وكالات سفر أكدت أهمية أخذها بالاعتبار للاستفادة منها في ظل الظروف الحالية

شروط لحجز تذاكر الطيران خلال «كورونا»

صورة

أفادت وكالات سفر بأن حجز تذاكر الطيران يخضع للعديد من الاعتبارات التي ينبغي التحقق منها في ظل جائحة «كورونا»، محددة ستة شروط يجب أن تؤخذ في الاعتبار لإجراء الحجوزات والاستفادة من الخيارات التي أتاحتها شركات الطيران، بخصوص الرحلات التي تتأثر بقيود السفر والمتطلبات الدولية.

وأوضحت لـ«الإمارات اليوم» أن السياسات المرنة للتذاكر تطبّق فقط في حال إلغاء الرحلات من جانب الشركة، فيما تخضع التذاكر الملغاة من طرف المسافر للقواعد والشروط العادية، بما في ذلك الرسوم والغرامات، أو قابلية الاسترداد من عدمه، لافتة إلى أن الاسترداد عادة ما يكون على شكل قسائم، في حين أن قلة من الناقلات الجوية تتيحها «نقداً».

وأضافت أن الشركات ليست مسؤولة عن متطلبات السفر في وجهتَي المغادرة والوصول، مشيرة إلى أن تذاكر الطيران الخاضعة للعروض الترويجية بأسعار متدنية لها شروط مشددة، بخصوص إمكانية إجراء الإلغاء في حال رغب المتعامل في التعديل من طرفه.

وأكدت أن تأمين السفر الدولي يوفر الحماية في حالات الطوارئ.

الحقوق والمسؤوليات

وتفصيلاً، قال المدير العام لوكالة الفيصل للسفريات والسياحة، ياسين دياب، إن حجوزات تذاكر الطيران تخضع لاعتبارات عدة في ظل الظروف الحالية، مشيراً إلى أهمية أن يدرك المتعامل الحقوق والمسؤوليات التي تنطوي على شراء التذاكر حالياً، ضمن الشروط والأحكام الخاصة بها.

وأضاف دياب أن السياسات المرنة التي أعلنت عنها شركات الطيران بخصوص إعادة الحجز واسترداد قيمة التذكرة، تنطبق فقط على الرحلات التي تلغيها الناقلات الجوية، نظراً إلى الظروف التشغيلية أو بسبب قيود السفر من وجهة المغادرة والوصول، لافتاً إلى أنها تطبق حصراً عندما تكون شركة الطيران مسؤولة عن إلغاء الرحلة أو إعادة جدولتها.

الشروط والأحكام

وأوضح دياب أنه في حال أراد المتعامل أن يلغي التذكرة أو يغيّر من خطط سفره، فإنه يتحمل مسؤولية ذلك، ولا يتم إخضاع الحجوزات في هذه الحالة للسياسات المرنة، مشيراً إلى أن التذكرة في هذه الحالة تخضع للشروط والأحكام في الظروف العادية.

وبيّن أن الشروط والأحكام العادية تعتمد على فئة التذكرة، مشدداً على أنه قبل إجراء عملية الحجز تجب قراءة هذه الشروط على الموقع الشبكي لشركة الطيران.

خيارات

من جهته، قال المدير العام لشركة العوضي للسفريات، أمين العوضي، إن معظم شركات الطيران لجأت خلال جائحة «كورونا» إلى إتاحة خيارات عدة بخصوص الرحلات المتأثرة بقيود السفر، شملت إعادة الحجز أو استرداد قيمة التذكرة على شكل قسيمة يمكن استخدامها لاحقاً خلال فترة زمنية محددة، لافتاً إلى أن بعض الخيارات مجانية لدى شركات معينة، في حين أن ناقلات أخرى فرضت بعض الرسوم.

وأضاف العوضي أن عدداً محدوداً من الشركات أتاح خيار الاسترداد النقدي (الكاش)، موضحاً أنه في الإجمال تتميز الإجراءات بالمرونة، لكنها لا تشمل حالات إلغاء الرحلات التي تتم من قبل المتعاملين أنفسهم بتغيير خطط السفر أو عدم تلبية متطلبات السفر في وجهتَي المغادرة والوصول من جانب المتعامل.

متطلبات السفر

وأشار العوضي إلى أن شركة الطيران غير مسؤولة عن عدم تلبية متطلبات السفر من جانب المتعاملين، وفي حال عدم تمكنهم من اللحاق برحلاتهم بسبب هذه المتطلبات، فإن الشروط المرنة لا تنطبق على رحلاتهم الملغاة، مبيناً أن شركات الطيران تتبع إجراءات متباينة وفقاً لشروطها والأحكام الخاصة بالتذاكر.

