بالتعاون مع «ستار - كي كوشير»

«جافزا» تعرّف شركاءها إلى متطلبات أطعمة «كوشير»

الحداد (يمين) خلال توقيع مذكرة التفاهم مع هاسكل. من المصدر

وقّعت «جافزا» المنطقة الحرة التابعة لـ«موانئ دبي العالمية» - إقليم الإمارات، مذكرة تفاهم مع «ستار - كي كوشير» لشهادات «كوشير»، ومقرها دولة الإمارات، وذلك لتوعية شركائها العاملين في قطاع منتجات السلع الغذائية والزراعية بمتطلبات شهادة «كوشير» للأطعمة المتوافقة مع الشريعة اليهودية، ومساعدتهم في الحصول على تلك الشهادة.

ووفقاً لبيان صادر، أمس، وقّع المذكرة المدير التنفيذي للعمليات بمجمعات الأعمال والمناطق الحرة في «موانئ دبي العالمية» - إقليم الإمارات، أحمد الحداد، مع رئيس «ستار - كي كوشير» لشهادات «كوشير» في الشرق الأوسط وأوروبا وإفريقيا، الحاخام أهرون هاسكل.

وقال الحداد: «إن دولة الإمارات تعدّ بوتقة تنصهر فيها جميع الثقافات، ووطناً يقيم فيه أناس من مختلف دول العالم، ومجتمعاً يتقبل التقاليد المتنوّعة».

وأضاف: «مع بدء العلاقات بين دولة الإمارات وإسرائيل، نتوقع زيادة في الطلب على الأغذية المتوافقة مع معايير (كوشير)، وبهذا الصدد يسعدنا التعاون عبر هذه الشراكة مع (ستار - كي كوشير)، حيث نأمل في الاستفادة من خبراتهم، من خلال استضافة ندوات رقمية وميدانية لعملائنا من وقت إلى آخر، لنسهم عبر ذلك في توعية شركائنا في المنطقة الحرة بفوائد الحصول على تلك الشهادة».

من جهته، قال هاسكل: «نتيجة لاتفاقية السلام الإسرائيلية - الإماراتية، أصبح من الضروري توعية الجهات العاملة في صناعة المواد الغذائية بالقيمة المضافة للمنتجات المعتمدة حسب معايير (كوشير)، ليس للجالية اليهودية المقيمة فحسب، لكن أيضاً لكل شخص يبحث عن الغذاء الصحي المتوافق مع مواصفات الطعام الحلال».

يشار إلى أن «موانئ دبي العالمية» - إقليم الإمارات، التي تضم ميناء جبل علي و«جافزا»، تعتبر مركزاً لوجستياً ذات موقع استراتيجي يلبي احتياجات جميع قطاعات صناعة المنتجات الغذائية والزراعية، من ضمنها شركات معالجة الأغذية والغلال والحبوب، إضافة إلى معالجة اللحوم وزيوت الطعام، والشاي والقهوة وتكرير السكر.

وتعدّ «جافزا» الوجهة المفضلة لاستيراد وتصدير سلع أساسية، مثل السكر واللحوم والكاكاو ومنتجات الألبان، إلى جانب القهوة والشاي والفواكه والتوابل، وغيرها من السلع الغذائية الاستراتيجية.

تجمّع متخصص

تضم «جافزا» تجمعاً متخصصاً في منتجات الأغذية والزراعة، تبلغ مساحته 1.57 مليون متر مربع، يتكون من 550 شركة من 70 دولة، ويعمل بها ما يزيد على 6000 شخص. وينتمي 38% من تلك الشركات إلى منطقة الشرق الأوسط، و23% إلى آسيا، و19% إلى أوروبا، و10% إلى إفريقيا، و8% إلى أميركا الشمالية، و1% إلى أميركا الجنوبية، و1% إلى أوقيانوسيا.

طباعة