تحديات «الفيروس» فرضت نفسها على الأجندة الاقتصادية للدولة خلال العام الجاري

عام التحديات والفرص 2020.. الأنشطة الاقتصادية في الإمارات تسبق دول العالم في التعافي السريع من تداعيات «كورونا»

شهدت دولة الإمارات، خلال العام الجاري، مجموعة من الأحداث التي تعد غير مسبوقة، وتصدرت أجندة النشاط الاقتصادي على مدار العام. وتصدر هذه الأحداث فيروس «كورونا» وتداعياته على الأسواق، حيث تسبب في إغلاق الأنشطة الاقتصادية، باستثناء بعض الخدمات الحيوية، كما تسبب بوقف حركة الطيران والسياحة، وذلك في إجراء احترازي للحد من انتشار الفيروس.

وبعد فترة من التوقف، عادت الأنشطة الاقتصادية مجدداً بشكل تدريجي، كما عادت حركة الطيران والسياحة لاستئناف نشاطها، وكذلك حركة السياحة الداخلية والخارجية، في ظل الالتزام التام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.

ونجحت الإمارات بصفة عامة، ودبي بصفة خاصة، في التعافي السريع من تداعيات «كورونا»، لتسبق بذلك معظم دول العالم، وبرزت مؤشرات على ذلك في قطاعات عدة، كالعقارات والسياحة، وغيرهما من الأنشطة.

لمشاهدة الموضوع بشكل كامل، يرجى الضغط على هذا الرابط.

طباعة