وتابع أن هناك أنواعاً لأسعار التذاكر، فالأسعار الخاصة تكون متدنية مقارنة بغيرها، لكنها محكمة بشروط تتمثل في عدم قابلية الاسترداد أو إمكانية التعديل، وينطبق ذلك على التذاكر الخاضعة للعروض الترويجية، كما أنه في المقابل هناك التذاكر المرنة التي تتيح إجراء التعديلات والاسترداد مقابل رسوم، إلى جانب أسعار التذكرة الأكثر مرونة، وتكون في العادة أكثر كلفة، وتتيح إجراء تعديلات من دون رسوم أو مقابل تكاليف قليلة.

الأسعار

وذكر العوضي أن من المهم التأكد من طبيعة الأسعار الخاصة بالتذاكر أثناء حجزها، إذ إن ذلك يوفر الكثير من الأموال في حال طرأ أي تغييرات على جدول السفر أو حالات الطوارئ، وعدم التمكن من السفر في الموعد المحدد، لافتاً إلى أن بعض شكاوى المسافرين تتعلق بشروط تطبيق سياسات الحجز المرنة وكيفية الاستفادة منها.

شكاوى

بدوره، قال رئيس شركة العابدي القابضة للسياحة والسفر، سعيد العابدي، إنه مع ازدياد إقبال المتعاملين على إجراء الحجوزات عبر القنوات الإلكترونية، فإن حجم الشكاوى شهد ارتفاعاً مع تجاهل قراءة الشروط والأحكام الخاصة بالتذاكر، مشيراً إلى أن هذه الشروط تغيرت بشكل كبير خلال فترة الجائحة، مع تطبيق شركات الطيران إجراءات جديدة.

وأضاف العابدي أن الشركة غير ملتزمة بتعويض المتعامل وفق الشروط المرنة، في حال تخلف عن اللحاق برحلته لمختلف الأسباب، بما في ذلك تغيير خطط السفر أو عدم تلبية متطلبات السفر.

السياسات المرنة

وبيّن العابدي أن السياسات المرنة للتذاكر تطبّق في حال إلغاء الرحلات من جانب الشركة، فيما تخضع التذاكر الملغاة من طرف المسافر للقواعد والشروط العادية، بما في ذلك الرسوم والغرامات أو قابلية الاسترداد من عدمه، مشيراً إلى أن الاسترداد عادة ما يكون على شكل قسائم، لكنه أفاد بأن قلة من الشركات والناقلات الجوية تتيح الاسترداد النقدي.

وأوضح أن الشركات ليست مسؤولة عن متطلبات السفر في وجهتي المغادرة والوصول، بما في ذلك موافقات الدخول وفحوص «كوفيد-19»، ومتطلبات الحجر والتأمين، وغيرها، لافتاً إلى أن تذاكر الطيران الخاضعة للعروض الترويجية بأسعار متدنية، لها شروط مشددة بخصوص إمكانية إجراء الإلغاء أو التعديل، وشدد على أهمية شراء تأمين السفر الدولي.

احتياطات

وذكر العابدي أنه في ظل الظروف الحالية لتفادي أي عراقيل بخصوص السفر وتلبية المتطلبات، يجب اتخاذ مختلف الاحتياطات والتدابير التي تسهم في تقليل النفقات التي قد يتكبدها المتعامل في حالات الطوارئ.

وقال إن «عدداً من الدول فقط يطلب هذا التأمين، وتوفره الناقلات الوطنية مجاناً، لكننا ننصح بشرائه في حال السفر مع شركات طيران لا تتيحها لمتعامليها».

ونصح العابدي بالحجوزات المرنة التي تتيح إمكانية إجراء التعديلات من دون رسوم أو مقابل رسم بسيط، في ظل الظروف الحالية مع شروط وقيود السفر باستمرار.


الشروط الـ 6

- السياسات المرنة للتذاكر تطبّق في حال إلغاء الرحلات من جانب الشركة.

- تخضع التذاكر الملغاة من طرف المسافر للقواعد والشروط العادية.

- الاسترداد يكون على شكل قسائم، وقلة من الناقلات الجوية تتيحها «نقداً».

- الشركات ليست مسؤولة عن متطلبات السفر في وجهتي المغادرة والوصول.

- تذاكر العروض تخضع لشروط مشددة بخصوص الإلغاء أو التعديل.

- تأمين السفر الدولي يوفر الحماية في حالات الطوارئ.

في حال أراد المتعامل إلغاء التذكرة أو غيّر خطط سفره، فإنه يتحمل مسؤولية ذلك.

الشكاوى شهدت ارتفاعاً مع تجاهل قراءة الشروط والأحكام الخاصة بالتذاكر.

طباعة