بعد إتمام صفقة اندماجها مع «أبوظبي للطاقة»

«طاقة» تتحول إلى واحدة من أكبر 10 شركات للمرافق في أوروبا والمنطقة

«طاقة» تعتزم السعي إلى زيادة نسبة التعويم الحر من خلال طرح أسهم إضافية للاكتتاب العام. أرشيفية

أعلنت شركة أبوظبي الوطنية للطاقة «طاقة»، أمس، عن إتمام صفقة اندماجها مع مؤسسة أبوظبي للطاقة، لتثمر هذه العملية عن إنشاء واحدة من كبرى شركات المرافق في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.

وتنصّ الصفقة - التي طرحتها مؤسسة أبوظبي للطاقة على مجلس إدارة «طاقة»، في فبراير الماضي، وحصلت على موافقة مساهمي «طاقة» في أبريل 2020 - على تحويل ملكية معظم شركات وأصول توليد ونقل وتوزيع المياه والكهرباء، التابعة لمؤسسة أبوظبي للطاقة، إلى شركة «طاقة»، مقابل إصدار الأخيرة 106 مليارات و367 مليوناً و950 ألف سهم جديد لمصلحة مؤسسة أبوظبي للطاقة.

شركة كبرى

ومع إتمام هذه الصفقة أصبحت «طاقة»، المدرجة في سوق أبوظبي للأوراق المالية، ثالث أكبر شركة مساهمة عامة مدرجة في أسواق المال الإماراتية من حيث القيمة السوقية، وواحدة من أكبر 10 شركات للمرافق المتكاملة في منطقة أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا من حيث الأصول المنظمة.

وستمتلك مؤسسة أبوظبي للطاقة 98.60% من إجمالي الأسهم المصدرة لشركة «طاقة» نتيجة إتمام الصفقة، حيث تنوي «طاقة» السعي لزيادة نسبة التعويم الحر من خلال طرح أسهم إضافية للاكتتاب العام.

كيان وطني

وقال رئيس مجلس إدارة شركة «طاقة»، محمد حسن السويدي، إن «الاندماج الناجح لأصول الكهرباء والمياه في إمارة أبوظبي، أثمر عن إنشاء كيان وطني يتمتع بأعلى درجات الجاهزية لقيادة التحول في قطاع المرافق، إذ تضافرت مجموعة عوامل من شأنها أن تمكّن (طاقة) من لعب دور محوري في تحقيق استراتيجية التنويع الاقتصادي التي تتبناها دولة الإمارات، مع التركيز بصورة خاصة على حلول الطاقة النظيفة، وتتمثل في الميزانية العمومية القوية للشركة، إضافة إلى الدخل المتوقع، وقابلية الوصول إلى أسواق رأس المال العالمية، والخبرة العميقة في القطاع».

وأضاف السويدي أن الشركة ستستثمر في استخدام وتطبيق تقنيات متطورة، لضمان الاستمرار في توفير إمدادات موثوقة وفعالة من الكهرباء والمياه تلبي متطلبات الاقتصاد الإماراتي، مشيراً إلى أن جاسم حسين ثابت سيتولى منصب الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لشركة «طاقة»، فيما سيتولى سعيد حمد الظاهري منصب نائب الرئيس التنفيذي للشركة، كما تشمل التعيينات في المناصب القيادية الرئيسة، ستيفن جون ريدلينجتون في منصب الرئيس المالي للشركة.

مرحلة جديدة

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «طاقة»، جاسم حسين ثابت: «إنها انطلاق مرحلة جديدة في مسيرة (طاقة)، حيث نشهد اندماج محفظة أصولنا المتنوعة بشكل كامل، وتوحيد كفاءات وخبرات الشركتين ضمن شركة أقوى، سيسهم في تعزيز جهود التنمية الاجتماعية والاقتصادية لدولة الإمارات».

وأضاف جاسم أن «طاقة» باتت الآن في موقع يؤهلها كي تلعب دوراً رئيساً بقطاع الطاقة في دولة الإمارات، التي تعد إحدى أهم أسواق الطاقة على مستوى العالم، وهذا يعود إلى أن الشركة تتمتع بقدرات مالية قوية، ونموذج أعمال قليل المخاطر، إلى جانب الحق الحصري للمشاركة في جميع مشروعات توليد الكهرباء، وتحلية المياه التي سيتم طرحها في إمارة أبوظبي خلال العقد المقبل، بحصة في الملكية لا تقل عن 40%.

وتابع: «أتطلع قدماً إلى المستقبل، وكلي ثقة بأن القائمة المتنامية لأصولنا من شركات الكهرباء والمياه، إلى جانب قدراتنا البشرية المميزة والكفوءة، وخططنا للنمو الاستراتيجي، ستمكّننا من الاستفادة من فرص جديدة الآن وخلال السنوات المقبلة»


القدرة الإنتاجية والأصول

تمتلك شركة «طاقة» حاليا قدرة إنتاجية تصل إلى 23 غيغاواط من الكهرباء عالمياً، و916 مليون غالون يومياً من المياه المحلاة، منها 1.4 غيغاواط من الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة، إضافة إلى نحو 4.4 غيغاواط من الكهرباء و200 مليون غالون يومياً من المياه قيد التطوير، منها 2 غيغاواط من الكهرباء المولدة من مصادر الطاقة المتجددة.

وتضم قائمة أصول الشركة الآن، 12 محطة لتوليد الطاقة وإنتاج المياه في دولة الإمارات، وهي الشركة الوحيدة في أبوظبي المسؤولة عن نقل وتوزيع المياه والطاقة.

كما تمتلك «طاقة» أصولاً في كل من كندا، وغانا، والهند، والعراق، والمغرب، وهولندا، وعمان، والسعودية، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة الأميركية.

«طاقة» أصبحت ثالث أكبر شركة مساهمة عامة مدرجة في أسواق المال المحلية من حيث القيمة السوقية.

طباعة