أكد أن إعلان الناقلات الإماراتية عن رحلات جديدة يسهم في تعافي القطاع سريعاً

«إياتا» يطالب بإلغاء الحجر الصحي وعدم رفع أسعار تذاكر الطيران

صورة

أفاد الاتحاد الدولي للنقل الجوي بأن إعلان عدد من الناقلات الإماراتية عن رحلات جديدة إلى عدد كبير من الوجهات، وإعلان دبي السماح بعودة السياح اعتباراً من السابع من الشهر الجاري، يعدان مؤشرين إيجابيين يسهمان في تعافي قطاع الطيران والنقل الجوي بشكل أسرع، مطالباً بإلغاء الحجر الصحي وعدم رفع أسعار تذاكر الطيران.

وتفصيلاً، طالب نائب رئيس الاتحاد الدولي للنقل الجوي لمنطقة إفريقيا والشرق الأوسط، محمد علي البكري، الدول التي أقرت حجراً صحياً في مطاراتها، بإلغاء الحجر الصحي وتطبيق حلول بديلة عن الحجر الصحي عند الوصول إلى مطاراتها، باعتبار أن استمرار الحجر يشكل عائقاً كبيراً أمام حركة السفر، وتعافي القطاع الذي تضرر كثيراً خلال الفترة الماضية نتيجة تداعيات «كوفيد-19».

وقال البكري إن «المسافرين يشعرون بالقلق من الحجر الصحي بما يعادل قلقهم من الإصابة بالفيروس»، محذراً من أن جميع الدراسات والاستفتاءات التي أجرتها «إياتا»، خلال الفترة الماضية، أثبتت أن 80% من المسافرين لن يسافروا إلى الدول التي تفرض حجراً صحياً، وموضحاً أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا تضم أكبر عدد من الدول التي تفرض قوانين الحجر الصحي عند الوصول إلى مطاراتها، ويضعها في حجر كامل عن العالم، ما يعود بالضرر على قطاعَي السياحة والسفر، كما يشكّل خسائر كبيرة للقطاع الذي يعتمد عليه 8.6 ملايين شخص في معيشتهم.

وذكر أن إعلان عدد من الناقلات الإماراتية عن رحلات جديدة إلى عدد كبير من الوجهات، وإعلان دبي السماح بعودة السياح اعتبارا من السابع من الشهر الجاري، يعدان مؤشرين إيجابيين يسهمان في تعافي قطاع الطيران والنقل الجوي بشكل أسرع.
ولفت إلى أن هناك ثلاثة عوامل رئيسة لإعادة تشغيل الطيران، هي: عدم تسييس فتح أو إغلاق الحدود، وتجنب التكاليف التي قد تكون عائقاً أمام السفر، والنظر في بدائل للحجر الصحي من قبل الحكومات.

واقترح البكري وضع مجموعة من التدابير التدريجية التي تحقق معايير الصحة العامة مع إعادة نشاط قطاع الطيران، وذلك من خلال إصدار شهادة خلو من الفيروس للمسافرين من بلد المنشأ، حتى لا يحدث تعطيل لآلاف المسافرين في المطارات، ومنع المسافرين الذين يحملون أعراض الفيروس من السفر، ومنحهم مرونة تعديل مواعيد رحلاتهم، وإجراء الفحص الصحي من قبل الحكومات، والإفصاح عن الحالات الصحية، وإجراء اختبار الفيروس للمسافرين القادمين من الدول المصنفة «ذات خطورة عالية» عند توافر اختبار دقيق وسريع على نطاق واسع.

ودعا البكري إلى عدم تحميل المسافرين كلفة الإجراءات الاحترازية التي يتم تطبيقها في بعض الدول، عبر رفع أسعار تذاكر السفر.

وأكد أن بعض الشركات اضطرت إلى رفع الأسعار رغم عدم قناعتها بذلك، نظراً إلى خفض الطاقة الاستيعابية وفرض بعض الرسوم، مطالباً بعدم التوسع في رفع الأسعار في هذه المرحلة التي تتطلب العمل على استقطاب المسافرين.

وأكد البكري أن قوائم الدول المسموح بالسفر إليها، التي أصدرتها بعض الدول، تعد قوائم مؤقتة، وهي تتغير باستمرار في إطار سياسة تقييم المخاطر ونجاح الدول في تطبيق الإجراءات الاحترازية.

ولفت إلى أن شركات الطيران في الشرق الأوسط ستخسر نحو 37 دولاراً عن كل راكب تحمله خلال عام 2020.

وأوضح أن كثيراً من الإجراءات التي تم اتخاذها في قطاع النقل الجوي، كانت بلا فائدة ولم تثبت فاعليتها، بل أضرت بالقطاع كثيراً، مشيراً إلى «ضرورة اتخاذ إجراءات أكثر عقلانية، وعدم المبالغة في الإجراءات مثلما حدث خلال الجائحة الأولى».
 

طباعة