يشكل جزءاً من شبكة الغرفة للاستدامة.. ويستهدف فهم أسباب مشكلة الدفعات المتأخرة

«غرفة دبي» تشكل فريق عمل متخصصاً بممارسات الدفع الفوري للمقاولين

تأسيس الفريق يأتي في إطار جهود الغرفة لدعم مجتمع الأعمال في فترة ما بعد «كوفيد - 19». من المصدر

أعلنت غرفة تجارة وصناعة دبي، أمس، تأسيس فريق عمل جديد تابع لشبكة «غرفة دبي للاستدامة»، متخصص بممارسات الدفع الفوري للمقاولين الفرعيين والموردين، وذلك تلبية للحاجة الملحة لمناقشة موضوع الدفعات المتأخرة للمقاولين، وحماية السيولة النقدية للمقاولين والمقاولين الفرعيين، وذلك في إطار جهود الغرفة لدعم الشركات ومجتمع الأعمال في فترة ما بعد «كوفيد - 19».

ويستهدف فريق العمل الجديد فهم أسباب مشكلة الدفعات المتأخرة، وتوفير الإرشاد والنصح حول أهمية الدفع الفوري، وتعزيز وعي الشركات بأهمية ذلك من خلال سلسلة من الورش الافتراضية، ومحاولة تذليل هذا التحدي الذي يعاني منه المقاولون والمقاولون الفرعيون.

وأفادت الغرفة في بيان، بأن إطلاق فريق العمل الجديد، جاء بعد استبيان أظهر أن الشركات والمؤسسات حددت مسألة تحصيل الديون والتأخر في تسديد الدفعات كأبرز الأسباب التي تحد من نشاطات وعمليات الشركات، إضافة إلى كون هذا الأمر سبباً في التأخر في المشروعات، والتأثير في السيولة النقدية للشركات.

ويضم فريق العمل الجديد شركات ومؤسسات مرموقة، منها: «سويس الشرق الأوسط لإعادة التدوير»، و«مجموعة جيراب»، و«سكوت بايدر الشرق الأوسط المحدودة»، و«هيبوورث»، و«دجرايد»، و«مجموعة تريستر»، و«بيور إينرجي»، و«إنفوفورت»، و«دبي للتكنولوجيا».

وسيقوم فريق العمل الجديد بمشاركة أفضل الخبرات والممارسات والأدوات التي تساعد الشركات على تحسين وتعزيز ممارسات الدفع الفوري، وإجراء مراجعة شاملة لهذه الممارسات، ونشر دليل لمساعدة الموردين والمقاولين الفرعيين على تفادي مشكلات وتحديات الدفعات المتأخرة في بيئة الأعمال في دبي.

وفي لفتة تعد الأولى من نوعها في المنطقة، سيقوم فريق العمل الحديث التأسيس بتطوير ميثاق للدفع الفوري، وتشجيع جميع الشركات العاملة في الإمارة على التوقيع عليه، والتعهد بتطبيق بنوده وممارساته في العمليات التشغيلية والترويج لها، حيث يتوقع الانتهاء من تطوير هذا الميثاق بنهاية العام الجاري، ليشكل خطوة مهمة نحو مزيد من الممارسات المستدامة في مجتمع الأعمال بالإمارة.

وأشار رئيس قطاع الأبحاث الاقتصادية والتنمية المستدامة في «غرفة دبي»، الدكتور بلعيد رتاب، إلى أن تأسيس مجموعة عمل جديدة للارتقاء بممارسات تسديد الدفعات يعتبر خطوة مهمة نحو توحيد الممارسات، ومساعدة الشركات على تخطي تداعيات تأثيرات انتشار فيروس «كوفيد - 19» على قطاع الأعمال، معتبراً أن الفريق الجديد سيراجع الممارسات المعتمدة، ويوصي بإجراءات وخطوات ملموسة لتغيير الواقع على الأرض، وتعزيز تنافسية جميع أعضاء سلسلة الإمداد.

وقال رتاب، إن الميثاق سيسهم في تعزيز ثقافة الالتزام والمسؤولية بين الشركات، ويطور من علاقاتها مع مجتمعها ومحيطها وشركائها، لافتاً إلى أن الميثاق الذي سيطوره فريق العمل، يعتبر خطوة غير مسبوقة في عالم الأعمال، وسيعزز الوعي تجاه التحديات التي تواجه الشركات في بيئة الأعمال، مجدداً التزام الغرفة بتوفير كل الدعم لقطاع الأعمال في مسيرته.


منصة أساسية

تمثل «شبكة غرفة دبي للاستدامة» منصةً أساسية لمجتمع الأعمال تم إطلاقها في عام 2010 من قبل مركز أخلاقيات الأعمال التابع للغرفة، لتبادل المعلومات والخبرات حول أفضل الممارسات في تطبيق المسؤولية الاجتماعية للمؤسسات، وهي بمثابة نادٍ يجمع جميع الشركات المهتمة بمجال الممارسات الاجتماعية المسؤولة والمستدامة. وارتفع عدد أعضاء الشبكة إلى 70 شركة، حيث تضم الشبكة تسع فرق عمل، تتناول مختلف الموضوعات المتعلقة بالممارسات المسؤولة والمستدامة.

طباعة