خلال مشاركتها في «برنامج غلفود للشركات الناشئة»

«طلبات» تخصص ميزانية التسويق في 2020 لدعم شركائها

توماسو رودريغيز: «نحن على أعتاب مرحلة واعدة جداً من التعافي بفضل الحفاظ على معدلات الإقبال من المتعاملين».

كشف معرض «غلفود 2021» عن تسجيل إقبال واسع من الشركات الناشئة الإقليمية المحلية، التي تسعى إلى تبادل التحليلات الدقيقة القيّمة حول أساليب التأقلم مع الأزمة الصحية العالمية، وكيفية تحقيق نجاح مستدام في ضوء الملامح الجديدة لقطاع الأغذية والمشروبات سريع التطور.

وانطلقت ضمن المعرض فعاليات «برنامج غلفود للشركات الناشئة»، لتطرح رصيداً واسعاً من المحتوى الغني طوال فترة انعقاد المعرض، بمشاركة 110 من أبرز الأسماء في قطاع الأغذية والمشروبات على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وكشف الرئيس التنفيذي لمنصة «طلبات» لخدمات توصيل الطعام، توماسو رودريغيز، في كلمة رئيسة ضمن البرنامج، عن تخصيص شركته خلال عام 2020 ميزانية التسويق الاعتيادية لديها، لدعم شركائها من المطاعم الصغيرة والمتوسطة لتجاوز الفترة العصيبة التي تمر بها، ما ساعد في نجاح هذه المشروعات وقطاع طلب المنتجات عبر الإنترنت عموماً.

وقال رودريغز أمام الحضور: «حرصنا على تأجيل موعد سداد العمولات ورسوم التجديد لأكثر من 4500 من المطاعم الصغيرة والمتوسطة الشريكة لنا، لنضمن لها الاحتفاظ بسيولة نقدية تساعدها على الاستمرار. كما زوّدنا شركاءنا بخدمة التوصيل المجاني بحسب نطاق منطقة التوصيل. ووصلت استثماراتنا في هذا المجال إلى ما يقارب مليوني درهم شهرياً بالنسبة لدبي فقط».

وأضاف: «بالنظر إلى المرحلة الماضية، فإننا على أعتاب مرحلة واعدة جداً من التعافي، بفضل نجاحنا في الحفاظ على معدلات الإقبال من المتعاملين. وفي المتوسط، نجح شركاؤنا من أصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة خلال الفترة الأكثر صعوبة بين مارس وسبتمبر 2020 في تحقيق معدلات نمو بواقع 25%، بينما جاوزت معدلات النمو مستوى الـ100% في بعض الحالات».

من جانبه، قال مؤسس شركة «فيد فيت» المختصة في إنتاج الفيتامينات والوجبات السريعة الصحية والمنخفضة الكلفة، كريس فيد، إنّ التحديات التي واجهها العالم في عام 2020 سلّطت الضوء على أهمية التعاون والتواصل خلال الفعاليات البارزة مثل «غلفود».

وأضاف: «أعتقد أنّ الشركات التي تحظى بفرصة المشاركة في مثل هذه الفعالية محظوظة جداً. ومن الرائع رؤية أجنحة دول مثل الهند، فرنسا، وهولندا جنباً إلى جنب، ما يشجع على تبادل الأفكار والمناقشات بين مختلف المشاركين. وكلي ثقة بأنّ اجتماعنا في هذا الوقت بالتحديد، خلال هذه الأزمة الصحية، للحديث حول سُبل التعامل مع تداعياتها أمر في غاية الأهمية لنا جميعاً».

طباعة