توجد فيها، حيث سارعت باتخاذ خطوات فورية نجحت من خلالها في تقديم خدمات رقمية رائدة ومبتكرة وعالية الجودة لعملائها من الأفراد والشركات والقطاعات المهمة بشكل متصل ومستدام ودون انقطاع، كما أطلقت العديد من العروض والمبادرات المبتكرة والمجانية التي ساعدت الطلاب والشركات ومختلف شرائح وأطياف المجتمع على مواجهة تأثيرات الجائحة والتخفيف من آثارها».

دور محوري

بدوره، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة اتصالات، المهندس حاتم دويدار، إن «رحلة (اتصالات) خلال عام 2020 كانت تحولية ترافقت مع الظروف غير المسبوقة للجائحة، التي أعادت تشكيل حياة الناس وسلوكهم، ولعبت دوراً محورياً في فرض واقع جديد أسهم في تقليص الفجوة الرقمية، وسرَّع من عملية الوصول إلى المستقبل الرقمي».

وأضاف أنه «على الرغم من تلك الظروف التي شهدها العالم، فإن 2020 بالنسبة لـ(اتصالات) كان عام المرونة والتكيف والنهوض بالمسؤولية الاجتماعية، وعلى عكس كثير من الشركات فقد كان عام النتائج الجيدة أيضاً، ما عزز من مكانة (اتصالات) واحدة من أكثر شركات الاتصالات العالمية تفوقاً وريادة».

ثقة

وعّبر دويدار عن ثقته بقدرات المجموعة على مواجهة التحديات المتنوعة التي تشهدها صناعة الاتصالات والبقاء في وضع قوي، مقارنة بنظرائها من المشغلين العالميين، مؤكداً على السعي إلى تحقيق النجاحات النوعية، من خلال التركيز على العديد من الأولويات الاستراتيجية المهمة.

مبادرات مجتمعية

أطلقت «اتصالات» العديد من المبادرات لدعم المجتمع خلال جائحة «كورونا»، ليحصل أكثر من 10 ملايين من مشترك للهاتف المتحرك في دولة الإمارات على التصفح المجاني في 800 موقع إلكتروني من قطاعات التعليم والصحة والسلامة، فضلاً عن توفير إمكانية الوصول المجاني للتطبيقات والمنصات لدعم مبادرة التعليم عن بُعد والخدمات الحكومية، إضافة إلى إتاحة إمكانية الوصول المجاني لمنصة الأعمال الافتراضية الموحّدة (CloudTalk Meeting) لضمان استمرارية الأعمال وعدم تأثرها.


- قاعدة مشتركي «اتصالات» في الدولة وصلت إلى 12.2 مليون مشترك.

طباعة